#Exclusive | Justice Muralidhar भारतीय जज की फ़िलिस्तीन पर वो रिपोर्ट जिससे दुनिया का दिल दहला | @thewire_in@khanumarfa के साथ चर्चा में Justice S. Muralidhar
|| هيئة علماء المسلمين في العراق تنعى الشيخ (سلمان الحسيني الندوي)، أحد كبار العلماء والمفكرين في الهند
نــعــي
بمزيد من الرضا بقضاء الله تعالى وقدره؛ تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ (سلمان الحسيني الندوي)، أحد كبار العلماء والمفكرين في الهند، ورئيس جامعة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد في (لكناؤ)، الذي وافاه الأجل اليوم الاثنين (14/محرم/1448هـ) الموافق (29/6/2026م) عن عمر ناهز (72) عامًا.
ولد الشيخ (سلمان الحسيني بن طاهر الحسيني الندوي) -رحمه الله- عام (1954م) في مدينة (لكناؤ) بالهند، وأكمل دراسته الأولية في مدارس (ندوة العلماء)، ثم في المعهد الشرعي التابع لها، ثم التحق بالجامعة الإسلامية (دار العلوم) بمدينة (ديوبند) التابعة لندوة العلماء، وحصل منها على شهادة البكالوريوس عام (1974م)، ثم حصل على منها أيضًا على شهادة الماجستير بتخصص الحديث الشريف عام (1976م)، ثم التحق بكلية أصول الدين في (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض)، وحصل منها على شهادة ماجستير ثانية في التخصص نفسه عام (1980م).
عمل الفقيد -رحمه الله- محاضرًا في قسم الحديث النبوي الشريف بـجامعة (دار العلوم)، ثم أستاذًا فيها، ثم وكيلًا لقسم العلوم الشرعية في الجامعة، وشارك في تأسيس (جمعية شباب الإسلام)، وأسس (مدرسة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد الإسلامية) عام (1975م)، التي تحولت فيما بعد إلى جامعة، فضلًا عن مشاركته في إنشاء عدد من المدارس الدينية، والمعاهد المتخصصة في تعليم التقنيات الحديثة، والمشافي الخيرية، وغيرها من المؤسسات الخادمة للمسلمين في الهند.
وعُرف الشيخ الندوي -رحمه الله- بجهوده الدعوية الواسعة في شبه الجزيرة الهندية، ومواقفه المبدئية في نصرة قضايا الأمة عامة، والقضية الفلسطينية خاصة، وجمعه بين العلم والفكر والعمل الدائب في الشأن العام؛ حيث كانت له مشاركات كثيرة في المنتديات والملتقيات والمؤتمرات المعنية بقضايا المسلمين وهمومهم وآمالهم وتطلعاتهم؛ فضلًا عن الجهود الإعلامية، والمحاضرات الدعوية والثقافية والتأريخية.
وللفقيد -رحمه الله- مؤلفات وتحقيقات كثيرة باللغتين العربية والأردية، منها: (التعريف الوجيز بكتب الحديث)، و(لمحة عن علم الجرح والتعديل)، و(الفوز الكبير في أصول التفسير)، و(الحوار في قضايا من الحديث النبوي الشريف)، و(الاجتهاد والتقليد)، و (المنهج التعليمي القرآني)، و(بين أهل الرأي وأهل الحديث)، و(المدخل إلى دراسة جامع الترمذي)، و(مشايخ الإمام محمد بن إسماعيل البخاري)، وغيرها، فضلًا عن جهده المعروف في ترجمة مؤلفات وأعمال الشيخ العلامة أبي الحسن الندوي -رحمه الله- جده من جهة أمه.
رحم الله الشيخ (سلمان الحسيني الندوي) وتقبل منه علمه وعمله، وجعلهما شاهدًا له وسبيلًا إلى جنّات النعيم، وأخلف للمسلمين في الهند، والأمة جميعًا؛ علماء ودعاة يحفظون العلوم، ويسعون في نشرها.
الأمانة العامة
14/محرم/1448هـ
29 /6 /2026م
▪️بيان النعي: https://t.co/helUIr2e68
تعزية للأمة الإسلامية وللمسلمين في الهند بوفاة العلّامة الشيخ السيد سلمان الحسيني الندوي رحمه الله؛ أحد أعلام الحديث والفكر الإسلامي في الهند والعالم الإسلامي
قال الله تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.
[آل عمران: 185]
إنَّ فقد العلماء الربانيين من أعظم المصائب التي تُصاب بها الأمم؛ فهم ورثة الأنبياء، وحملة الشريعة، وأمناء العلم، وبناة الأجيال. وبرحيلهم تفقد الأمة عقولاً أفنت أعمارها في خدمة الإسلام، وقلوباً حملت همَّ القرآن الكريم والسنة النبوية، غير أن آثارهم تبقى حيَّةً بما خلَّفوه من تلامذة، ومؤلفات، ومؤسسات، ومشروعات علمية ودعوية تستمر في أداء رسالتها جيلاً بعد جيل.
وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تنعى الأمة الإسلامية عامة، والمسلمون في الهند خاصة، العلّامة الشيخ السيد سلمان الحسيني الندوي رحمه الله، أحد أبرز علماء الحديث والفكر الإسلامي في الهند والعالم الإسلامي، والذي وافته المنية يوم الاثنين الرابع عشر من شهر محرم سنة 1448هـ، الموافق التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) سنة 2026م، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعلم والتعليم والدعوة والتأليف والعمل المؤسسي، كرَّسها لخدمة الإسلام والمسلمين. رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون
من هو الشيخ سلمان الحسيني الندوي؟
النشأة والتكوين العلمي
وُلد الشيخ سلمان الحسيني الندوي سنة 1954م بمدينة لكناؤ في ولاية أوتار براديش بالهند، ونشأ في بيت علمٍ وفضلٍ، ينتمي إلى الأسرة العلمية المعروفة بانتسابها إلى مدرسة ندوة العلماء، التي كان لها أثرٌ بالغٌ في النهضة العلمية والفكرية في شبه القارة الهندية.
حفظ القرآن الكريم في سنٍ مبكرة، ثم التحق بالمراحل التعليمية في ندوة العلماء، حيث درس العلوم الشرعية والعربية، وأظهر نبوغاً مبكراً في علوم الحديث والفقه والتفسير واللغة العربية، حتى تخرج في كلية الشريعة وأصول الدين سنة 1974م.
ولم يقف عند حدود الدراسة التقليدية، بل واصل تخصصه في الحديث الشريف، فنال درجة الماجستير في الحديث وعلومه من ندوة العلماء سنة 1976م، ثم رحل إلى المملكة العربية السعودية، فالتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وحصل منها على درجة الماجستير في الحديث وعلومه بتقدير ممتاز سنة 1980م، جامعاً بين أصالة المدرسة العلمية في الهند، والمنهج الأكاديمي في الجامعات الإسلامية.
المسيرة العلمية والأكاديمية
بعد عودته إلى الهند، بدأ الشيخ سلمان الحسيني الندوي مسيرته العلمية مدرساً في قسم الحديث الشريف بدار العلوم التابعة لندوة العلماء، ثم تدرج في السلك الأكاديمي حتى أصبح أستاذاً، وتولى منصب وكيل كليتي الشريعة وأصول الدين.
وخلال سنوات طويلة من التدريس، خرَّج أجيالاً من العلماء والدعاة والباحثين، وأسهم في ترسيخ منهج العناية بالسنة النبوية وعلومها، وربط الدراسة الشرعية بقضايا المجتمع والأمة، مع المحافظة على أصالة التراث الإسلامي والانفتاح على متطلبات العصر.
وكان يؤمن بأن النهضة الإسلامية لا تتحقق بمجرد حفظ العلوم، وإنما ببناء الإنسان، وإعداد المؤسسات، وصناعة القيادات العلمية القادرة على حمل رسالة الإسلام في العصر الحديث.
العمل المؤسسي وخدمة التعليم الإسلامي
لم يكن الشيخ سلمان الحسيني الندوي عالماً يقتصر عطاؤه على قاعات الدرس، بل كان من رواد العمل المؤسسي في الهند.
فقد أسهم سنة 1974م في تأسيس جمعية شباب الإسلام مع عدد من زملائه، لتكون إطاراً تربوياً ودعوياً يخدم الشباب المسلم.
كما أسس سنة 1975م مدرسة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد الإسلامية، التي تطورت مع مرور الزمن إلى مؤسسة تعليمية كبيرة، تجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة، وتخدم أعداداً كبيرة من الطلاب.
وشارك كذلك في إنشاء عدد من المدارس والمعاهد التعليمية، ومراكز التدريب، والمؤسسات الاجتماعية والخيرية، إيماناً منه بأن بناء الإنسان هو الطريق الحقيقي لنهضة الأمة.
جهوده في خدمة السنة النبوية والفكر الإسلامي
عُرف الشيخ سلمان الحسيني الندوي باهتمامه الكبير بعلوم الحديث الشريف، فكانت السنة النبوية محور تدريسه، وبحثه، وتأليفه، وتحقيقه.
كما أولى عنايةً خاصة بتاريخ علماء الهند وإسهاماتهم في خدمة الإسلام، وأسهم في التعريف بتراث المدرسة العلمية في شبه القارة الهندية لدى القارئ العربي، من خلال التأليف، والتحقيق، والترجمة، وإحياء عدد من الكتب المهمة، وفي مقدمتها مؤلفات العلّامة أبي الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله.
وكان حريصاً على إبراز دور علماء الهند في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعريف العالم الإسلامي بالإنتاج العلمي المتميز لعلماء شبه القارة الهندية.
حضوره في قضايا الأمة
حمل الشيخ هموم المسلمين في الهند، ودافع عن حقهم في الحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية، كما اهتم بقضايا الأمة الإسلامية عامة، وفي مقدمتها التعليم، ووحدة المسلمين، وإعداد العلماء، وبناء المؤسسات العلمية، وتوجيه الشباب.
وكان من الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وشارك في عضوية مجلس أمنائه لعدة دورات، وأسهم بعلمه وخبرته في عدد من برامجه ومشروعاته العلمية والدعوية.
كما شارك في مؤتمرات وندوات علمية داخل الهند وخارجها، وكانت له صلات علمية واسعة مع الجامعات والمؤسسات الإسلامية ومراكز البحث في العالم الإسلامي.
إنتاجه العلمي
ترك الشيخ سلمان الحسيني الندوي رحمه الله إنتاجاً علمياً متنوعاً بالعربية والأردية، شمل علوم الحديث، والفقه، وأصول الفقه، والتفسير، والسيرة، والتاريخ الإسلامي.
ومن أشهر مؤلفاته:
جمع ألفاظ الجرح والتعديل ودراستها من كتاب تهذيب التهذيب.
التعريف الوجيز بكتب الحديث.
المدخل إلى دراسة جامع الترمذي.
دروس من الحديث النبوي الشريف.
مشايخ الإمام البخاري.
الاجتهاد والتقليد بين أهل الرأي وأهل الحديث.
الإمام الدهلوي وآراؤه في التشريع الإسلامي.
تحقيق كتاب الفوز الكبير في أصول التفسير.
ترجمة وتحقيق عدد من مؤلفات العلّامة أبي الحسن علي الحسني الندوي.
وقد امتازت مؤلفاته بالجمع بين التحقيق العلمي، وسلامة المنهج، وحسن العرض، مما جعلها مراجع يستفيد منها الباحثون وطلاب العلم.
إرث علمي باقٍ
لقد كان الشيخ سلمان الحسيني الندوي رحمه الله من الشخصيات العلمية التي جمعت بين العالم، والمربي، والداعية، والمؤلف، وباني المؤسسات.
وكان يؤمن بأن العلم لا يكتمل إلا إذا تحول إلى عمل، وأن النهضة لا تقوم إلا بإعداد العلماء، وبناء المؤسسات، وتربية الأجيال، وربط العلوم الشرعية بواقع الناس وقضاياهم.
وسيظل أثره باقياً فيما تركه من مؤلفات، ومؤسسات تعليمية، وتلامذة، وإسهامات فكرية وعلمية، انتفع بها آلاف الطلاب والباحثين داخل الهند وخارجها.
دعاء وختام
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشيخ العلّامة السيد سلمان الحسيني الندوي بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجته في عليين، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
اللهم اجعل علمه صدقةً جاريةً إلى يوم القيامة، وألحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
اللهم بارك في تلامذته، واحفظ مؤسساته العلمية، وانفع الأمة بآثاره، واخلف المسلمين فيه خيراً، واجعل سيرته وعطاءه نوراً يهتدي به العلماء وطلاب العلم من بعده.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كتبه:
د. علي محمد الصلابي
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
14 محرم 1448هـ
الموافق 29 يونيو 2026م
Saturday night humour:
Recent Announcement:
Marriage Certificate is Not A Proof That You Are Married.
It’s Just a Document To Show That You Had Attended Your Marriage Ceremony.
😁😁
‘The spirit of Indian nationhood demands that we speak up for our Palestinian brothers and sisters whose children have been so brutally targeted. The calculus of national interest demands that we respond to the global public opinion against the Israeli regime’s genocidal actions in Gaza and its brutal displacement and dispossession of lakhs of Palestinian families in the occupied West Bank. The Modi government’s continued silence simply cannot be explained rationally or morally.’
Smt Sonia Gandhi writes for @IndianExpress .
A United Nations’ independent commission has found that Israel is deliberately targeting Palestinian children.
Commission chair Srinivasan Muralidhar described the “systematic killing and harming of children” including since the so-called ceasefire was declared in October 2025.
On 5th December 2024, Amnesty released a report determining that Israel was committing genocide against Palestinians in Gaza – a genocide that continues today.
Our report demonstrated that Israel carried out acts prohibited under the Genocide Convention, with the specific intent to destroy Palestinians in Gaza, including children.
Children should never be the cost of conflict. Justice and accountability now.
UN Report by Justice Muralidhar exposes how Israel intentionally slaughtered children.
▪️At least 20,179 Palestinian children were deliberately targeted and killed in Gaza between Oct 2023 - Oct 2025.
▪️This is nearly 30% of all deaths, includes infants and newborns.
▪️Over 44,000 injured.
🔺The world can’t look away from this GENOCIDE.
🔺India must gather the moral courage to speak against this.
सत्ता के अहंकार में डूबी मोदी सरकार अब इस मुकाम पर पहुँच गई है कि अपने अधिकारों, निष्पक्ष परीक्षाओं और सुरक्षित भविष्य की मांग करने वाले छात्रों को ही शिक्षा मंत्री “आतंकवादी” कह रहे हैं।
ज़रा सोचिए - जिसकी नाकामी से इतने पेपर लीक हुए, जिसके राज में 20 बच्चों ने जान दे दी, जिसने करोड़ों युवाओं का भविष्य अंधेरे में धकेल दिया - वो आज पीड़ित बच्चों और उनकी आवाज़ उठाने वालों को “दहशतगर्द” बता रहा है।
पर यह कोई नई बात नहीं: अन्नदाता किसानों को "आंदोलनजीवी और परजीवी" कहा। सवाल पूछने वाले को “Anti-National” कहा। और अब युवाओं को “दहशतगर्द।”
जो भी सरकार से सवाल पूछे - उसे देशद्रोही बता दो, यही इनकी पूरी राजनीति है।
धर्मेंद्र प्रधान जी, देश के करोड़ों युवाओं से तुरंत माफ़ी माँगिए और अपनी नाकामियों के लिए इस्तीफ़ा दीजिए।
और रही मेरी बात - आप मुझ पर जितने चाहें हमले कर लीजिए। मैंने कोटा में कहा था, और फिर कहता हूँ: यह शिक्षा व्यवस्था आज सिर्फ़ एक वसूली तंत्र बन गई है। मैं इसे ऐसे ही नहीं रहने दूँगा।
हर बच्चे को सस्ती, अच्छी शिक्षा और निष्पक्ष परीक्षा मिले - इस आवाज़ को उठाना मैं कभी बंद नहीं करूँगा।
#ChhatronKiGoonj
#ChhatraJodo
I have a VOTER ID card, but NO, it is not proof of citizenship.
I have a AADHAR card but NO, it is not proof of citizenship
I have a PAN Card, but NO, it is not proof of citizenship.
I have a PASSPORT but NO, it is not proof of citizenship.
So who will give me a CITIZENSHIP CERTIFICATE? A govt bureaucrat?
My question is simple: is the problem with the citizen, or with the Mai Baap State itself?😡
Respected @Jairam_Ramesh ji — as Chairman of the Parliamentary Committee on Environment, this is for your kind attention.
The government says Delhi's air improved in 2025. We removed the weather — every hour of five years, 35,000 decision trees — and here is the full reckoning:
❗ This December was 56 points worse than last December. The government's answer: "still winds." Strip the weather away and still winds explain only about half — the other roughly 24 points are real, and they belong to the government, not the sky.
❗ December 2025: AQI 362 observed, 350 even after removing weather. With December 2023, the most polluted December since at least 2021 — on both counts.
❗ This winter was 29 points worse than last (observed); our estimate puts about 7 of those as real deterioration. The "winter is easing" headline was manufactured from mismatched windows.
❗ July–December — the GRAP season this whole machinery exists for: +1.2% observed, +0.8% weather-removed. Nothing. Five GRAP seasons since 2021, no real improvement; our estimate, about 20 points worse.
❗ The government's biggest claim — 2025's annual "improvement" — rests on one month: January 2024 was the most stagnant January in eight years (wind just 6.6 km/h vs 8–9 km/h every other January from 2018 to 2025; 17 calm days; 1 day of rain).
❗ Nitrogen dioxide up 7.4%; ozone up 11%.
Delhi still breathes 2.4 times the national standard and nearly 20 times the WHO limit. Beijing is at 29; Delhi's winter, 163 — five and a half times worse. The government's own table: annual AQI 209, 209, 204, 209; PM2.5 98, 100, 105 — rising. The promise was "marked improvement, year on year." Their own numbers break it. The cost (AQLI, University of Chicago): about 10 years of life.
Three demands: a weather-normalised seasonal scorecard every quarter; China-style binding year-on-year stubble-season targets; and a white paper on December's ~24 real points and winter's 29-point slide.
Breathing is a fundamental right — not a convenience.
Disappointed with the deteriorating ,disaster service &lack of accountability from @AirtelIndia. My internet has been down for 5 days, app provides no option to file a formal complaint.professional work depends on it.This is a massi laps in service
@airtelnews@Airtel_Presence
Israel’s actions in Gaza are a holocaust. Plain and simple. There can be no whitewashing of it. And it’s seeking to repeat this now in Lebanon. It is astounding that it is still not declared a pariah state that warrants both global condemnation and stringent sanctions.
“When the targeted killing of a foreign leader draws no clear defence of sovereignty or international law from our country, and impartiality is abandoned, it raises serious doubts about the direction and credibility of our foreign policy. Silence, in this instance, is not neutral.”
Congress Parliamentary Party Chairperson Smt. Sonia Gandhi ji writes at this critical global juncture, emphasizing that India must stand for sovereignty and peace, and rediscover our moral strength.