اللي قعد مغترب واللي مشي مسرور
عقبالنا يا شُهدا عرسان بلا أعراس
خُديني جنبك يا أمي لأرض فيها مكان
وفكرة الأنبيا واردة وفي الإمكان
غيري ينفذها يمكن بس أنا تعبان
خديني جنبك أبوس إيدك يا تاج الراس
تميم البرغوثي
لليوم الرابع لا معلومات عن أخي موسى محمد مضر
منذ قيام سلطات سجن بدر بالتضييق على المعتقلين وتغريبهم
لا نعرف مدى صدق البيانات التي خرجت من منظمات حقوقية لم نعهد منها سوى الصدق في حالة وجود انتهاكات بحق المواطنين المصريين
نحمل إدارة السجن والسلطات المصرية مسؤولية سلامة أخي
الأب ل 4 أطفال والمسجون منذ اكثر من ٥ سنوات بلا محاكمة ولا تهمة
نناشد كل صاحب ضمير في مصر بالمطالبة بكف أيدي المسؤولين في السجن عن المسجونين
نريد فقط أن نطمئن عليه
نريد دفع أي مبلغ مقابل الإفراج عنه وانقاذه من هذا القهر
اي شخص يمكنه التواصل معي عبر الرسائل لإيجاد حل أنا مرحبة
رجاء فقط نريد إنقاذ شقيقي من هذا العذاب الذي قد ينال سلامته أو سلامة عقله أو بدنه
في استمرار لمسلسل القمع الممنهج داخل سجن بدر وردنا ظهور 31 معتقلًا ممن تم اختطافهم مسبقًا من زنازين سجن بدر 1 وقد تبين تغريبهم جميعًا ووضعهم داخل زنازين التأديب القاسية في سجن بدر 3.
وأمام هذا التصعيد الخطير أعلن الأحرار دخولهم في إضراب شامل ومفتوح عن الطعام مع استمرار رفضهم استلام التعيين ردا على هذه الجريمة ودفاعًا عن حقوقهم المسلوبة.
وفي محاولة بائسة لكسر إرادة المعتقلين وتخويفهم قامت إدارة السجن بتهديد أحرار قطاع 3 في بدر 1 بتغريب عدد منهم فورًا منهم المهندس أيمن عبد الرحيم وآخرين بنقلهم إلى بدر 3 إن لم ينهوا حالة التضامن المشرفة مع إخوانهم في قطاع 4.
إننا نؤكد أن الجريمة تتم تحت إشراف مأمور السجن شريف عجرودي ونائبه إسلام وضباط المباحث أحمد أسامة ومحمد فرحات ومدير المنطقة عمرو الدسوقي وأن الحقوق لن تسقط أبدًا بالتقادم.
نضع هذه الوقائع والأحداث أمام المنظمات الحقوقية ونطالبهم بالتدخل الفوري وملاحقة الضباط المسؤولين عن هذه الجرائم قضائيًّا ومحاسبتهم على كل الانتهاكات التي تمارس ضد المعتقلين العزل.
#أوقفوا_الإعدامات
#جحيم_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
أدانت سبع منظمات حقوقية ما وصفته بانتهاكات داخل سجن بدر 1 شملت اعتداءات بدنية وتفتيشات مهينة وحرمانًا من الزيارات مؤكدةً أن احتجاجات النزلاء على الأوضاع والتفتيشات المتكررة تطورت إلى اشتباكات مع قوات الأمن داخل السجن، بحسب الجبهة المصرية لحقوق الإنسان
#مزيد
For the third day, visits have been banned for political prisoners in Egypt at Badr Prison
No information and no news about hundreds of human beings living under inhumane conditions
It is not enough that they are unjustly detained without charges or fair trials;
they are also being subjected to abuse and deprived of all the basic essentials of human life.
لليوم الثالث الزيارات ممنوعة عن المعتقلين السياسيين في مصر بسجن بدر
لا بيانات ولا أخبار عن مئات من البشر في ظل ظروف غير انسانية وخارج القانون
لا يكفي أنهم معتقلون ظلما بلا تهم أو محاكمات عادلة
بل يتم التنكيل بهم ومنع كل أساسيات الحياة الآدمية
عاجل | خروج معتقلين اثنين من مستشفى بدر العام، كانا قد نُقلا من سجن بدر 1، وسط حراسة أمنية مشددة.
وشهد محيط المستشفى تحرك سيارة ترحيلات رصاصية داكنة، مغلقة بالكامل ومدرعة بالحديد، ومكتوب عليها "الشرطة المصرية"، رافقتها 3 سيارات بيضاء بكابينة مزدوجة وصندوق خلفي، وسيارتان كحلي بالكابينة نفسها، إلى جانب سيارة رصاصية داكنة مغلقة كانت تقل عددًا من العساكر الملثمين، بينما ظهر باقي أفراد الحراسة بملابس مدنية.
وتأتي هذه التطورات مع اتساع رقعة الاشتباكات داخل قطاع 3 بسجن بدر 1، بعدما غطى المعتقلون كاميرات المراقبة داخل الزنازين وكسروا بعضها، احتجاجًا على انتهاك خصوصيتهم.
كما اقتحمت القوة الضاربة عددًا من الزنازين، واعتدت على المعتقلين بالضرب، ما أسفر عن وقوع إصابات خطيرة بين عدد منهم.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
طلب المعتقلون في قطاع 4 بسجن بدر 1 التفاوض لتحسين أوضاعهم المأساوية والحصول على أبسط حقوقهم، فكان الرد هو البطش المباشر.
اقتحمت عنابرهم قوة قمعية مكونة من 30 عسكري أمن مركزي بقيادة الضابط "أشرف" من قوة تأمين السجن، واعتدوا عليهم بوحشية.
أسفر هذا الاعتداء العنيف عن إصابة المعتقل "محمد هاشم النجلي" بنزيف حاد، ونُقل فورًا إلى المركز الطبي، وما زالت حالته الصحية ومكانه مجهولين تمامًا حتى هذه اللحظة.
واستكمالًا للانتهاكات، نفذت إدارة السجن قرارًا تعسفيًا بتغريب 4 معتقلين كانت طلبت التفاوض معهم باسم المعتقلين، ثم تم اختطافهم وتغريبهم بشكل عاجل إلى سجن بدر 3، وهم:
أحمد سامي عبدالعال (المنوفية)
أحمد رزق سلامة (المنوفية)
عمر زكريا (الدقهلية)
محمد محمود الخولي (بني سويف)
هذه الجريمة تمت بالكامل تحت إشراف وحضور مباشر من ضابط المباحث أحمد أسامة، ورئيس المباحث محمد فرحات، ومأمور السجن شريف عجرودي ونائبه إسلام، ومع تصاعد الأحداث حضر مدير مباحث السجون، ومدير منطقة بدر اللواء عمرو الدسوقي.
نضع وزارة الداخلية أمام هذه الوقائع ونسأل بوضوح:
هل تستطيعون نفي أحداث سجن بدر 1 واقتحام الزنازين؟
هل يمكنكم نفي تغريب المعتقلين الأربعة ؟
والأهم.. أين المعتقل "محمد هاشم النجلي" الآن وما هي حقيقة حالته الصحية؟
وإذا نويتم إخراج بيان نفي -كعادتكم-، فراجعوا الضباط المذكورة أسماؤهم أولًا، فهم شهود العيان والمسؤولون المباشرون عن كل انتهاك وكل قطرة دم سالت هناك.
نقلا عن مؤسسة جوار
@Jewar0
#أوقفوا_الإعدامات
#جحيم_السجون
#انتهاكات_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
نحن أهالي المعتقلين السياسيين في سجن بدر
نؤكد أولا أننا في غاية القلق والخوف على ذوينا الذين لا نعرف عنهم أي معلومة منذ يوم الخميس الماضي سوى تطمينات لا علاقة لها بما يتم تسريبه من أخبار
وفي ظل صمت من وزارة الداخلية والحكومة
نناشد المسؤولين في الدولة بالتحقيق لما يجري داخل السجن وما قد يتعرض له أفراد أبرياء منسيون بلا تهم ولا أحكام
من شبهات تعذيب محتملة
كل ما نريده هو الاطمئنان عليهم
نريد نهاية لهذا الكابوس المرعب
فقط انقذوهم
تفاصيل الساعات العصيبة داخل قطاعات سجن بدر 1
شهد سجن بدر 1 أحداثاً متصاعدة بدأت فصولها بقرار مفاجئ يقضي بمنع زيارات الأهالي متجاهلاً الأسباب الواضحة، واقتصار الأمر على فرد واحد في أحد الأدوار. أدى هذا الإجراء إلى إبقاء الأهالي في قاعات الانتظار لساعات طويلة امتدت حتى الرابعة عصراً، وسط حالة عارمة من الغضب والاستياء نتيجة حجب أخبار ذويهم والتكتم على أوضاعهم.
وتزامنت معاناة الأهالي مع تفجر الأوضاع داخل السجن، وتحديداً في قطاع 2، إثر رفض معتقلي الدور الثالث لعمليات التفتيش، لتندلع إثرها مواجهات عنيفة تخللتها اعتداءات جسدية على المعتقلين، وتتعالى الهتافات الاحتجاجية خلال فترات التريض. وتطورت وتيرة الغضب لتشمل إحراق الأمتعة والبطاطين وإتلاف كاميرات المراقبة، الأمر الذي استدعى تدخل قوات الأمن بمركبات الإطفاء للسيطرة على الحرائق المشتعلة.
وأسفرت هذه المواجهات عن وقوع إصابات متفاوتة بين صفوف المعتقلين، استوجبت نقل مجموعة منهم إلى مستشفى بدر العام تحت حراسة أمنية مشددة. ونُفذت عملية النقل باستخدام سيارات مظللة بالكامل برفقة مركبات تابعة لوزارة الداخلية، وشوهدت آثار الدماء على ملابس بعض المصابين، وتشير التقارير إلى بقاء حالة أو حالتين داخل المستشفى لاستكمال العلاج الطبي.
وامتدت التوترات لتشمل قطاع 4، الذي تعرض لحملات تفتيش وتجريد واسعة شملت غرفاً وأدواراً متعددة؛ حيث اقتيد 12 معتقلاً من الدور الأول، و15 من الدور الثاني، وتجريد غرفتي 56 و57 بالكامل في الدور الثالث، إلى جانب اقتياد 4 معتقلين من الغرفة 51، لينضموا إلى زملائهم المغرّبين سابقاً، ليتجاوز إجمالي المنقولين إلى جهات مجهولة 30 معتقلاً. وترافقت هذه الإجراءات مع انتهاكات جسدية، برزت في تعرض المعتقل هشام سعيد للتعذيب والتنكيل على خلفية مشاركته في الاحتجاجات.
وأمام هذا التصعيد المستمر والتكتم الشديد على مصير المنقولين، أعلن المعتقلون في كافة الأدوار الدخول في إضراب شامل عن الطعام. وتتصاعد وتيرة القلق مع إطلاق تهديدات صريحة بالإقدام على الانتحار الجماعي في حال استمرار اختفاء زملائهم، الأمر الذي يفرض حاجة ملحة لتدخل عاجل لإنقاذ الموقف، والكشف عن أماكن المحتجزين، ووقف حملات التجريد المستمرة.
#نجدة #مصر
تطورات الاحداث فى سجن بدر ١ مع المحبوسين السياسين.
امبارح فى شاب حاول الانتحار عن طريق تقطيع شرايينه نتيجة للضغط والانتهاكات ال اتعرضوا ليها خلال الفترة ال فاتت وحصل تعدى على غرفة كاملة وتغريب كل ال فيها وعددهم ١٦ محبوس ومش معروف مكانهم ومن المحتمل انهم يكونوا اتنقلوا سجن بدر ٣.
🚨🚨🚨 مخاوف حقوقية على سلامة محتجزي سجن بدر 1 وسط معلومات عن اعتداءات وتصعيد أمني
تدين المنظمات الموقعة الانتهاكات التي يتعرض لها محتجزو سجن بدر 1، وسط معلومات موثقة من عدة مصادر بشأن استخدام العنف، وإصابة عدد من المحتجزين، ونقل آخرين إلى أماكن غير معلومة، عقب احتجاجات على التفتيشات المتكررة وسوء المعاملة ومنع الزيارات.
وبحسب المعلومات المتاحة، بدأت الأحداث صباح الخميس 11 يونيو في قطاع 3، قبل أن تمتد إلى قطاعي 1 و4، وتتطور إلى مواجهات بين المحتجزين وقوات الأمن. وأُصيب أربعة محتجزين على الأقل، بينهم محمد هشام النجيلي، الذي لا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن حالته الصحية أو مكان وجوده.
كما أفادت المعلومات بنقل أربعة محتجزين إلى سجن بدر 3 بعد توجههم للتفاوض مع إدارة السجن، وهم: أحمد سامي عبد العال، وأحمد رزق سلامة، وعمر زكريا عبد الحميد، ومحمد محمود الخولي.
وتطالب المنظمات السلطات المصرية بالكشف الفوري عن مصير جميع المحتجزين المنقولين، وضمان الرعاية الطبية للمصابين، ووقف سوء المعاملة والعقوبات الجماعية، وتمكين الأسر والمحامين من التواصل مع المحتجزين وزيارتهم.
كما تطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف، والسماح للمجلس القومي لحقوق الإنسان، وممثلي المجتمع المدني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بإجراء زيارات عاجلة ومستقلة وغير مقيّدة إلى سجون بدر والوادي الجديد وغيرها من أماكن الاحتجاز، وعقد جلسة عاجلة في مجلس النواب لمناقشة الانتهاكات المتكررة ومساءلة الجهات المسؤولة.
🔗 البيان كاملًا: https://t.co/gQVa1eIyvt
تدين المنظمات الموقعة أدناه الانتهاكات التي يتعرض لها نزلاء سجن بدر 1، بما في ذلك الاعتداءات البدنية، والتفتيشات المهينة، وحرمان المحتجزين وأسرهم من حقوقهم الأساسية. وتعرب المنظمات عن بالغ القلق إزاء المعلومات الواردة بشأن استخدام العنف ضد المحتجزين، وإصابة عدد منهم، ونقل آخرين إلى أماكن غير معلومة، في ظل غياب الشفافية وصعوبة التحقق من أوضاعهم الصحية ومصيرهم.
وفقًا لتوثيقات تم إجراؤها مع مصادر عدة ومختلفة، شهد سجن بدر 1 صباح يوم الخميس 11 يونيو، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، توترًا شديدًا وتطورات متصاعدة على خلفية احتجاج نزلاء على حملات التفتيش المتكررة داخل الزنازين، وما وُصف بسوء المعاملة والتضييق المستمر ومنع الزيارات.
للإطلاع على كامل البيان: https://t.co/DfnTrI6UQx
كيف نطمئن على المعتقلين في سجون مصر؟
الأخبار الآتية لا تطمئن أبدا
لا نقول نريد إفراج
لكن نريد أفق واضح
حلول لوضع غير انساني لشباب شابوا داخل السجون وعجزة مرضى
المعتقلات ليست حل
الظلم ليس حل
الانتقام السياسي ليس حل
حسبنا الله سيؤتينا من فضله إنا إلى ربنا راغبون
طلب المعتقلون في قطاع 4 بسجن بدر 1 التفاوض لتحسين أوضاعهم المأساوية والحصول على أبسط حقوقهم، فكان الرد هو البطش المباشر.
اقتحمت عنابرهم قوة قمعية مكونة من 30 عسكري أمن مركزي بقيادة الضابط "أشرف" من قوة تأمين السجن، واعتدوا عليهم بوحشية.
أسفر هذا الاعتداء العنيف عن إصابة المعتقل "محمد هاشم النجلي" بنزيف حاد، ونُقل فورًا إلى المركز الطبي، وما زالت حالته الصحية ومكانه مجهولين تمامًا حتى هذه اللحظة.
واستكمالًا للانتهاكات، نفذت إدارة السجن قرارًا تعسفيًا بتغريب 4 معتقلين كانت طلبت التفاوض معهم باسم المعتقلين، ثم تم اختطافهم وتغريبهم بشكل عاجل إلى سجن بدر 3، وهم:
أحمد سامي عبدالعال (المنوفية)
أحمد رزق سلامة (المنوفية)
عمر زكريا (الدقهلية)
محمد محمود الخولي (بني سويف)
هذه الجريمة تمت بالكامل تحت إشراف وحضور مباشر من ضابط المباحث أحمد أسامة، ورئيس المباحث محمد فرحات، ومأمور السجن شريف عجرودي ونائبه إسلام، ومع تصاعد الأحداث حضر مدير مباحث السجون، ومدير منطقة بدر اللواء عمرو الدسوقي.
نضع وزارة الداخلية أمام هذه الوقائع ونسأل بوضوح:
هل تستطيعون نفي أحداث سجن بدر 1 واقتحام الزنازين؟
هل يمكنكم نفي تغريب المعتقلين الأربعة ؟
والأهم.. أين المعتقل "محمد هاشم النجلي" الآن وما هي حقيقة حالته الصحية؟
وإذا نويتم إخراج بيان نفي -كعادتكم-، فراجعوا الضباط المذكورة أسماؤهم أولًا، فهم شهود العيان والمسؤولون المباشرون عن كل انتهاك وكل قطرة دم سالت هناك.
#أوقفوا_الإعدامات
#جحيم_السجون
#انتهاكات_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
فى كارثة إنسانية حاليا بتحصل فى سجن بدر 1 عنبر 1 و 3 و 4 تعديات على المسجونين بسبب رفضهم التفتيش المهين والمستمر أدت ال جروح وإصابة أحد المحبوسين إصابة بالغة وتغريب عدد منهم، وغير معروف مصيرهم حتى الان كل ده بيحصل وسط تعتيم شديد وغياب المعلومة.
#سجن_بدر_١
ممكن لو سمحت تتكلموا عن اللي بيحصل في سجن بدر؟
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوَّتنا، وقلَّة حِيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، لا إله إلا أنت
الاعتداء على معتقلين في سجن بدر 1 بعد احتجاجهم على التفتيش المتكرر والمهين للغرف وما يتعرض له ذووهم خلال الزيارات
وتطورت الأزمة بعد رفض عدد من المعتقلين تفتيش الغرف للمرة الرابعة خلال شهر، ما أعقبه تدخل قوات الأمن داخل السجن ووقوع اشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من المعتقلين ونقل آخرين إلى التأديب
الاعتداءات جرت تحت إشراف ضابط الأمن الوطني أحمد فكري وبمشاركة الضابط يوسف، وسط تهديدات للمعتقلين الرافضين للتفتيش
كما امتنع عدد من المعتقلين عن التمام والتعيين تمهيدا لإضراب عن الطعام، فيما قامت قوات الأمن برش بعض الغرف بخراطيم المياه عقب هتافات احتجاجية داخل السجن
تشهد أروقة قطاع 4 بسجن بدر 1 تصعيدًا خطيرًا، بعد احتجاج المعتقلين على ما يتعرض له ذووهم خلال الزيارات، ومطالبتهم بوقف التحقيق مع الأهالي، وتحسين إجراءات التفتيش، وإنهاء التفتيش المهين والمتكرر للغرف.
حدثت الأزمة بعد رفض نزلاء دور 3 بقطاع 4 تفتيش الغرف للمرة الرابعة خلال شهر، ليتطور الأمر إلى اشتباكات واعتداءات من القوة الضاربة، أسفرت عن إصابة عدد من المعتقلين ونقل آخرين إلى التأديب.
ونشير إلى أن التصعيد جاء تحت إشراف ضابط الأمن الوطني أحمد فكري، وبمشاركة الضابط يوسف، وسط تهديدات بالتنكيل بالمعتقلين الرافضين للتفتيش.
وعقب ذلك، صعّد المعتقلون احتجاجاتهم، وامتنع عدد منهم عن التمام والتعيين، تمهيدًا لإضراب كامل عن الطعام، فيما قامت القوة الضاربة برش الغرف بخراطيم المياه بعد هتافات المعتقلين: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.
ما يجري داخل بدر 1 جريمة مكتملة الأركان بحق معتقلين يطالبون بحقوقهم الإنسانية الأساسية: زيارة كريمة، تفتيش غير مهين، ووقف التنكيل داخل الزنازين.
نقلا عن مؤسسة جوار
#أوقفوا_الإعدامات
#جحيم_السجون
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
@Jewar0