هُم يا عزيزي ملح هذه الأرض، عليها قبور أجدادهم، حملوا أمانتهم على ألّا تُباع ولا تُهان ولا يتطاول عليهم فيها باغي، حمِلوا سلاحهم و أخرجوا اعداءهم من بيوتهم صاغرين أذِّلاء و كسروا مكر المحتل القريب و البعيد..
#السودان#القوات_المسلحة_السودانية#سلاح_المدرعات
#المغتربين أينما تكون أسمع هذه السرالة.
وأنا عن تجربة شخصية أؤكد كلام هذا الرجل الذي يحكي بمرارة عن #قساوة شريحة كبيرة من السودانيين و #نكران_الجميل بعد التضحية.
الشعب السوداني اكثر شعب يمارس #النفاق_الجماعي
مهما تضحي بحياتك ومستقبلك اليوم الانت لك عثرة او تعود وفي يدك القليل كلهم سوف يسخرون منك ويضحكون عليك واولهم هم من كنت تساعدهم ودمرت حياتك من أجلهم.
ساعد إخوانك لكن دون ان يكون ذلك عبء وخصم عليك.
عندما تقع سوف يفر منك اقرب ولن يتذكروا جميلك الا القليل جدا
في ناس ما بيراسلوك الا اذا محتاج #قروش واول ما يستلم #الاشعار بيستخسر فيك كلمة شكراً ولا يرد ليك بكلمة الا يجيبوا ليك حوجة ثانية
او يراسلك عشان يجيب خبر وفاء او فلان مريض والهدف الرئيسي برضوا #القروش
نحن #شعب_أناني شديد
شكرًا لكل من تبرع لأهلنا في #السودان. 🙏❤️
هذه بعض نتائج تبرعاتكم من خلال الرابط الذي نشرناه عبر فيديو I’m Sudanese الذي نشرناه قبل عدة أشهر، وتعاونّا فيه مع منظمة @HumanAppealAR
رابط التبرع مازال موجودًا عندي في الـ Bio
#TalkAboutSudan
@SudaUsForum الشباب الحلوين و الفّي مقتبل العمر ديل فعلوا الاسؤ من كذا فعلوا جرائم في حق الشعب السودان و اغتصبوا و انتهكوا و شردوا و هجروا و دفنوا الناس احياءً
لأكن عشان هم شباب و في مقتبل العمر مفروض تقدم لهم الورود و الابتسامات و الهدايا الجميلة؟
العبور المستحيل، المعاناة تحت وطأة مليشيا الدعم السريع، والأمل في التحرير
النصر: حقق الجيش السوداني انتصارًا استراتيجيًا باستعادة جسر كان يمثل لفترة طويلة حاجزًا لا يمكن تجاوزه سواء للمدنيين أو القوات العسكرية. بعد تحمل عام ونصف من الصراع الشرس، أعيد فتح هذا الرابط الحيوي بين أم درمان وشمال الخرطوم أخيرًا. هذا الجسر، الذي كان يومًا ما أرضًا بلا صاحب، أصبح الآن رمزًا لانتصار استعادة السيطرة وإعادة فتح الطريق للأمل.
مع سيطرة القوات المسلحة السودانية على الجسر، احتفل الجنود ليس فقط بالأرض التي استعادوها، ولكن بما يرمز إليه - خطوة نحو عصر جديد في نضالنا ضد مليشيا الدعم السريع. تُظهر اللقطات الجنود يحتفلون ويحتضنون عودتهم إلى الأماكن العزيزة عليهم. أحد الجنود، الذي غمرته العاطفة، تحدث عن اتصاله بأسرته، ووصف رد فعلهم: "كانوا ببكوا"
كان هذا شعورنا جميعا ونحن نسمع أخبار النصر
المعاناة الهائلة للمدنيين تحت وطأة مليشيا الدعم السريع: فايزة، إحدى القلائل الذين لم يتمكنوا من الفرار، تروي الكابوس الذي عانته أسرتها خلال فترة الرعب تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. كان الجنود يدخلون منزلها مرارًا وتكرارًا، في كل مرة يطلبون أشياء مختلفة - بعنف غير مبرر. اضطرت فايزة إلى إخفاء ابنتها البالغة من العمر اثني عشر عامًا في الحمام لحمايتها من نفس مصير بنات الجيران اللاتي تعرضن للاغتصاب على أيدي جنود الدعم السريع. وعندما طالب أحد الجنود بالذهب، لم يكن لديها شيء تقدمه، ووجدت نفسها أمام خيار مروع بتحديد من من أفراد عائلتها سيفقد حياته: يا ولدك يا بت أختك.
كلماتها، المرتجفة بالألم، نقلت لا إنسانية هؤلاء السفلة: "كان شيء كعب. لا يمكن لأحد أن يتخيل كيف كنا نعيش"
كانت أمنيتها اليائسة هي مغادرة البلاد إلى الأبد، تعبيرًا عن اليأس الذي سيطر على من تحملوا مثل هذا الرعب.
وسط الدمار، تحمل المناطق المحررة من شمال الخرطوم (بحري) آثار الحرب بشكل واضح. الأحياء التي كانت تعج بالحياة أصبحت الآن في حالة خراب - سيارات مقلوبة ومنازل مهجورة، جردت من كل ما هو ثمين. هذا العنف والخراب يمثل تذكيرًا صارخًا بمدى وحشية الدعم السريع.
#جيش_واحد_شعب_واحد
#اخرجوا_الدعم_السريع
#السودان