حين تهبّ العواصف وتشتد المنعطفات المصيرية، يثبت الجنوب دوماً أنه ولاّد بالقيادات الفذة ورجال الفكر والإعلام. فمنذ أحداث يناير وحتى اليوم، تتكسر كل المؤامرات والدسائس أمام صخرة صمود رجاله الأوفياء الذين حملوا لواء القضية بثبات لا ينحني، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفي معركة الحفاظ على المكتسبات الوطنية، يبرز الجناح السياسي بصلابة استثنائية وعمل دؤوب يقوده الممثل الخارجي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الأستاذ عمرو البيض، وأمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي، ومعهم الرمز والسياسي شكري باعلي، إلى جانب كافة رؤساء وأعضاء هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي؛ حيث وهب هؤلاء الرجال جهودهم لتحصين الصف الداخلي وتثبيت مكانة الجنوب إقليمياً ودولياً في أحلك الظروف.
هذا الحراك الدبلوماسي يتكامل مع صمود منيع في عمق الأرض والتحرك الميداني، حيث وقف جميع قادة الهيئات التنفيذية كحصون مرابطة تذود عن سيادة الأرض من المهرة شرقاً إلى باب المندب، في تلاحمٍ وطنيٍّ يفشل كافة مشاريع التمزق.
ولأن الميدان بحاجة إلى سياج من الوعي، توازت هذه الجهود مع معركة فكرية شرسة خاضها بكل شجاعة فرسان الكلمة الحرّة وصوت الحق من الإعلاميين والنشطاء الأحرار، الذين واجهوا معاً مطابخ الشائعات ودحضوا آلات التزييف الممنهجة، ليظل الوعي الجنوبي متماسكاً، صلباً، وخلف قيادته السياسية حتى نيل الاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.
اختلف إخونج اليمن حول مقال صحيفة عكاظ إلى اتجاهين -معارض ومؤيد -وهذا حالهم غالباً عندما يمارسون تكتيك فقه المرحلة في كل نازلة لضمان الاستمرار- فالذي عارض مقال الصحيفة اعتبرها صحيفة تافهة، والذي أيد وجَّه مقال الصحيفة وتصرف فيه وجعله موجه صوب فئة من الشرعية لا الشرعية اليمنية كلها.
بعد أكثر من 11 عام الآن يصل الصوت الذي حدد مكان البلاء والخلل.
كلما ازداد الصوت السعودي وضوحاً في تشخيص مكان الخلل ال��ي حددته الإمارات والجنوبيون، سيزداد صوت الإخونج قدحاً وسباً في السعودية.
كأمثلة بسيطة ولن نتوسع لان المجال يحتاج آلاف الصفحات
كنا لا نعرف انقطاع الكهرباء في عدن حتى احتلوا الجنوب في 1994م بدعم القاعدة ومايسمون المجاهدين العرب وبتنا نرى الضوء ساعة واحدة ليلا
كان التعليم مجاني حتى الجامعة فحاربوا الناس في لقمة عيشهم حتى لا ينشغلوا بمستقبل أبنائهم وتعليمهم و خصخصوا التعليم وحاربوا المدراس الحكومية ونشروا الغش في الإمتحانات وسرقوا المنح وحرموا الجنوبي منها ومن ثروات أرضه
كنا لا نعرف شيء إسمه رشوة حتى عرفنا مصطلح الدحبشة
كان المسؤول يذهب مشيا على الأقدام لعمله وابنه يدرس مع عامة الشعب
دمر نظام صنعاء الجبان نظان عفاش والاخونثية ��كثر من 150 مصنعا ومؤسسة حكومية جنوبية وطرد 150 الف جنوبي من وظائفهم قسرا
سبب كل نكبات اليمن نظام عفاش وسبب بقا ء الحوثيين حين دهسهم الجنوبي جواس هو نظام صنعاء
لم يقصروا معنا في فتاوى التكفير من شيوعيين في 1994 إلى شيعة في ايام الحراك من 2006 إلى 2015م
ثم تطورت التهمة إلى دواعش وفي يناير أصبحنا صهاينة وبدعم من الذباب الجبان الحقير الممول
ولكن كل هذا تحت أقدامنا
فالله حسبنا ونعم الوكيل
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
ونثق بعدالة من الله ستفرح قلوبنا وتخرس كل من تجرأ في حق شعبنا وقيادتنا وقال فينا ما لايرضي الله ولا رسوله ولا مؤمن عاقل .
وخصمنا أمام ال��ه كل من يتهمنا بهذا وعند الله تجتمع الخصوم
@mud_202@Abrahem9t اول مرة اشوف إنسان بعقلية حمار امثال ابو سعد 😂
عندما تقول العدارسه هذا فخر انا وعندما تتحدث عن انتصاارات الجنوب يا لوح ترا احنا نفس الأشخاص الي تقول عليهم عدارسه من نقاتل الحوثي 😂😂
فضيحه بجلاجل للسعوديه
الحوثي يستلم تسليحه الحربي من مخزون الدعم السعودي بقراطيسه اول بأول
ويمتلك الحوثي من العتاد السعودي بجميع أشكاله مايكفي لمدة عشر سنوات قتال في جميع الجبهات المشتعله
قيادات وضباط وصف ضباط وأفراد اللواء الأول دعم وإسناد يرفضون تكليف من��ر المشوشي ويطالبون بإلغائه
أعلنت قيادات وضباط وصف ضباط وأفراد اللواء الأول رفضها القاطع لقرار تكليف منير المشوشي بقيادة اللواء، معتبرين أن القرار تجاهل الكفاءات والقيادات العسكرية الموجودة
تواريخ مفصلية لفهم قضية شعب الجنوب:
18 يناير 1994: التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق، كمحاولة أخيرة لتجاوز ازمة الوحدة وكيفية ادارتها.
27 أبريل 1994: اندلاع الحرب على الجنوب، وما تبعها من إنهاء فعلي لمسار الوحدة.
21 مايو 1994: إعلان فك الارتباط من قبل الجنوبيين.
7 يوليو 1994: دخول القوا�� إلى الجنوب، وما ترتب عليه من واقع احتلال ما زالت تداعياته مستمرة حتى اليوم .