قيلت هذه القصيده في بدايه العدوان السعودي الامريكي الظالم على اليمن
واليوم بفضل الله كثير من ابيات هذه القصيده بدات تتحقق وملامح النصر تلوح في الافق بفضل الله
هذه الأبيات التي جرت على لسان هذا الشيخ اليمني الحر ليست قصيدة عابرة تُسمع ثم تُنسى بل موقفٌ كاملٌ انفجر من أعماق الكرامة وصوتٌ صادقٌ خرج من قلبٍ لم تلوّثه المساومات ولم تُخضعه سنوات الحصار والجوع فاختصر بكلمات قليلة حقيقة المشهد وعبّر عن وجع اليمن وعزته وكبريائه بما لم نسمعه من كثير ممن ملأوا الساحات شعرًا وضجيجًا.
الله الله في هذا الشيخ الشامخ وفي فطرته التي أنطقت الحكمة وفي كلماته التي جاءت صلبةً كجبال اليمن واضحةً كالشمس لا تعرف الالتواء ولا تستأذن أحدًا في قول الحق؛ فهذه ليست أبيات شاعر يبحث عن المديح وإنما صرخة رجلٍ حرّ حمل في صدره أنين شعب ثم أطلقه نارًا في وجه كل من أراد لليمن أن يجوع أو يذل أو يموت تحت الحصار.
قصيدة كهذه يجب أن تتناقلها المجالس والقبائل والمنابر وأن يحملها كل يمني حر لأنها لم تعد ملكًا لقائلها وحده بل أصبحت لسان شعبٍ كامل ورسالةً مدويةً للعدو السعودي ولكل من يضمر الشر لليمن بأن هذ�� البلد مهما اشتد عليه العدوان لن تنكسر إرادته ولن تموت كرامته ولن يتحول أبناؤه إلى عبيد على موائد الحصار.
هذه الأبيات وحدها كافية لأن تكشف للعدو أن اليمن ما يزال حيًا وأن في رجاله من الكرامة ما يجعل الكلمة موقفًا والموقف نارًا والنار بداية النهاية لكل من ظن أن التجويع والحصار والمؤتمرات يستطيع بها أن يهزم شعبًا خُلق عزيزًا ولا يعرف الانحناء.
الآن عدوان سعودي على الحديده
الغريب أن السيادة اليمنيه ظهرت عند هبوط طائرة ايراانيه مدنيه
واختفت عندما امتلأت السماء بالطائرات الحربية السعوديه لقصف اليمن !!
هذه الأبيات التي جرت على لسان هذا الشيخ اليمني الحر ليست قصيدة عابرة تُسمع ثم تُنسى بل موقفٌ كاملٌ انفجر من أعماق الكرامة وصوتٌ صادقٌ خرج من قلبٍ لم تلوّثه المساومات ولم تُخضعه سنوات الحصار والجوع فاختصر بكلمات قليلة حقيقة المشهد وعبّر عن وجع اليمن وعزته وكبريائه بما لم نسمعه من كثير ممن ملأوا الساحات شعرًا وضجيجًا.
الله الله في هذا الشيخ الشامخ وفي فطرته التي أنطقت الحكمة وفي كلماته التي جاءت صلبةً كجبال اليمن واضحةً كالشمس لا تعرف الالتواء ولا تستأذن أحدًا في قول ��لحق؛ فهذه ليست أبيات شاعر يبحث عن المديح وإنما صرخة رجلٍ حرّ حمل في صدره أنين شعب ثم أطلقه نارًا في وجه كل من أراد لليمن أن يجوع أو يذل أو يموت تحت الحصار.
قصيدة كهذه يجب أن تتناقلها المجالس والقبائل والمنابر وأن يحملها كل يمني حر لأنها لم تعد ملكًا لقائلها وحده بل أصبحت لسان شعبٍ كامل ورسالةً مدويةً للعدو السعودي ولكل من يضمر الشر لليمن بأن هذا البلد مهما اشتد عليه العدوان لن تنكسر إرادته ولن تموت كرامته ولن يتحول أبناؤه إلى عبيد على موائد الحصار.
هذه الأبيات وحدها كافية لأن تكشف للعدو أن اليمن ما يزال حيًا وأن في رجاله من الكرامة ما يجعل الكلمة موقفًا والم��قف نارًا والنار بداية النهاية لكل من ظن أن التجويع والحصار والمؤتمرات يستطيع بها أن يهزم شعبًا خُلق عزيزًا ولا يعرف الانحناء.