مالَك؟! تؤخر الفروض، تضيع الأوقات، تنامُ عن صلاة الفجر، جَف لسانك عن الذِكر، تناسيت ركعتيّ الليل، وغطى الغُبار مُصحفك!
مالَك؟! أكثرت من المُباح فوقعت في الحرام، رأيت الحرام فلم تُنكر ولو بقلبك فبدأت تألفه، نسيت ربك في خلواتك، ونسيت نفسك فظلمتها!
عُد إلى الله وانسف صنم الوهن
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
https://t.co/nVk4GIU8Ce
اذا تعبت شو أعمل ؟ احكِ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اذا خفت شو أعمل ؟ احكِ بسم الله
كلمات صادقة من فمٍ بريء
لمَ لا نتكل على الله حق توكل ؟ أليس الله بكافٍ عبده ؟
الله لطيف بعباد/ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟
لم التعنّت والحل بين أيدينا
إن لم يكن بك علي غضبٌ فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسعُ لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحلّ علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
لك العتبى حتى ترضى
لك العتبى حتى ترضى
الذي يراك حين تقوم, وتقلّبك في الساجدين
الله جل في علاه يراك, قم وصلّ وادع وابتهل
أرٍ الله منك ضعفك وانكسارك
اللهم اجبر قلوب عبادك
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
﴿فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَـٰدَتِهِۦ﴾
الاصطبار فيها نوع من التكلف وتحمّل المشقة، يعني الطريق فيه صعوبات..
مينفعش تتعامل مع الله بنفسيتك، أنا النهاردة نفسيتي حلوة هحضر درس وهسمع قرآن، والعكس لو نفسيتي مأريفة ف أنا مش هكمل!
أتانا خيرٌ عظيم فاغنم ما استطعت 🤍
غداً يبدأ صيام الأيام القمرية لشهر صفر :
الاثنين ١٣ صفر ١٤٤٨
الثلاثاء ١٤ صفر ١٤٤٨
الأربعاء ١٥ صفر ١٤٤٨
من لا يستطيع الصيام فليذكّر بها غيره 🪴
فلازم يكون عندك القدرة أن تملك نفسك، بحول الله وقوته
﴿إِنِّی لَاۤ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِی وَأَخِی﴾
ولذلك لازم تمرّن نفسك وتروضها على فعل الطاعات؛ سواء حاسس أو مش حاسس.
د/ أحمد عبدالمنعم
في هذا الليل .. اسأل نفسك : ما الجديد ؟.. ها أنت تمضي ليلة أخرى مثل سابقاتها .. تسحب الشاشة لأسفل .. باحثا عن شيء يبهجك أو تفاهة تسعدك ..
وبعد عناء طويل .. تجد أن الفائدة المرجوة تكاد تكون صفر .. استغل هذا الوقت ولو بالقليل .. فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع ..
أجعل من هذه اللحظات فرصة للخلوة مع الله .. صلِّ واقرأ القرآن .. واملأ الجانب الذي قصرت فيه ..
وتأكد .. حينما تملأ هذا الجانب الروحي الذي بداخلك .. ستجد أن جوانب أخرى بالسعادة قد امتلأت
إلهي أنت الذي صرفت عن جفون المشتاقين لذيذ النعاس، وأنت الذي سلمت قلوب العارفين من اعتراض الوسواس، وأنت الذي خصصت أوليائك بخصائص الإخلاص، وأنت الذي توليت أحباءك واطّلعت على سرائرهم، وأشرفت على مكنونات ضمائرهم .
إلهي ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي لجزائك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين، ولا يبطل عندك شوق المشتاقين
إلهي إن غفرت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك.
إلهي لولا ذنوبي ما خفت عقابك، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك، مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم.
إلهي أنت الذي صرفت عن جفون المشتاقين لذيذ النعاس، وأنت الذي سلمت قلوب العارفين من اعتراض الوسواس، وأنت الذي خصصت أوليائك بخصائص الإخلاص، وأنت الذي توليت أحباءك واطّلعت على سرائرهم، وأشرفت على مكنونات ضمائرهم .
إلهي ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي لجزائك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين، ولا يبطل عندك شوق المشتاقين
إلهي إن غفرت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك.
إلهي لولا ذنوبي ما خفت عقابك، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك، مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم.