شفت فيديو لست سوريّة وهي بتوثق آخر لحظات فـ بيتها بمصر وعم تجهز لرجعتها لسوريا وعم تحكي اديش زعلانة أنو رح تفارق مصر وبتشكر فيها وبالمصريين
دخلت الكومنتس وهيك كانوا ..هدول عينة بس حرفيًا كل التعليقات هيك وصعب صور آلاف التعليقات😅
بحب مصر وأهل مصر❤️
#فيديو | رائد المريدي يصارع الموت!.. أب ذهب ليجلب لقمة العيش لأطفاله، فأصيب برصاصة من جيش الاحتلال في رأسه، مما تسبب له بشلل كامل وفقدان للنطق، تناشد عائلته لسفره الفوري للعلاج قبل فوات الأوان.
تاكر كارلسون : "إسرائيل واحدة من أقبح الدول في العالم.
لم يبنوا شيئًا جميلاً منذ عام 1948 ، وتدمر الأشياء الجميلة ، بيروت وأجزاء من سوريا ، الاماكن المقدسة"
سورة الأنعام:
الحمد لله الذي خلق الآيات الدالّة عليه، وبيّنَ لنا طريقَ الحق من طرق الضلال، ثم الذين كفروا بعد كل هذا الوضوح يصدفون ويعرضون، بل ويسألون الآيات، فيُعلّم اللهُ أهل الإيمان أن الآيات لن تغني عنهم شيئا وإنما يستجيب الذين يسمعون ويتفكرون.
ما هي الآيات أثّرت فيكم؟
وممكن تكون نوع من الحرمان، عادي جدا تخسر حاجه بغباءك وبعدها تعرف ان ربنا سلط عليك نفسك وخدت قرار غلط نتيجه ذنب عملته وانت فاكر نفسك واخد قرار صح ونوع من الحرية.
اطلعت على مقابلة مع الأسير المحرر ناجي الجعفراوي شقيق صالح الجعفراوي رحمه الله وأحسن إليه وتقبله في الشهداء. المقابلة مؤثرة جداً وحافلة بالمعاني العظيمة التي تعيشها هذه العائلة الحافظة لكتاب الله، وتُهَيج ذكرى الشاب الطيب المحبوب صالح، وتعرض جانباً من رحمته وحنانه على بنات أخيه ناجي حين كان مغيباً في سجون الاحتلال.
ثم يتكلم ناجي عن حياته وإخوانه في السجن مع القرآن بكلام عجيب..ويحلف أنه لم يعش مع القرآن ولم يعرف لذة القرب من الله إلا في السجن! مع أنه يحفظ القرآن ويؤم في المساجد قبلها لسنوات طويلة.
يتكلم ناجي عن نماذج من أسرى كان أحدهم لا يعرف الصلاة ولا يحفظ ولا حتى سورة الفاتحة، ثم هذا الأسير هو هو ذاته بعد شهور يقوم الليل بخمسة أجزاء يقرؤها في ركعتين!
ويتكلم عن إخوان له في الأسر ما عرفوا الله إلا في السجن فأصبح كل همهم ليس أن يخرجوا من الأسر بل: "يا رب اغفر لنا تقصيرنا فيما مضى"!
يتكلم ناجي عن لذة العشر الأواخر من رمضان في السجن إلى درجة ان بعض الأسرى كان يقول: "إذا خرجنا فليتنا نعود إلى الزنازين في العشر الأواخر من كل رمضان ثم نخرج"!!
يتكلم عن دورات تعليم القرآن والفقه في السجن وعن فرحته الغامرة يوم يعطي لأخ أسير معه في السجن السند المتصل بالقرآن إلى النبي ﷺ.
وعن الكثير غيره من معايشة القرآن ولذة الأرواح به.
هذا كله على الرغم من أنهم كانوا يتعرضون أحياناً لصنوف من التعذيب والتنكيل.
هنا يتجلى شكل من أشكال رحمة الله تعالى الذي إذا شاء أن يوصل رحمته لأحد من عباده أوصلها، ولم تمنعها جدران السجون وقضبانها، ولا القيود في الأيدي والأرجل، ولا صنوف العذاب التي تصب على من أراد الله به رحمة:
(ما يفتحِ الله للناس من رحمة فلا ممسك لها).
هنا تفهم يا من تتشكك في رحمة الله عندما ترى معاناة إخوانك..تفهم أنك لست أرحم من الله تعالى ولا أرأف بهم.
هنا تفهم معنى أن الله قد يبتليك بأوغاد يظلمونك، فإذا أحسنت اللجوء إلى الله جعل هؤلاء الأوغاد جسراً تعبر عليه إلى الجنة بإذن الله ثم هم يهوون في جهنم!
اللهم ارحم إخواننا في الأسر وثبتهم على دينك وأخرجهم منه سالمين في دينهم ودنياهم وأعنا على نصرتهم.
الطفل عبد الله عصفور (15 عامًا) من غزة، يعاني من الصرع الأكبر، وخضع قبل الحرب لزراعة بطارية فوق القلب للسيطرة على التشنجات، لكنها نفدت شحنها ولا يمكن إعادة برمجتها داخل غزة.
اليوم، يتعرض عبد الله لنوبات صرعية كبرى متواصلة، يسقط فجأة ويتعرض لجروح خطيرة، والأطباء يحذرون: حياته على المحك.
معاناته تتضاعف بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية وغياب أي علاج أو أجهزة قادرة على إنقاذه.
إنقاذ عبد الله لم يعد خيارًا بل واجبًا إنسانيًا عاجلًا، يحتاج إلى علاج فوري في الخارج قبل أن يفقد حياته.
أنقذوا عبد الله الآن… حياته بين أيديكم.