ً
يا زينه لادارة علئ من تبلاك
تصبر غيرك اللي دارت عليك
من شينه كل يقول من جاك
الموت يتارك الصلاة ياهنيك
لا دارت السنين توقف تعداك
علئ ماقيل وينك نبي نحييك
علئ غيري لإدارة عليه خطاك
اعتبر انت الي مخطئ مايجيك
تعال بدل علئ كيفك و غلاك
البطيخه الي تبدل النمر تجازيك
ابشر انزل الحفره قدام و اراك
علئ ميزان ابو عطيه مايخطيك
#اسمٱٱعيل_الوٱٱئلي
ًً
#صبحتوا_بالخيرات
لا يغرك لا تستعجل من الوقت
لا تقول انك كبير و انت صغير
من نشد ك وانت طيب اطبت
لا طال عليه الدرب خله قصير
وان طابت طبنا من الي جبت
اللي عليك الزاد القليل به كثير
انا معالي غير من الي به امنت
خيل تي اللي مخيلتك به النظير
لا به قول غير اللي به تمكنت
العين قلبي من كيف له مناصير
#اسمٱٱعيل_الوٱٱئلي
ّ
في معارك حكم السيادة نيتو
خذ بعض الاصول منه كلينتون
كان الاتحاد السوفيتي كنتو
دولة زيلينسكي اللي من تخون
الاصل من الاصول قلبت منتو
اللي به الاتحاد روسيا لاتهون
الاصول من جاسوسه علمتو
حتئ المحيط عنه الي، تسمون
اللي علئ ام الخارطة مسحتو
تسجيل ولا سحب علئ كابون
#اسمٱٱعيل_الوٱٱئلي
سعادة الإعلامي محمد بن هلال السياط
قامة إعلامية ورياضية ومجتمعية حافلة بالإنجازات
ارتبط اسم سعادة الإعلامي محمد بن هلال السياط بالصحافة والإعلام الرياضي والمجتمعي في منطقة الجوف، من خلال تجربة مهنية طويلة تنوعت محطاتها بين الصحافة المكتوبة، والنقد الرياضي، والعمل الإعلامي المؤسسي، والمبادرات المجتمعية والثقافية.
وقد صنعت هذه التجربة حضوراً إعلامياً مميزاً، جمع بين الخبرة الصحفية والممارسة الميدانية والعمل الإداري، وأسهم في تعزيز حضور الإعلام في المنطقة وإبراز ما تزخر به من مقومات تاريخية وسياحية وثقافية واجتماعية.
تجربة صحفية وإعلامية
برز اسم السياط في الصحافة السعودية من خلال عمله في صحيفة الجزيرة، حيث تولى إدارة مكتب الصحيفة بمنطقة الجوف، وأسهم خلال سنوات عمله في متابعة وتغطية الأخبار والفعاليات والقضايا التنموية والاجتماعية والرياضية في المنطقة.
كما حضر في مجال الكتابة والنقد الرياضي، وقدم العديد من المقالات والآراء التي تناولت الشأن الرياضي السعودي وقضايا الأندية والمنافسات الرياضية، متابعاً الأحداث الرياضية ومناقشاً القضايا التي تحظى باهتمام الوسط الرياضي.
وشكلت الصحافة الرياضية جانباً بارزاً من تجربته المهنية، حيث عرف بحضوره بين الأقلام الصحفية المهتمة بالشأن الرياضي، وبمتابعته للقضايا الرياضية والأندية السعودية.
إدارة فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالجوف
جاء تولي السياط إدارة فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة الجوف محطة مهمة في تجربته الإعلامية، حيث عمل على تفعيل دور الفرع وتنظيم أعماله وتعزيز حضوره في المشهد الإعلامي بالمنطقة.
وشهدت فترة إدارته تنظيم وتنسيق لجان العمل الإعلامي، وتشكيل فرق متخصصة للمناسبات والفعاليات، إلى جانب السعي إلى إيجاد مقر مستقل وثابت للفرع، بما يعزز العمل الإعلامي المؤسسي ويخدم الإعلاميين في المنطقة.
كما اهتم بتوسيع دائرة التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات المجتمعية، وتفعيل الشراكات التي تسهم في تقديم خدمات ومزايا للإعلاميين وأسرهم.
تطوير الكوادر الإعلامية
حظي جانب التدريب والتأهيل باهتمام واضح في تجربة السياط، من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل في مجالات الصحافة الرقمية وصناعة المحتوى والإعلام الحديث.
واستهدفت هذه البرامج الإعلاميين وهواة الإعلام والكوادر الشابة، بهدف تطوير مهاراتهم ومساعدتهم على مواكبة التحولات التقنية والمهنية المتسارعة في القطاع الإعلامي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما أسهمت هذه الأنشطة في توفير بيئة للتواصل وتبادل الخبرات بين الإعلاميين والمهتمين بالمجال، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة للاستفادة من البرامج الإعلامية المتخصصة.
حضور إعلامي في مناسبات الجوف
اهتم السياط بتعزيز الدور الإعلامي في المناسبات الوطنية والمجتمعية بمنطقة الجوف، من خلال المشاركة في تنظيم التغطيات الإعلامية وتشكيل فرق العمل للمناسبات والفعاليات.
وامتد هذا الاهتمام إلى إبراز المقومات السياحية والأثرية والتاريخية والحضارية للمنطقة، والتعريف بما تشهده من فعاليات ومبادرات ومشروعات، بما يعزز حضور الجوف في المشهد الإعلامي.
كما أسهمت خبرته الصحفية في دعم التغطيات التي تتناول مختلف جوانب الحياة في المنطقة، ونقل أخبارها وفعالياتها إلى المتلقي.
الشراكات المجتمعية والثقافية
امتدت تجربة السياط إلى المجال المجتمعي والثقافي، من خلال التعاون مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية وتفعيل البرامج التي تجمع الإعلام بالعمل الاجتماعي والثقافي.
ومن المحطات المرتبطة بهذا الجانب مشاركته ضمن برنامج «ضيف قدوة» لدى جمعية قدوة للرعاية الاجتماعية، في إطار التواصل مع القطاع غير الربحي ودعم المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمع.
كما ارتبط نشاطه بتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجمعيات والجهات المجتمعية، بما يفتح المجال أمام الإعلام للمساهمة في التعريف بالمبادرات الإنسانية والاجتماعية والثقافية.
التكريم والتقدير
حظيت مسيرة سعادة الإعلامي محمد بن هلال السياط بعدد من شهادات الشكر والدروع التقديرية من جهات مختلفة، تقديراً لإسهاماته الإعلامية والصحفية والرياضية والمجتمعية.
وشملت أوجه التقدير ما ارتبط بعمله الصحفي وإدارته لمكتب صحيفة الجزيرة بمنطقة الجوف، إضافة إلى مشاركاته وأعماله خلال فترة إدارته لفرع هيئة الصحفيين السعوديين بالمنطقة.
كما تلقى تقديراً من جهات رياضية ومجتمعية نظير حضوره الإعلامي ومشاركاته في خدمة الفعاليات والمبادرات، إلى جانب تكريمه من مؤسسات وجمعيات ارتبط معها بالتعاون والشراكات الإعلامية والمجتمعية.
وجاءت هذه التكريمات والشهادات والدروع تقديراً لمسيرة مهنية تنوعت بين الصحافة والرياضة والعمل الإعلامي المؤسسي والمجتمعي.
#حين_يأتي_السؤال_من_أهل_الوفاء… كلمةٌ من القلب لمعالي الوزير ولكل من سأل عني
الكاتب : #خالد_شوكاني_الحازمي
هناك مواقف تمرّ بالإنسان فلا يستطيع أن يضعها في ميزان الكلمات؛ لأن بعض الوفاء أكبر من أن تحتويه عبارة شكر، وبعض السؤال عن الحال لا يصل إلى الأذن فحسب، بل يصل إلى القلب مباشرةً، فيربّت عليه، ويمنحه من القوة ما قد تعجز عنه كلمات كثيرة.
ومن هذا الشعور أكتب اليوم، وأنا أجد أن كل كلمات الشكر تقف عاجزة أمام سؤال معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ عني بعد الوعكة الصحية التي أمرّ بها.
لم يكن السؤال بالنسبة لي مجرد موقف عابر، ولم أستقبله بوصفه مجاملةً أو واجبًا اجتماعيًا، بل كان له في نفسي وقعٌ عظيم؛ لأن السؤال حين يأتي من رجلٍ يحمل مسؤوليات كبيرة، وتزدحم أيامه بالمهام والواجبات، ثم يجد في قلبه ووقته مساحةً يسأل فيها عن إنسان يمر بظرف صحي، فإن ذلك يكشف جانبًا إنسانيًا لا تصنعه المناصب، وإنما تصنعه أصالة الرجال ونبل أخلاقهم ووفاؤهم.
معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ…
مهما كتبت فلن أستطيع أن أصف لكم مقدار الأثر الذي تركه سؤالكم في نفسي، ومهما انتقيت من عبارات الامتنان فلن تفي هذا الموقف حقه، لقد كان سؤالكم دواءً معنويًا سبق كثيرًا من الأدوية، ورسالةً إنسانيةً منحتني قوةً وطمأنينة، وأشعرتني بأن أجمل ما في المسؤولية أن يبقى القلب قريبًا من الناس مهما عظمت الأعباء وكثرت المسؤوليات، وهذه ليست غريبة على معاليكم؛
فالقيمة الحقيقية للمسؤول لا تظهر فقط فيما ينجزه على مكتبه، بل تظهر كذلك في إنسانيته، وفي وفائه، وفي قدرته على أن يترك أثرًا طيبًا في نفوس الآخرين بكلمة أو سؤال أو موقف، فشكرًا لكم يا معالي الوزير بحجم الوفاء الذي وجدته، وبحجم الأثر الجميل الذي تركه سؤالكم في نفسي، وبحجم الدعوات الصادقة التي أرفعها إلى الله لكم، وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظكم، وأن يمدكم بالصحة والعافية، وأن يبارك في عمركم وعملكم وأهلكم، وأن يجزيكم عن كل قلبٍ أسعدتموه، وعن كل خاطرٍ جبرتموه، وعن كل موقف إنساني صنعتموه خير الجزاء، وأن يجعل ما تقدمونه لدينكم وقيادتكم ووطنكم في موازين حسناتكم.
والشكر موصول بكل المحبة والتقدير إلى مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان، الشيخ الدكتور خالد بن أحمد النجيمي، على سؤاله واهتمامه ومشاعره النبيلة التي كان لها أثر نفسي بالغ، ومنحتني الكثير من القوة والطمأنينة.
فبعض الرجال حين يسألون عنك، لا تشعر أنك تلقيت سؤالًا فقط، بل تشعر أنك تلقيت رسالة تقول لك: نحن معك، ونسأل الله لك العافية، وما أجمل هذه الرسائل حين تأتي في أوقات يحتاج فيها الإنسان إلى الكلمة الصادقة والدعوة الطيبة والموقف النبيل.
إلى الشيخ الدكتور خالد النجيمي أقول: جزاكم الله عني خير الجزاء، وكتب لكم أجر السؤال والزيارة وأدام عليكم الصحة والعافية، وحفظكم وأهلكم ومن تحبون من كل سوء.
ولا أنسى في هذه الكلمات كل مسؤول، وكل أخ، وكل صديق، وكل محب سأل عني، أو اتصل بي، أو أرسل رسالة، أو رفع يديه إلى الله داعيًا لي بظهر الغيب.
إليكم جميعًا أقول : شكرًا بحجم السماء…
شكرًا لكل صوتٍ حمل إليّ الدعاء. شكرًا لكل رسالةٍ جاءت تحمل بين حروفها المحبة، شكرًا لكل قلبٍ تذكرني في هذه الأيام، وشكرًا لكل من قال من قلبه: أسأل الله أن يشفيك ويعافيك.
قد يظن الإنسان أن الاتصال دقائق، وأن الرسالة كلمات، وأن السؤال عبارة قصيرة، لكن من يكون في ظرف صحي يعرف جيدًا أن هذه الأشياء الصغيرة في أعين الآخرين تصبح كبيرة جدًا في قلب المريض؛ فهي تمنحه شعورًا بالمحبة، وتعينه بعد الله على مواجهة الألم بروح أقوى ونفس أكثر اطمئنانًا.
لقد علمتني هذه الوعكة أن نعم الله لا تُحصى، وأن من أعظم النعم بعد نعمة الإيمان والصحة أن يحيط الله الإنسان بقلوبٍ صادقة تسأل عنه وتدعو له وتفرح بعافيته.
وإن كنت عاجزًا عن رد جميل كل من سأل، فإنني أملك دعاءً أرفعه إلى من لا تضيع عنده الودائع ولا تضيع لديه صنائع المعروف : اللهم احفظ معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وألبسه لباس الصحة والعافية، وبارك في عمره وعمله، ووفقه لكل خير، وأعنه على أداء الأمانة وخدمة الدين والمليك والوطن.
اللهم احفظ الشيخ الدكتور خالد بن أحمد النجيمي، وبارك فيه وفي جهوده، واجزه عن سؤاله ومشاعره الطيبة خير الجزاء. واحفظ كل من سأل عني، وكل من دعا لي، وكل من حمل لي في قلبه محبةً صادقة، وأبعد عنهم وعن أهلهم المرض والحزن والألم، وأدم عليهم نعمة الصحة والعافية، واجعل أيامهم عامرةً بالخير والسعادة والطمأنينة.
#ودمتم_سالمين
#تكملة_المقال…👇
مؤلم جدًا أن تنتهي قصة إنسان بهذه الصورة…
فالمسألة لم تعد نقاشًا على وسائل التواصل ولا جدلًا حول “تجربة غذائية”، بل حياة إنسان فُقدت، وأسرة ستعيش ألم الغياب إلى الأبد
رحم الله المهندس إبراهيم شوكت وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلوب أهله ومحبيه.
وهنا يأتي السؤال المهم لكل من نشر لهذا النظام الخبيث هل تتحمل اثم هذا الرجل في صحيفتك ؟
#الطيبات
#الصحة_ليست_للتجربة
#حين_يصعد_الوعي_المروري_إلى_منبر_الجمعة… وزير الشؤون الإسلامية يجعل حفظ الأرواح رسالة منبر
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
ليست كل التوجيهات الإدارية أوراقًا تُعمَّم، فبعضها يحمل رسالة تتجاوز نصه، وتمس حياة الإنسان مباشرة، حين يلتقي الشرع بالوعي، والمنبر بالحياة، والكلمة بحفظ الأرواح.
ومن هذا الباب يأتي توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 15 ربيع الأول 1448هـ للتوعية بوجوب الالتزام بالأنظمة المرورية؛ حفاظًا على الأرواح والممتلكات، والتأكيد على أن الالتزام بهذه الأنظمة واجب شرعًا، وأن حفظ النفس مقصد عظيم من مقاصد الشريعة.
إنه توجيه يستحق الإشادة؛ لأنه ينقل الحديث عن المرور من دائرة المخالفة والغرامة إلى دائرة أعمق، هي دائرة المسؤولية أمام الله، وحرمة النفس، وحق الطريق، وحقوق الآخرين. فالطريق ليس ملكًا لفرد، والسرعة المتهورة ليست شجاعة، وقطع الإشارة ليس مهارة، والتجاوز الخاطئ ليس بطولة؛ لأن خلف كل مقود مسؤولية، وعلى كل طريق أرواح تنتظر العودة إلى بيوتها سالمة.
وتتجلى قيمة هذا التوجيه في وضع المنبر داخل قلب قضايا المجتمع، والتأكيد على أن رسالة المسجد لا تنفصل عن حياة الناس وهمومهم اليومية. فالخطبة تستطيع أن تصنع وعيًا، وتصحح سلوكًا، وربما تمنع كارثة، وتحفظ أسرة من فاجعة، وتنقذ روحًا من حادث كان يمكن تجنبه.
وما أعظم الكلمة حين تكون سببًا في حفظ حياة!
حين يسمع الشاب أن التهور ليس مخالفة مرورية فحسب، بل سلوك قد يفضي إلى إزهاق نفس، وحين يدرك قائد المركبة أن احترام النظام ليس خوفًا من كاميرا أو رجل مرور، بل التزام يحفظ حقه وحق الآخرين، فإننا نبني رقابة أعظم من رقابة الطريق: رقابة الضمير واستشعار المسؤولية أمام الله.
كما يؤكد التوجيه أن القيادة وفق الأنظمة تعكس وعي المجتمع وثقافته وسلوكه الحضاري. فالتحضر لا تقيسه الطرق الحديثة والتقنيات المتقدمة وحدها، بل يظهر كذلك في احترام الإشارة، وإفساح المجال للآخرين، والحرص على سلامة من معنا ومن حولنا. وقد يبني الوطن أجمل الطرق ويضع أدق الأنظمة، لكن الإنسان يظل العنصر الأهم؛ فإذا حضر الوعي أصبح الطريق أكثر أمنًا، وإذا غاب تحولت المركبة في لحظة تهور إلى أداة خطر.
إن هذا التوجيه لا يخاطب السائق وحده، بل يخاطب الأب الذي ينتظره أبناؤه، والابن الذي تنتظره أمه، وكل إنسان له على الطريق حق في أن يصل آمنًا إلى من يحب. فكم من بيت تبدلت أفراحه بسبب سرعة، أو تجاوز خاطئ، أو هاتف شتت صاحبه عن الطريق. ومن هنا نفهم حضور حفظ النفس في هذا التوجيه؛ لأننا لا نتحدث عن مركبات وإشارات فحسب، بل عن أرواح لا تعوض، وأسر قد تدفع ثمن لحظة استهتار بقية عمرها.
ويُحسب لمعالي الوزير هذا الحضور الواعي للوزارة في قضايا المجتمع، وربط رسالة المنبر بما يحفظ للناس دينهم وأنفسهم ومصالحهم. إنها رؤية تؤكد أن الخطاب الديني المؤثر هو الذي يلامس حياة الإنسان، ويضع النصيحة في موضع الحاجة، ويجعل من المنبر شريكًا في بناء الإنسان الواعي والمسؤول.
شكرًا لمعالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ على هذا التوجيه الذي يجمع بين فقه الشريعة وفقه الواقع، ويؤكد أن حماية الأرواح مسؤولية يشترك فيها الجميع. وحين يصبح احترام النظام أخلاقًا، وحفظ النفس عبادة ومسؤولية، فإن الالتزام يكون سببًا بعد الله في أن يخرج الإنسان من بيته ويعود إلى أهله سالمًا؛ وتلك نعمة لا تقدر بثمن.
#ودمتم_سالمين
قصة شاب عمره 14 عامًا مع الجنف
شاب عمره 14 عامًا يعاني من الجنف، ووصل الانحناء الصدري لديه إلى أكثر من 50 درجة.
بعد التقييم ومناقشة الخيارات مع العائلة، أُجريت له عملية تصحيح وتثبيت للعمود الفقري.
وبفضل الله، يظهر في الأشعة تحسن واضح في استقامة العمود الفقري بعد العملية.
الرسالة: اكتشاف الجنف مبكرًا والمتابعة المنتظمة قد تمنع تطور الانحناء وتساعد في اختيار العلاج المناسب في الوقت المناسب.
#جنف
#حلمي_ورئيس_المؤسسة… حين أصبحت الصلة القبلية أسرع من لائحة الترقيات!
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
رأيتُ فيما يرى النائم أنني دخلت مؤسسةً عجيبة، لا أعرف اسمها، ولا موقعها، ولا حتى رئيسها؛ فالأحلام ولله الحمد لا تطلب رقم الهوية، ولا تكشف أسماء المؤسسات، ولا تحتاج إلى تصريحٍ من العلاقات العامة!
دخلتُ تلك المؤسسة، فإذا برئيسها يجلس خلف مكتبه الوثير، وأمامه ملف موظف يعمل مديرًا للاتصالات الإدارية، وبين الرئيس والموظف كما همس لي أحد الأشخاص في الحلم صلة قبلية جعلتني أتلفت حولي متسائلًا :هل دخلتُ مؤسسة حكومية تحكمها اللوائح والأنظمة، أم حضرتُ مجلسًا عائليًا يجري فيه توزيع الهدايا؟! كان الملف مفتوحًا أمام الرئيس، فقلت في نفسي: لعلها مساءلة، أو طلب إيضاح، أو إحالة للتحقق؛ فقد كانت بحسب ما دار في الحلم تحوم حول الموظف شبهات وتساؤلات تستوجب التحقق منها. لكن المفاجأة كانت أكبر من قدرة النائم على تفسير الأحلام! فالورقة الموضوعة أمام الرئيس لم تكن مساءلة، ولا طلب إفادة، ولا إحالة للتحقق من تلك التساؤلات… كانت يا سادة معاملة رفع بترقية استثنائية! فركتُ عيني في المنام، ونظرتُ إلى سقف المكتب، ثم قلت:
سبحان الله! يبدو أنني كنت أفهم الإدارة الحديثة بطريقة قديمة جدًا! كنت أظن أن الترقية الاستثنائية تحتاج إلى إنجاز استثنائي، فإذا بي أكتشف في حلمي أن بعض المؤسسات ربما ابتكرت معيارًا إداريًا جديدًا لم يصلنا تعميمه بعد، اسمه: «القرب الاستثنائي»! اقتربت من مكتب الرئيس، وقلت له في الحلم:
يا سعادة الرئيس، وما الإنجاز الاستثنائي الذي قدّمه مدير الاتصالات الإدارية حتى يُرفع له بترقية استثنائية؟ ثم تذكرت ما كان يتداوله أشخاص الحلم، فقلت:ياسعادة الرئيس، كيف يُرفع بترقية استثنائية لموظف قيل في الحلم إن لجنة الانضباط الوظيفي سبق أن عاقبته على مخالفة، وإن هناك قضايا وتساؤلات بشأنه لا تزال لدى جهات رقابية وتحت التحقيق؟ أليس الأولى أن تنتهي التساؤلات قبل أن تبدأ التهاني؟! وأليس الأجدر أن تُغلق ملفات المساءلة قبل أن يُفتح ملف المكافأة؟! نظر إليّ الرئيس نظرةً طويلة، حتى خشيت أن يستيقظ الحلم قبل أن تصل الإجابة! فواصلت أسئلتي:هل حقق هذا الموظف وفرًا ماليًا استثنائيًا؟ هل ابتكر مشروعًا نوعيًا غيّر أداء المؤسسة؟ هل رفع كفاءة العمل إلى مستوى غير مسبوق؟ هل حصل على تقييمات وإنجازات تجعله متفوقًا على عشرات الموظفين الأكفاء؟ هل لديه من المنجزات ما يجعل ترقيته الاستثنائية استحقاقًا واضحًا أمام الجميع؟ أم أن هناك بندًا جديدًا في معايير المفاضلة لم نقرأه بعد؟! ثم ابتعدت قليلًا وهمست لنفسي: لعل الصلة القبلية أصبحت من مؤشرات الأداء الرئيسية… ونحن آخر من يعلم! وسرتُ في ممر المؤسسة، فإذا بي أرى مشهدًا أكثر غرابة، كان هناك طابور طويل من الموظفين الأكفاء. الأول يحمل سنواتٍ طويلة من الخبرة، والثاني يحمل شهاداته ودوراته. والثالث يحمل سجلًا من الإنجازات، والرابع يحمل ملفًا ثقيلًا من العمل والتفاني والانضباط، والخامس يحمل أعوامًا من الانتظار، حتى بدا ملفه وكأنه يحتاج إلى عربة لنقله!
قلت لهم :ماذا تنتظرون هنا؟ قالوا بصوت واحد: الترقية! قلت: منذ متى؟ قال أحدهم: منذ سنوات! قلت متعجبًا: ولماذا لا تصل ملفاتكم إلى مكتب الرئيس بسرعة؟ نظر بعضهم إلى بعض، ثم انفجروا ضاحكين، وقال أحدهم: يا أخي يبدو أنك جديد على هذا الحلم! نحن نحمل ملفات الإنجاز، وغيرنا يحمل شيئًا أخف وزنًا وأسرع وصولًا! قلت وما هو؟ قال:لا تسأل كثيرًا فقد تستيقظ! فضحكت وقلت يا الله! حتى في الأحلام أصبحت بعض الملفات تحتاج إلى «واسطة نقل» أسرع من البريد الإلكتروني! ثم رأيت موظفًا آخر يجر خلفه ملفًا ضخمًا، فسألته: ماذا تحمل؟ قال ثلاثين سنة خدمة، وشهادات، ودورات، وخطابات شكر، وإنجازات، وتقييمات مرتفعة،قلت: وأين ذاهب؟ قال، إلى لجنة المفاضلة. قلت: ومن سبقك إلى مكتب الرئيس؟ قال وهو يبتسم : رجل لم يحتج إلى كل هذا الوزن! عندها فهمت لماذا تتأخر بعض الملفات رغم أنها ثقيلة بالإنجاز، بينما تطير ملفات أخرى إلى الطوابق العليا وكأن لها أجنحة! فالمشكلة ليست دائمًا في البريد، أحيانًا المشكلة في عنوان المرسل إليه!
وفي نهاية الحلم، وقفت في بهو المؤسسة ونظرت إلى أولئك الموظفين الذين ينتظرون حقوقهم، ثم نظرت إلى مكتب الرئيس، وقلت في نفسي :إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مؤسسة ليس أن يُخطئ مسؤول في قرار؛ فالقرار الخاطئ يمكن مراجعته وتصحيحه، وإنما الخطر الحقيقي أن يشعر الموظفون بأن الطريق إلى التقدير لا يمر من بوابة الإنجاز، بل من أبواب أخرى لا علاقة لها بالكفاءة.
#واحلام_سعيدة
#تكملة_الحلم …👇
#قدر_ضغط_نوح رباعي القفل سداسي التنفيس عالي الأمان ابتكار مسجل لدي الهيئة السعودية للملكية الفكرية ودوليا
لتفادي انفجار قدور الضغط بإذن الله قريبا يتوفر في الأسواق إن شاء الله ابتكار وتصميم عبدالصمد نوح
خامة عالية الجودة من الاستانليس 304 سماكة ١.٢ مم مع قاعدة من ٣ طبقات من الألمنيوم والاستانليس ستيل ٤٣٠ مناسب لجميع انواع المواقد
إن شاء الله اول مقاسين ١٠ و ١٣ لتر يتم طرحها قريبا بسعر تشجيعي للحجز المسبق
١٠ لتر ٤٠٠ ريال
١٣ لتر ٥٢٥ ريال
الأولوية للطلبات المحجوزة مسبقا
0505643913
0500652654
#قدر_ضغط_نوح #قدر_ضغط #قدر_ضغط_صناعة_مبتكرة #سعر_قدر_الضغط #اكسبلور #قدر_ضغط_امن #شركة_الصناعات_السعودية_المبتكرة