After serving time in prison, Dani Alves has been found not guilty of rape.
Life moves on like nothing happened—especially for the woman who destroyed his life. She walks free.
Dani lost everything—absolutely everything, including his family. As a man, the game was rigged against him from the start.
Once worth $60 million, his empire collapsed after being accused of rape in a Barcelona nightclub bathroom. At 39, Dani spent 14 months in Brians 2 prison.
Sponsors like Puma cut ties, costing him millions. Lawsuits piled up, including a $2.2 million claim from Pumas UNAM. His marriage to Joana Sanz also crumbled, ending in a 2024 divorce filing.
Convicted in February 2024 under Spain’s strict consent laws—based largely on the accuser’s testimony—he was sentenced to 4.5 years in prison and ordered to pay €150,000 in damages (covered in part by allies, including Neymar’s family). Despite proclaiming his innocence, Alves appealed.
On March 28, 2025, Catalonia’s High Court unanimously acquitted him, citing “flaws and inaccuracies” in the evidence, inconsistencies in the woman’s story, and a lack of corroborating proof. He walked free after 839 days behind bars.
Meanwhile, the accuser remains anonymous—and uncharged for an unproven claim.
لا أريد تجاوز هذا الحدث، حتى وإن تكرر للمرة السادسة. يجب أن نحتفظ به للتاريخ، لنتذكر دائمًا أن أمريكا شاركت بشكل مباشر في إبادة شعبي وتدمير غزة، ودافعت عن المجرم، ومنعت إيقافه، وزودته بالسلاح والمعلومات.
تذكروا أن أمريكا أفشلت للمرة السادسة وقف إطلاق النار برفعها الفيتو وحدها، في نظام غير عادل، ضد مشروع يقضي بوقف إطلاق نار فوري ودائم وغير مشروط في مجلس الأمن.
أمريكا ضد، مقابل 14 دولة مع ، هذا هو الظلم بذاته يا سادة ، تلك هي الغابة الذي يحكمها القوي .
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
This child froze, and shut down from the shock and fear of witnessing the nonstop air strikes in Gaza.
Heartbreaking isn’t enough to describe this. I have no words.
🇵🇸🇮🇱 Israel genuinely may completely end the Christian population in Gaza.
It baffles me to see the amount of Christians that support Israel's actions...