أهلًا… هل أنت هُنا ؟ 💌
أعلم أنك تمضي إلى الله
حتى وإن تعثّرت خطواتك أحيانًا…
فلا أحد منّا يسير مستقيمًا دائمًا
لكن أجمل ما في الطريق أننا كلما ابتعدنا عدنا
وكلما ضعفنا حاولنا من جديد.
فنحن بين صعودٍ ونزول، بين إيمانٍ وفتور
بين فرحٍ وحزن، بين قوّةٍ وانكسار…
فلا تملّ من الوقوف على بابه، ولا تظن
أن كثرة الزلات تمنعك من الرجوع إليه
فالله يفرح بتوبة عبده، ويحب أن يعود إليه.
اذهب إليه ولو بخطواتٍ متعبة
ولو كان سيرك إليه ببطء…
فالله لا يردّ من أقبل عليه.
سيغفر لك، ويرحم ضعفك، ويجبر قلبك
ويحقق لك ما فيه خيرك، ويستجيب دعواتك
في الوقت الذي يعلمه سبحانه.
وتذكّر دائمًا… أن حولك ألطافًا من الله لا تراها
ورحمةً تحيط بك، وأبوابًا تُفتح لك وأنت لا تشعر 🤍
كنت ملتزم فيها يومياً
وبديت اتكلم للناس من باب النصيحة والاجر انه سورة البقرة شفت اثرها ونصيحة اقروها بشكل يومي من بعدها ماعاد قدرت التزم فيها اسبوع متواصل ومضايقني الموضوع جداً
نصيحة ( والله الالتزام فيها يجعل ايامكم تتيسر بدون ماتدرك كيف هي جالسه تتيسر )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأشخاص الذين يُصيبهم الفتور في مواسمِ الطاعات، ويتساءلون عن السبب، رغم أنّنا ما زلنا في بداية أيّام العشر من ذي الحجة↓
@Meliem9@yrxlii الفكرة جتني لان عندي قريبات كفيفات وكذلك حدث وسمعت عن المعاناة هذي من كفيفات في الجمعية عن انحراجهم الشديد وقت الدورة فثبتت في مخي المعاناة من المتوسط لين ما جتني الفكرة كيف احلها وطورناها وشاركنا بالهكاثون والحمدالله فزنا بالمركز الثالث وحصلنا على البراءة في 2025
ما أبالغ لما أقول أن جودة حياتك راح تتغير للأفضل لما تدرك أن خزائن الله ملأى لا تنقص. الله قادر يعطيك ويعطي غيرك دون أن ينقص مما عنده شيء
فلا تنشغل برزق غيرك، ولا تقارن
لأن والله رزق الناس ماراح يقلل من الرزق اللي ربي كاتبه لك
داخل إكس بس عشان أعبر عن فخري الشديد بالسعودية خاصة في الدفاع الجوي والطيران المدني والشحن والنقل
اغلبنا مايدري وش صاير ولا يحس بالازمة اللي ضربت العالم والسبب كله من الله ثم سعوديين شغالين ليل نهار وقاعدين يسطرون البطولات فكل ساعة
اللي صاير شي يفوق الخيال والله🤯🫡
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
30 | رمضان
"الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن ومن نحب بصحة وعافية، اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم"
"يا رب بارك لنا فيما تبقى من رمضان واجعلنا من السّابقين في الخيرات، المقبولين، المحسنين، الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، من لا يتوقفون عن السخاء لأجلك، طوّع يا ربّ أنفسنا لك، أبعدنا عمّا يُشغلنا عنك، هيئ لنا من أمرنا رشدا، قرّبنا إليك زُلفى وتقبّل منّا، وتُب علينا، واعفُ عنّا"