أنا أشعر لا أصلح للأعياد والمناسبات. لا أعرف كيف أرتدي الفرح كقميص
مؤقت
صغير لهذا الفرح...
الناس يرفعون أصواتهم بالضحك
و أنا أبحث في داخلي عن معنى
لذلك حين تأتي المناسبات أشعر أنني خارج هذا المشهد .. لا حزيناً ولا سعيداً، لكنني ببساطة لا أنتمي إلى الضوضاء