"لم يكن الأمر يتعلق بالحب،
كنت منزلي الذي أعود إليه في نهاية كل يوم لأغلق الباب بيني وبين العالم
الان فقط.. ا
• عرفتُ معنى أن تُصبح مشرداً قبل أنْ إ تنهي طلاء منزلك."
اواسي نفسي دائمًا عندما يشتد التعب أن الله لا يُحملنا فوق طاقتنا وأن مهما تثاقلت الأحمال على أكتافنا فهو عليم بذلك ورحيم بنا يُعطي
أصعب المعارك لاقوى جنوده
بعد العلاقات المؤذية، تتولد بداخلك شجاعة الرفض؛ ترفض التصرفات التي تزعجك، والعطاء الذي ليس له مقابل، وتتخلى عن دور البطل المنقذ الذي يريد أن يرضي الكل على حساب نفسه. تبدأ في تقدير نفسك، وتسمح للناس أن يحاولوا هم من أجلك كما كنت تفعل أنت."
هذه الأيام أشعر أنني أكثر هدوءًا
أصبحتُ أنظر للحياة
بخطوات لا تعرف الركض
لا يحزنني شيء
ولا يثير اهتمامي شيء
لم أصل لهذا من فراغ
ولكنني وصلت
أكتفيت بنفسي
أنا قمري
وأنا شمسي
وأنا الدار
وأنا المدار
وكل ما أحتاج إليه
هذا الإكتفاء
يُعجبني
ويجعلني أنا
كما كنت أريد.
اجعلنا يارب نتهنّى بأجمل فصول حياتنا، وارزقنا العيش في واقع دعواتنا، واجعلها لنا خيرًا، وقوِّنا بك، ويسِّر لنا كل صعب، وتجاوز عنّا كل سوء، وأسعدنا، وباعد بيننا وبين المشقّة."