في هذا اليوم المبارك،يفتقد الجنوب أهله الذين خطوا بدمائهم وصبرهم ملاحم النصر،يفتقد رجاله من صنعوا فجر التحرير ومضوا شهداء، يفتقد الحاج علي شعيب من كان يلملم ذكريات الناس ليصنع ذاكرةً حيةً للأجيال عن مقاومةٍ لن تموت. ونحن نفتقد وطنًا يشبهنا، وطن كرامةٍ وإباء، وطنًا عزيزًا لا يضام.
لعنكم الله !
بإسم كل شهيد وآلام كل جريح وعذابات كل أسير وكل حجر دمره سيدكم الأمريكي المجرم بأداته الصهيونية الأكثر إجراما ..نكرر ونقول :
لعن الله عاركم ونذالتكم وخزيكم ودناءتكم .. ولن يجد نتنياهو في حياته أحمق منكم ليجعلكم مطية نجاة مؤقتة لإجرامه ..