نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مشهور أرجنتيني وأعتقد غير مسلم نشر فيديو يبدي فيه اعجابه بخدمات السعودية للحجاج وحقق ملايين المشاهدات !
بينما حسابات من نفس ديننا وعرب يهاجمون وينشرون شائعات عن الحج والمصيبة الأكبر أن بعضهم اهاليهم يسكنون في بلادنا !
—-
مفارقة غريبة للتأمل !
🤷🏻♂️🌷
تُقدّر المملكة العربية السعودية عالياً تجاوب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنح المفاوضات فرصةً إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق (هرمز) كما كان عليه الوضع قبل 28 فبراير ٢٠٢٦م، ومعالجة جميع قضايا الخلاف بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.
كما تُقدّر المملكة عالياً جهود الوساطة المستمرة لباكستان في هذا الشأن، وتتطلع المملكة إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدّم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة والعالم.
كالعادة راح نشوف هجوم وحملات من حسابات تقوم بنشر مقاطع وأكاذيب تستهدف موسم الحج
أعتقد ومنكم أتعلم وصلنا لمرحلة لا تستحق حتى الرد والالتفات لهذه الأصوات الغيبة ،لأن الموضوع صار ممل ومكشوف لدرجة مضحكة
—
نفس الأسطوانة المشروخة كل سنة ، ونفس النهاية: نجاح كبير للموسم باذن الله
👍🌷
"يعجبني الزمان حين يدور"
السعودية 40 سنة تحذر من خطر إيران…وكانوا يشتغلون "رئة" لها…وينشئون لها الشركات والواجهات المالية ويكبّرون تغلغلها بمحض إرادتهم ووقتها كانوا يتهمونا إننا سلفيين متشددين…ويوم انكووا بنارها…صاروا يرددون كل الكلام الي كنا نقوله…وأيضاً بمحض إرادتهم😬🤷♂️
الإجراءات الاحترازية وتمارين الإخلاء الدورية وأنظمة الإنذار الصوتي، قد تتسبب لبعض المواطنين والمقيمين في دول الخليج بالإنزعاج، لكنها بروتوكولات وتطبيقات أمنية ضرورية لحماية الأرواح ورفع مستويات الوعي بالأخطار والمهددات، وهذا هو ديدن الدول المتقدمة والمتحضرة التي تبني وتحمي، بعكس الدول البربرية التي تدعو مواطنيها للاحتشاد عند مناطق الاستهداف وتجند أطفالهم في مواجهة القنابل الذكية والطائرات الشبحية وتستخدم مرافقهم المدنية وسككهم الحديدية في الحروب والمعارك.
- مفهوم الدولة قائم على مبدأ حماية الأرواح والممتلكات، وهو أمر صعب ومكلف، لا يحتمله إلا الشجعان، أما مفهوم الميليشيات فهو قائم على مبدأ الإزهاق والتخريب واللطم وادعاء المظلومية، وهو أمر سهل وغير مكلف، ومن يتبناه دائمًا هم الجبناء قليلي الحيلة.
إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷