@dr0Richtofen اللعبة محظوووظة وهي بالراحة من اسوأ ٣ اجزاء بالسلسلة كاملة بالنسبة لي
محظوظة لان الناس هبّت على فورت نايت وفيه ناس شرت أجهزة عشانها و اول ما ماتت فورت نايت وجاء كورونا جت اللعبة المحظوظة هذي ، صار الناس عندها جهاز ووقت فارغ كبير ومافيه إلا هاللعبة
@ii5XXb انت رحت بعيد مره ، صحيح الملك يقدر يغير قرار زي انه يشيل فكرة اولوية الذكر بس الواضح ان مشكلة راكان ان الكل يدري ان هذا بيشعل مصيبة ومفروض ان فسيرس يمشي على الوضع الي جرت عليه العادة والي هو انك تسمي الابن الاول لك كوريث
قال الملك غارث التاسع مقولته الشهيرة: «عندما ينزل ذئب على قطعانك، كل ما تكسبه بقتله هو فترة قصيرة من راحة، لأن الذئاب الأخرى ستأتي. لكن إذا قمت بإطعام الذئب وترويضه وتحويل صغاره إلى كلاب حراسة، فسوف يحمون القطعان عندما يأتي القطيع المفترس».
@zlyan10 صادق والله، انك تسرد احداث بتصير في المستقبل بهذا الشكل المباشر مهب شيء واو وأنك تبي توريني انك مخطط للنهاية من الحين، حتى الي صار في هاوس في حوار ايموند وهلينا شيء غبي مره، واحسنت في نقطة ان عندي مواسم كثيرة يملحون فيها بشكل خفيف بين فترة فترة اما انك ترميها لي كذا على طول غباء
“تم أسـر الليدي أغنيس نفسها واثنين من أبنائها وسُلِّموا إلى الملك هاروين، الذي أجبر الأم على مشاهدته وهو يخنق أولادها بيديه العاريتين. ومع ذلك، لم تبكِ الليدي أغنيس إذا كانت الحكايات صحيحة. «لدي أبناء آخرون».
“يُقال أن العداوة بين آل ستارك وآل بولتون قديمة بقِدم أحداث «اللية الطويلة». كانت الحروب بين هاتين العائلتين العريقتين ضارية، ولم تنته جميعها بانتصار آل ستارك. يقال أن الملك رويس بولتون، الثاني من اسمه، احتل (وينترفل) نفسها وأحرقها؛
“ولكن في النهاية، حتى (معقل الخوف) سقطت أمام عظمة (وينترفل)، وأقسم الملك الأحمر الأخير، والذي عُرف في التاريخ باسم روجار الصياد، على الولاء لملك الشتاء وأرسل أبنائه إلى (وينترفل) كرهائن، حتى عندما عبر أول الأنداليين (البحر الضيق) على سفنهم الطويلة.”