لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط، السعادة ليست حلمًا ولا وهمًا ولا بأمر محال! بل هي تفاؤل وصبر بغير إستعجال، وثق دائمًا بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة أبدًا
قوّة عميقة تسندني حين عرفت معنى التسليم لله وتفويض أمري كله له، كل أمرٍ سعيت خلفه ظناً مني أنه خير فيصرفه الله عنّي بعلمه، أتفكّر دوماً في تلك الأشياء التي فوضت بها ربّي فساق لي منها أرزاق عظمى يقيني عظيم بأنّ خيرة الله أجمل من كل اختياراتي..
فوّضوا الأمر لله تنعمون بالراحة♥️