ليس المذهبية بل التهويد الأخلاق المنتشر
نفس الأطفال قتلهم اليهود و يخطفونهم يومياً بدون صوت
قتلهم ملك الأردن و بدون صوت
ماذام القاتل مرضي عليه من اليهود فالسكوت فريضة شرعا و إلا انقطع الراتب من أحد ممالك الخليج العبري
ياناصر بطل تدليس
الاحتلال بيتفاخر بمنع الغذاء والدواء عن غزة وده قالها سموريتش وبن غفير اكتر من مره ان ده هدفهم لاجبار السكان علي الهجرة بطلو نجاسة وحقارة واستخدام غزة في معركتكم
عشت في تعز وعدن وصنعاء، ثم اغتربت عشر سنوات في السعودية، ثم عدت. قبل 2011، الى صنعاء كنا لا نعرف حاجة اسمها (سنة) و(شيعة)!
كنا نعرف أن الجميع يمني، نصلي وندرس ونتناسب وكل واحد يحب الآخر، لم نكن ندري عن المذاهب شيئاً.
ثم جاءت حرب السعودية لتزرع فينا العنصرية والمناطقية والتكفيرية، محاولةً أن يحصد الشعب اليمني بعضه بعضاً.
لكنها فشلت! ورغم استمرارهم في زرع التفرقة، يبقى اليمن الأصيل أقوى من كل مؤامراتهم
وهذه الطوع خير دليل ثم صورة لحكومة صنعاء
آخر مرة تعايش فيها العرب والإيرانيون -رغم الخلافات السياسية والحدودية- كانت حين كان الطرفان جزءا من الحلف الأميركي ضد الاتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة. ولو تصادقت أميركا وإيران من جديد فسيعود العرب والإيرانيون أحسن جيران.. والقلوب بيد الرحمن!
هذه اليمن وليست غزة.. القاتل السعودية وليست إسرائيل، تحدثوا عن جرائم السعودية بحق اليمنيين كما تتحدثوا عن جرائم إسرائيل في غزة.
مجزرة سعودية بحق أسرة آل القوز في تعز.. أكثر من 14 شهيدا وجريحا معظمهم نساء وأطفال.
أحدث مشهد جوي يوثّق حجم الإبادة في غزة… دمار هائل يفوق الوصف، فيما ندخل العام الرابع وإسرائيل لا تزال تمنع الصحافة الدولية من دخول القطاع.
كن صوتًا لغزة، لضحاياها وأبريائها، ولمن لم تُروَ حكاياتهم بعد. لا تصمت!
لماذا ما زالت تعز عصية على انصار الله حتى الان، اليس هذا دليلا على ان اهل تعز لا يريدون ان يخضعوا لحكم الجماعة؟!
اسمعوا الجواب من الأخ عادل الحسني.
@Adelalhasanii@oamaz7@yakathah_plus
إنّا لله وإنّا اليه راجعون ……
جريمة إبادة بحق أسرة آل القوز في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعز، حيث دمر طيران العدو السعودي ثلاثة منازل على رؤوس ساكنيها مخلفًا أكثر من 14 شهيدًا وجريحًا معظمهم من النساء والأطفال ..
للتاريخ : أنصار الله كانوا في هدنة مع السعودية واسمهم كان مرفوع من قوائم الإرهاب وهم تحت الحصار ومع ذلك دخلوا في معركة إسناد غزة التي قدموا فيها رئيس أركانهم الغماري ونصف أعضاء حكومتهم وكان من نتيجتها إعادة أمريكا لتصنيفهم بالارهاب ولا يوجد في كل هذه الأمة "المخصبة" من ضحى مثلهم!
صوت من غزة وصداه..
صكّ غزة، تصكّه كل الجنسيات العربية، وكل الطوائف الإسلامية، ويراه أهل غزة يُوزّع يمنة ويسرى، ويتساءلون بينهم: فمن الذي خذلنا؟
كيف مِتنا ولا نزال نموت، وكل هذا الالتصاق الإيجابي أو السلبي يحدث بنا؟ يبحثون عن متخاذل واحد فلا يجدوه، فيما يبدو أن أهل غزة خذلوا أنفسهم عندما حملوا لواء الأمة.
يساورني الشك أحيانًا بأن الحل الذي وصل له ذاك الذي رماني بالجهل - لأسبابه الخاصة - بأن يذهب هو لمسايرة الأمة في تيهها، فلا يخسر أكثر مما خسر، ولا يضحي بأكثر مما ضحى، ويجني من مسايرتها ما يؤمّن له ولعياله المعيشة الجيدة، هو الحل الذي كان أوجب لغزة أن تنتهجه وتسير عليه، فقد غلب المتخاذلون، وضاقت على أحرارها أقطارها، وما زالت غزة تختار بين قسوة الخذلان وبين مرارة التخلي عن القيم، تبحث عن معترف بتخاذله فلا تجد.
فأسمع الصدى، فلتبقَ على وجعك يا هذا، فهو أصدق من راحة المسايرين، وليكن سؤالك "من خذلنا؟" بدايةً للإجابة، لا نهايةً للطريق.
مفتي ليبيا يوجه صفعة سياسية لمصر: إسناد مصر للسعودية ضد اليمن خسران مبين..
موقف يحسب لرجل جهر بالحق في زمن الصمت.
تحية لهذا الصوت الحر الذي لم يساوم على مواقفه.