من شدة حُبي له وكبر قدره وكثر غلاه
ودي كل ماشفته أقول:
” مرحبّاااا يا مُبتغى القلبّ ومناه
يا مرحبَا يا اغلى العرب وأطيبهم ”
وفي صيغة أخرى :
مرحبّا بك في مداهيل قلب ٍما وطاع
« إلا أنتَ»
❣️
يا مرحبا يا عجب عيني و أنا ويش أبي
إلا وجودك يا راعي الوقفة الفارقة
هذا حزامي و أخوي حشّاشة أمي و أبي
يا جعلني ما عَدم زوله و لا أفارقـه .
_ علي الدعية
يالاوله فـ البشر ( زين وتبجاحه )
المعجزه معجزه يا فاتنة عصرك !
فيك الحلا مودعٍ قفله ومفتاحه
لله در القوام . . اللي كتب نصرك
سوارتك ( ترهم وتركب ) على الراحه
ان جات في معصمك وان جات في خصرك ❣️
تعودت من صغري على من صِبر ماجور
على جرحٍ عاش بداخل اعماقي وشيّب
ولا ياخذك ظنّك على حالي المستور
انا طيبه و الوقت ما هو معي طيّب
تخيل فتحت الباب ادور بصيْص النور
احس الفرج بيزور .. و امالي تخيّب
لا تلومني لا جيت كلي من أقصاي
ما فيه غيرك لا تضايقت جيته
جيتك ولا غيرك ذكرته بمسراي
جيتك وكل أنسان غيرك نسيته
جيتك وأنا ماني بـ أنا تايه الراي
جيتك وأنا مدري وش اللي بغيته
جيتك وقلبي دقته تسبق خطاي
جيتك أقول مفارقك ما قويته
- قوة الملاحظة والتدقيق في اتفه الامور مصيبه
وتفتح بيبان الضيق وانت ما ودك
وقيل على سياق ذلك/
" مايزعزع مستواك وطبعك المتماسك
كون تدقيقك على الكلمه وهي عاديه "