الأخبار لن تنتهي… والتحليلات السياسية لن تتوقف…
وشريط "الخبر العاجل" سيظل يركض أمام عينيك كأن القيامة ستقوم إن لم تعرف ماذا حدث الآن.
نصف أعمارنا ضاع أمام القنوات الإخبارية، ننتظر خبراً عاجلاً… بينما أعمارنا هي التي كانت تعلن خبرها العاجل.
أغلق كل هذه الشاشات.
أطفئ هذا الضجيج الذي يسرق قلبك قطرة قطرة.
وافتح مصحفك.
فما هي إلا أيام…
وينقضي شهرك،
أو تنقضي أنت.
أيامًا معدودات.
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
الله أكبر مما نخاف ونحذر، نعوذ بالله الذي لا إله إلاهو اللهم كن لنا جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم آمن روعاتنا،واجعلنا في ضمانك
Her family didn't reject her, her friends didn't chase her away.
Her family and friends were massacred by Israel.
She is not a monkey…
She is a human being.
And you won't see her in Media
وأعود لأقول عودوا أبناءكم على المساجد ولا تحولوا مساجدنا لكنائس باردة بحجة السكينة، كان الأطفال يلعبون والنبي يصلي ويبكون وهو يصلي وينزل من منبره لأجلهم، ارفقوا بالناس ولا تجرحوا الناس أمام أبناءهم.
اللهم احفظ ديار الإسلام كلها من شر أمريكا واجعل طغيانها يقودها لهلاكها كهلاك فرعون والطغاة ممن أهلكت من قبل، اللهم أبرم لأمتك أمر رشد والطف بالمسلمين جميعا وابعث فيهم من يوحدهم تحت رايتك واستعملنا في نصرة دينك ولا تستبدلنا.
في العراق كان العنوان أسلحة الدمار الشامل،
وفي أفغانستان كان الشعار محاربة الإرهاب،
وفي فنزويلا تُرفع اليوم لافتة حقوق الإنسان.
عناوين مخادعة تستغلها أمريكا لتبرر تدخلها العسكري في البلاد..
هذه هي عقيدة الفكر الاستعماري الأمريكي حين تعامل الأوطان كمخازن وموارد لابد أن تجبي منها ما يردم فجوة الاحتياج في موازنتها..
تمارس القصف والدمار والخراب وتدمر العمران لتنهب الثروات.
لكن بشراكم
هذا النظام العالمي الذي بُني على البلطجة لا يمكن أن يدوم..
والهيمنة لا تسقط فجأة، لكنها تتآكل.
هل تذكرون الطفل المغربي ريان كيف انتفضت الأمة لأجله، وكيف هزَّنا جميعاً خبر موته ؟!
بالأمس سقط الطفل عطا من غزة في نفس عمر ريان في بئر بجوار خيمته، ومات ولم يعرف به أحد من المسلمين، حتى أمه لم تبكِه ولم تطبع على خده قبلة الوداع الأخيرة، فقد ارتقت في الحرب قبله !!
ما الذي اختلف، وما الذي تغير؟، أنا أقول لكم الحقيقة؛ لقد اعتادت الأمة على مشاهدة وجع غزة وألفت مصابها، فصار خبر موت طفلٍ فيها رقماً عابراً لا قيمة له ولا معنى !!
عشرون عامًا والكوفية هي الوجه والصوت هو الحقيقة
اليوم يسقط اللثام ليروي التاريخ قصة "أبو عبيدة" الذي عاش بطلاً في الظل
ورحل رمزًا في النور
الرجل الذي أنصت له الملايين ولم يعرف وجهه أحد..
كيف تحول ابن مخيم جباليا شمال غزة إلى أشهر ناطق إعلامي في القرن الواحد والعشرين؟
تابع معي 🧵
ابتلع البحر خيام النازحين ودمرها !
في غزة القهر يفوق كل تصور.. هنا يصبح كل ما ملكته من تفاصيل الخيمة رماد، لا بصاروخ حارق، بل بمطر منهمر، وببحر جارف !
يا الله إننا وحدنا
بعد توقف لعامين..
الجامعة الإسلامية في غزة تستأنف التعليم بشكل جزئي وجاهيًا في مقرها الرئيسي في غزة.
صورة أخرى من صور الصمود والرباط والإصرار على الإنجاز والتقدم والبناء تغيظ أعداء الله.
مصدر المادة: TRT عربي
إنا لله وإنا إليه راجعون..
انتقل إلى رحمة الله ورضوانه أخينا المعتقل في سجون أبوظبي الشهيد بإذن الله علي عبدالله الخاجة.
اعتقل الأخ علي في 28/8/2012 وكان عمره 46 سنة، وقضى زهرة شبابه في السجون في ظل ظروف صعبة من الحبس الانفرادي والضرب والتعذيب النفسي والجسدي.. توفي والده قبل إيام ومنع من توديعه، انتهت محكوميته الأولى في 2022م ولكن المستبد أعاد محاكمتهم هو وإخوانه بنفس التهم وحكم عليه بعشر سنوات أخرى ليلقى ربه أمس في محبسه.
رحل علي الخاجة في محبسه مظلوماً مقهوراً صابراً ثابتاً مؤمناً بقضاء ربه، نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحد..
كانت عائلته وأبنائه يتمنون لقاءه في حياته ولكن الظالم سلب منهم ابتسامتهم وفرحتهم وحضن أبيهم الدافيء..
اللهم تقبله عندك في الصالحين وارزق أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.. واعنا على نصرة اخواننا المعتقلين وتفريج كربهم.
لاحول ولا قوة إلا بالله