إلى من خطفها الموت في لمح البصر دون أن اودعها إلى حبيبة العُمر أمي اتمنى بأن تصلكِ دعواتي المُستمرة بأن يغفر الله لكِ ويجعلكِ في الفردوس الاعلى من الجنة وارجو من الله بأن لا يصلكِ حُزني وتشعُرين به.
لا أُخفيكم سِرًّا
هذه الأيام لا أطلبُ من اللّٰه حبيبي،
إلا أن يردّ إليّ ضالّتي وما كانت ضالّتي إلا نفسي وقلبي فـ واللّٰه وباللّٰه وتاللّٰه ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي.
اللهم آتِ نفسي تقواها وزكّها أنتَ خيرُ من زكَّاها أنتَ وليُّها ومولاها.
طرحة أمي أثمن ما أملك من ملامح حضورها رائحتها تسند قلبي كلما أثقله الشوق، وتعيد إليّ شيئًا من دفء كانت الدنيا تسلبه أستسلم لنومٍ خفيف حين أضمّها كأن أنفاس أمي ما زالت معلّقة بين خيوطها وما أشدّ الحزن حين يصبح أقصى ما نملك من الأحبة قطعة قماش تحمل أثرهم.
سنتان من الألم من النزف بصمت من العناق المؤجل
من الشوق الذي لا يهدأ اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة وارزقني برها حتى بعد موتها وألحقني بها وأنا من المقبولين.