مهما تعددت التوجهات، ومهما اختلفت الفئات التي نسعى للوصول إليها وإرضائها، يبقى في النهاية المنتج الإبداعي الحقيقي هو المنتصر.
تمتلك السينما السعودية المزيد من الإنتاجات الإبداعية، ولديها مخرجون وكتّاب وممثلون على مستوى عالي، ولكن للأسف الشديد، يكون الإقبال عالياً على المنتج الرخيص الذي لا يقدم فائدة حقيقية، سوى كونه عمل سعودي يُعرض في السينما أو على المنصات.
[مسألة حياة أو موت] قدم تجربة ابداعية رغم انها ليست متكاملة ولكن فيها حس ابداعي بطريقة سرد الحكاية وطريقة تقديمها وهالشي بنظري هو اللي ميزه اكثر مابين الاعمال الاخرى.
"سارة طيبة" قدمت نص واداء من اروع مايكون واتمنى اسمها يكون بارز اكثر بالسنوات القادمة لان تستحق مكانة اعلى.
أتمنى في السنوات القادمة أن نرى دائماً الإنتاج الإبداعي هو المسيطر في السوق، لأن السينما صُنعت لمثل هذه الأعمال، ولكن من المؤسف أن يكون الإقبال عليها ضعيفاً ويتلاشى.