يحصر البعض الأذى الاجتماعي بالإيذاء الشخصي اللفظي والفعلي، بينما هناك نوع قد لايفطن له كثيرون وهو الأذى السلوكي، وهذا غالبا يحدث من تصرفات مؤذية في الشوارع ومواقف السيارات وأمام المحلات والبيوت من تضييق البعض على آخرين بمركباتهم و رمي نفاياتهم وتصريفهم غسيل أفنية بيوتهم للطرقات وأمام بيوت جيرانهم.
عبارة وردت في الأثر (شر الناس من ظلم الناس للناس)، بمعنى أنه مع ظنه أنه ربما يقع ظلم أو ضرر على آخر، ولأجل منفعة طرف إلا أنه يستمر في فعله، ولها تطبيقات متنوعة في الحياة، فمثلا محامي يحاول إثبات إدعاء باطلا لموكله أو مسئول في عمله أو موظف في وظيفته أو حكم في مسابقات رياضية، وغيرهم، وربما يعتقد الواحد منهم أنه ربما يقوم بعمله وأن الأمر لايتجاوز خدمة لآخر، ولكن حقيقة الحال أنه ظالم.
يستهدف الإنسان في حياته عددا من المشروعات تبدأ على شكل أفكار حالمة في طفولته، ومع مرور السنين تتغير وتتطور وتصبح أكثر واقعية، ولو أحصيت فربما تجاوزت العشرات، ولكنه بالأخير بالكاد يحقق ربعها أو أقل، وهذا يعتبر نجاحا قياسا على نوعيتها وقابليتها للتطبيق وإمكاناته ودوافعه، وفي المجمل لايلزم أن يكون المشروع كبيرا يغير مجرى حياته، بل كل أمر يحققه الشخص بعد تخطيط وجهد فهو مشروع ناجح.
السلام عليكم.مساء الخير أستاذ بدر.
اقترح بما أن المدرب جديد على الدوري السعودي وأجوائه يتم تشكيل لجنة فنية إستشارية للمدرب لتوضيح نقاط مهمة، مثل عقلية ونفسية اللاعب المحلي، اقتراح لاعبين للتعاقد معهم محليين وأجانب، تقديم مشورة فنية عن الفرق، وكما قيل ماخاب من استشار.
@badr_GH
البعض عندما يطلع على معلومة من أي مصدر حتى لو كان ضعيفا مادامت تتناسب مع هواهم فهم يقبلون عليها ويقبلونها بل ويتبنونها، وإن كانت لاتتوافق مع مايرون حتى ولو كان مصدرها قويا فإنهم يحاولون البحث عن نقاط ضعف وتأويلات وإحتمالات، وربما تشكيك في المعلومة.
نجاح الشخص يقاس عموما اجتماعيا بتحقيق نتيجة ملموسة، مثل درجة علمية رفيعة، تجارة رابحة، وظيفة مرموقة، وجاهة مشهودة، وللأسف قد يُغْفَلُ عن نجاحات معنوية مهمة، مثل حفظ القرآن الكريم، العلاقات الطيبة، محبة الناس، صلة القربى، احترام وتقدير الآخرين، وغيرها، والأكثر مرارة أن الشخص نفسه ربما لايعتبر ذلك نجاحا أيضا.
@aboleeeen24 هل يفرح عاشق التعاون من خسارته؟قد يكون الكثير من محبي التعاون أصابهم الحزن البارحة من خسارة غير متوقعة،ولكني أراها أمرا جيدا، لماذا؟ لأن هذا أفضل سيناريو واقعي ترى فيه وضعك الحقيقي،نعم الخسارة مرة،ولكن هذا الذي يشعرك بخطأك، وهي ضربة موجعة حتى يفيقوا من بعض تخبطاتهم لمعالجتها.
من أهم مظاهر وممارسات الإتزان العقلي أن يدرك المرء أنه عندما يصل لعمر معين، وربما نختلف متى البداية أهو عمر الأربعين أو الخمسين، ولكننا حتما نتفق أنه لايتجاوز الستين، فإن من صحة النفس والعقل الإبتعاد عن عدد من الأمور، منها:
- المشاحنات والعتاب واللوم.
- العناد والتعصب بجميع أنواعه.
- البحث عن الزلات والأخطاء.
- التحليلات السلبية للأفعال والأقوال.
الترفيه ومنه متابعة الأنشطة الرياضية المتنوعة له أهمية في تنقية النفس مما يكدرها، ولكن أن يصل المرء الستين من عمره بل ويتجاوز ذلك، وهو ثائر متحمس في التشجيع والتعصب، وربما يرافق ذلك سباب وذم آخرين تلميحا أو تصريحا فهذا للأسف مازال يفكر في عقلية المراهق، فأين حلم السن؟ ولكن كما قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه (وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه).
المشاعر والأحاسيس جزء أساس من تكوين الإنسان، والناس في التحكم فيها وإظهارها يختلفون، فمنهم من لديه سيطرة تامة عليها وتحكم كامل فيها، عندهم قدرة عجيبة على تحديد وقت إخفاء أو إظهار غضبهم وفرحهم، بينما آخرون عكسهم تماما فهم منكشفون تماما تحكمهم ضعيف، سريعوا الغضب أو الفرح، ومنهم بين هؤلاء وهؤلاء، وصنف أخير قد يوصفون بمن ليس لديهم مشاعر ولا أحاسيس، وذلك لندرة تعبيرهم اللفظي والفعلي، لأنهم صامتون ولكنهم في دواخلهم متحفزون.
العاقل يبحث عن الفرص التي تزيد في محبة الناس له وليس العكس، ولكن من العجب أن أناس يطلقون ألسنتهم بإصرار وتعمد بكلمات وعبارات تسيء لآخرين بهمز ولمز أو صراحة في منصات التواصل الاجتماعية والمجاس واللقاءات، وهدفهم السخرية والإستهزاء والتنقص والإقصاء، وهذا خسة فكر ونظرة قاصرة وجهل بضرر مايفعلون عليهم شرعا واجتماعيا.
خفيف الدم أو خفيف الظل، يحمل صفات البشاشة وسرعة البديهة وإضفاء روح المرح على الحاضرين، يرغب بحضوره الكل، ويغلب عليه التواضع والقرب من الآخرين، وأهم مايميزه عدم السخرية والإستهزاء بغيره، وعكسه ثقيل الدم، لايرغب بحضوره أحد، فهو لايخلو من غرور وتكبر وإسقاط على الآخرين وأذية لفظية أوفعلية، فهو فعلا ثقيل بكثرة وسوء كلامه واستئثاره للحديث، فتنفر منه النفوس وتكرهه القلوب.
الحمق والغرور خلقان سيئان إذا اجتمعا بشخص يقودانه لما يشبه الجنون، فيظهر خلل تفكيره ونقص عقله، فهو يفعل السوء ويحسب أنه يحسن صنعا، ومن أبرز أفعاله:
- يجعل نفسه أضحوكة للآخرين بينما هو يظن أنه يضحكهم.
- يعتقد في نفسه الذكاء وهو في نظر الناس من الأغبياء.
- يكذب معتقدا أن الناس تصدقه، ولايدرك أن كذبته لايمكن تصديقها.
- يغطي فشله بالسخرية من الناجحين والإسقاط عليهم.
الحكم على الأشخاص يحتاج إلى سيطرة العقل على العاطفة حتى ينفلت المرء من إنحراف حكمه حسب هواه وما تراه عيون عاطفته القاصرة، ولذا ترى من تسيطر عليهم عواطفهم لايبنون كرههم على ثوابت واضحة بينة، بل بمجرد عدم الموافقة على مافي نفوسهم يطلقون أحكامهم الجائرة، وهذا سر بديع في قوله ﷺ [لا يَقضيَنَّ حَكَمٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبانُ] (البخاري).