لا تخشَ يا نورَ الفؤادِ ونبضهِ
أضغاثُ أحلامٍ تؤرقُ مضجعَكْ
أتُرانِي يومًا قد أسيرُ لوجهةٍ
غيرَ المسيرِ إلىٰ حنايا أضلُعكْ؟
أتراهُ قلبي قد يرومُ لموطِنٍ
إلا بـِ حُبٍ نحو قلبكَ قد سلكْ.
إنّي آتيتُ إليـكَ حتىٰ أسالَكْ
من ذَا الذي حَجبَ الضِيآءَ وأحزنَكْ؟
قُل لي سألتكَ بالذي وَهبَّ السّمَا
بَدرًا -كوجهِكَ- حينَ يبدُو فِي الفَلكْ
من ذا الذي خَسفَ البَهاءَ بنورهِ؟
ومن الذي يا بَدرُ أبهتَ أنجُمَكْ؟
وضممتُها ضمَّ الرؤومِ لـِ طفلِها
وهمستُ رفقًا لستُ أقوىٰ أدمعكْ