فيه مرحله يوصلها الإنسان يكون
مستويه معه في كل الأمور ، بمعنى أصح :
« طايبةٍ نفسه من الدنيا وأهلها »
وقال في ذلك فهد المساعد :
" ما عاد يغريني إللي كان يغريني
الظاهر إني كبرت أكثر من اللازم "
وأيضاً صالح البلوي يقول :
" أنا كبرت و مغرياتي كبرت
ما عادت أدنى سالفه تغريني ".
من غيبته ما ودّي اسمه : يطرّى كل ما يطرّى تستجد المواجع
وودّي من شْعور الحنين اتبرّى ولا احتار بين اروح وإلّا اتراجع؟
للحيني فذاك المكان ، اتحرّى لي واحدٍ لا راح ما هو براجع .
يامانشدت من العرب من لقاني
حد شاف لي قلبٍ مع النود هباب
قلبي رمادة جمرتك فالمحاني
الجمره الي حرقها مابعد طاب
وشفني على الدنيا وسيعٍ بطاني
لكن على ما قالوا الشوق غلاب
على أرصفة كل المدن والمواني
مريت أنا والشوق عجلين وأغراب .
" يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسِّماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسْمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدِّنيا من إلهامك صبر ".
محمد بن فطيس يوم طابت نفسه قال:
قله ترى ماعاد لي فيه مصلوح
لو يعتذر ماعاد عذره بفارق
جفاه هّد بداخلي سور وصروح
وأحرق شجر قلبي من الصد بارق
اتلاّ الفرص مرت ولا بان له ضوح
لاحاول يوصي ولا اوحيت طارق .
أخاف العمر يسرقني وأنا عشت العمر طوّاف
ما بين الأمس، والذكرى، وأعدائي، وأصحابي
تطيح الدمعتين ثقال ويحسبها البعيد خفاف
وأشوف الوقت ياخذ من يديني معظم -أحبابي-
وأشوف الليل يغتال النهار بـ ظلمته وأخاف
تصاحبني الظروف الظالمة وتصاحب أبوابي .
لي اسبوع وانا افرح بسج الخلا و الوذ
بحجا عاليٍ راسه على الروس متفرّد
غدا الحال حال اللي من المجتمع منبوذ
من قل الوفق ، بين العرب كنه مشرّد
ماغير اتعوذ من طواري الهوى و اعوذ
من الضيقه اللي لا اقبل الليل ما تنرّد
تصبرت لكن انتحى قلبي الماخوذ
على شوفة اللي دونها اجناب و مقرّد .
ماودي يرجع من الماضي إلا مبسمٍ ينباس
غرامٍ من عذابه ما يدوّر قلبي الفكّه
سرقني مثل ما يسرق هدب عيني لذيذ نعاس
وأخذني مثل ماحوله خذت رجلي على السكّه
على وجهه يدور من العجب دهشه وحبس أنفاس
تشك إنه ملاك ولا إبتسم ما تلحقه شكه .
١١ | يونـيو 🕯
قبل الأيام تسرق وجهي الهادي
بعيش من الليالي عمري الأجمل
وقبل تقبل سنه و أحلامي تنادي
وقبل أطفي الشموع وهالسنه ترحل
أبتمنى .. يارب في يوم ميلادي
بأن الحظ يضحك لي .. ولا يبخل .