"Shut up! One more word and I'll fuck you up!"
May 31: A Haifa municipal inspector named Nikita Sokolov repeatedly hits a Palestinian teenager who was just relaxing on the beach.
This is the daily life of Palestinian citizens in the so-called Only Democracy in the Middle East™
عندما كانوا اتباع خامنئي يحتلون دمشق، كانوا ينظمون رحلات سياحية الى قبر معاوية رضي الله عنه لكي يضربونه بالأحذية
بعدها يقولون احترموا الميت و القبر وهم يؤذون قبور صحابة الرسول
!! White Belgians roasting a Somalian Kid in 1993 !
Did you ever asked your self why the world is being forced to remember the Jewish holocaust but forget what the same white criminals did to the black man?!
مسلح اقتحم المسجد في كوينز في نيويورك خلال صلاة الجمعة وربنا ستر. تمكن رجل من طرحه ارضا وألقت الشرطة القبض عليه. طبعا ولا حس ولا خبر في محطات أمريكا وأكيد إيلون مسخ لن يُعلق.
بعد اقتحامها وذبح سكانها
سرقوا بيوت أهالي دير بعلبة
وعرضوا المسروقات للبيع في حي الزهراء "العلوي في #حمص
كانوا يسمون هذه الأسواق "سوق مسروقات السنة" في جميع الأحياء العلوية مثل حي عكرمة والمزرعة والنزهة بالإضافة إلى الزهراء
عريس وعروسته، هما الناجيين الوحيدين من استهداف برج كامل كان يعج بالنازحين، خرجا وحدهما إلى هذه الحياة التعيسة، بينما ارتقى 87 إنسانًا، بينهم أفراد عائلتيهما، ومنهم من لا يزال حتى هذه اللحظة تحت الركام.
حائط صغير في غرفتهما في الطابق الأرضي من البرج حال دون موت العروسان الجديدان في الصورة، بينما ابتلع البرج كل من كانوا في شققه السكنية‼️
لا أعرف ماذا كانا يشعران في تلك اللحظة، ولا أظن أن اللغة تعرف اسمًا لمثل هذا الشعور أصلًا، كيف يستطيع الإنسان أن يستوعب أنه في لحظة واحدة فقط، فقد كل من كان يعرفه، وأصبح وحيدًا في هذا العالم؟
هذا المشهد الذي يصلح ��أن يكون لوحة عظيمة وثقه الصديقان، الصحفي أنس الشريف رحمه الله، والمصور عبود أبو سلامة، في ديسمبر/كانون الأول 2023، داخل مستشفى المعمداني، بعد استهداف برج سكني كامل في حي الدرج بمدينة غزة.
لا أحد يعرف أين انتهى بهما المطاف، ولا كيف مضت بهما الحياة بعد ذلك. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: أن هذه اللحظة لن تغادرهما أبدًا لأن الحب لا يُقاس بما نقوله، بل بما يبقى منه حين ينهار كل شيء حولنا.
أما هذا العالم الحقير المتواطئ مع القاتل، فما زال يحاول وحتى هذه اللحظة، محو كل شيء...
الأسماء، والوجوه، والحكايات، وحتى الذاكرة نفسها، لكنه سيبقى عاجزًا أمام الحقيقة، تلك الحقيقة التي حتى لو علقونا جميعًا على مشانق التاريخ، سنكتبها على أجسادنا.
غزة المبادة| يونيو 2026
أحد أيام ما يسمى "وقف إطلاق النار"
منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، ارتقى أكثر من 1000 شهيد، وأُصيب آلاف المواطنين.
وما زالت غزة تعيش واقعًا قاسيًا، في ظل استمرار احتلال مساحات واسعة من القطاع، وشحّ المياه والغذاء، وارتفاع درجات الحرارة، وإغلاق المعابر أمام الاحتياجات الأساسية.
ما يدخل من مساعدات لا يتجاوز جزءًا بسيطًا جدًا، ولا يكفي لسد احتياجات السكان.
#الجزيرة_فلسطين
في ظل انعدام المصاحف وتدمير المطابع ومنع دخول كتاب الله.. يواصل الأستاذ جميل مقداد مبادرته في ترميم نسخ القرآن الكريم وجمعها من تحت ركام البيوت المقصوفة والمساجد المدمرة من مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان في #غزة#صورة
يتيمة…
وحيدة…
تنام على وسادة أمها منذ أن كانت في عامها الثاني.
نزحت بها أمها من مكانٍ إلى آخر لتحمي وردة قلبها.
فهل نبكي على زهور البلاد التي تُحرق؟
أم نبكي على أفئدة الأمهات الخاوية، المثقلة بالقهر والحزن؟
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست ��مسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصري��ا، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
زنادقة تحت شمس القاهرة!
أإلى هذا القاع والظلام وصلنا؟! أبعد هذه المهانة مهانة؟!
لو نطق لسانٌ بذمّ الممثّلين أو اللاعبين أو السياسيين، لانبرت ألسنةٌ من جنبات الأرض، لا تُحصى، للدفاع عنهم!
الزنديق فراس السوّاح يسجّل حلقةً في القاهرة مع مركز (تكوين) الملاحدة، يتّهم فيها الرسولَ صلّى الله عليه وسلّم بافتراء النبوّة.. حلقةٌ هي الكفر الزعاف مع الجهل الطافح.. ولا حسيب.. ولا نكير!!
ثم قام إبراهيم عيسى بالترويج لهذه الحلقة في عدد كبير من المقاطع على صفحته، مع صورةٍ وضعها أبو حمّالات تُعلن اكتشافًا ع��يمًا: «فلان يفجّرها»، وكأنّ لسان السواح كان مغلقًا ثم انفتح بالحقّ...
كما ساق أبو حمّالات عبارة «سارق» في حقّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وهي عبارة قصدها السوّاح بحديثه في حلقة مؤسسة (تكوين) للملاحدة، ولم يجرؤ على الجهر بها.
ثم رسم أبو حمّالات القرآن بين التوراة والإنجيل، وصفحاتُ القرآن محترقةٌ، في دلالةٍ على أنّه كتابٌ مزيّف، وجعل عليه مفتاحًا، وبجانبه صورةَ الرسول صلّى الله عليه وسلّم حمراءَ اللون، في إشارةٍ إلى سرقة النبوّة من اليهود والنصارى.
وللتلاعب بالمشاهدين، بعد أن عمد أبو حمّالات إلى جعل غلاف الفيديو المستفزّ أيقونةً له، وعرض زندقة السوّاح في حلقته مع المذيعة التي تبيح الشذوذ الجنسي قرآنيًا -بحسب ما ذهبت إليه في كتابها المعروف-، أردف ذلك بردٍّ على السوّاح نسخه نسخًا سطريًا من الذكاء الاصطن��عي.. وعامة الناس سيمرون على الغلاف فقط، ومن دخل الفيديو سيشاهد دقائقه الأولى فقط، ولن يتّمه إلّا القليل..
وأدلّة كون ردّ إبراهيم عيسى مجرّد ديكور من إنتاج الذكاء الاصطناعي بيّنةٌ من الأسلو�� الآلي الممجوج للنصّ، ومن إيراد أبي حمّالات تقريراتٍ من المعلوم المشهور أنّه يخالفها هو نفسه، بل ويستهزئ بها؛ فقد كان يستدلّ في الردّ بالإعجاز العلمي في القرآن لصالح ربّانيته، ويدافع بقوّة عن المعراج، ويحتجّ بصحيحي البخاري ومسلم، ويقرّر صدق الأخبار الواردة في الأحاديث عن أميّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم. وكلّ ذلك قد كذّبه أبو حمالات سابقًا أمام الناس أو شكّك فيه..!
والناظر في التعليقات على الفيديو سيدرك أنّ إبراهيم عيسى قد أصاب هدفه؛ فقد انشغل المشاهدون بمقطع السوّاح الطويل، الذي يمتدّ إلى 48 دقيقة، وأهملوا آخر الفيديو المعروض بلغةٍ مملّة وصوتٍ آليٍّ ي��عث على الضجر.
ليست القضية هنا الردَّ العلميَّ على السوّاح، فقد تمّ الردّ بالتفصيل على زندقته في كتابٍ رصد ذلك في مئات الصفحات، كما سُجّلت حلقةٌ مصوّرة لبيان تهافته العلمي.
القضية هنا هي صرا��ة زنادقة تكوين في نشر زندقتهم، واستفزازهم المسلمين فيما ينبغي أن يكون أعظمَ شيءٍ في قلوبهم.. وابتكار إبراهيم عيسى سبيلًا جديدًا لعرض هذه الزندقة لتصل إلى أوسع طائفة من الناس. ولو كان الكلام في الساسة لما اجترأ أن يعرض دقيقة من الطعن في خُلقهم.. ! ولو كان الحديث عن أصحاب السلطان لما وضع لهم صورة تشوههم! ولكنّه الخبث!
لقد استباحوا عِرضَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا نكير.
محاكم بلاد العرب تعجّ بقضايا جرائم التشهير الإلكتروني؛ لأنّ نكرةً تجرّأت على نكرة، وأمّا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا بواكي له!
#حتى_لا_تكون_فتنة
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
Anti-Muslim hatred has been systematically whipped up by politicians and media outlets.
This was always where it would lead.
Solidarity with our Muslim siblings