"حذارِ أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق الله لك مرادك في طرفةِ عين،
هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك؛ هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك؛ لكنه يحب السائلين بإلحاح،
أليس هو القائل:"إنِي جزيتُهم اليوم بما صبروا"!
البطيخ الذي دافعتم عنه ليس هو البطيخ الذي أكله النبي ﷺ!
إلى الذين يجلدوننا بالعبارات العاطفية، ويحاكمون "نظام الطيبات" بأحاديث السيرة دون فقه لغوي أو دراية كيميائية..
خذوا هذه المفاجأة المدوية التي ستجعلكم تعيدون قراءة التاريخ والطب من جديد!
كذبة الاسم الواحد: بطيخ السيرة ليس إسفنجة الأسواق الحالية!
تستشهدون بأن النبي ﷺ كان يأكل البطيخ، وتظنون واهمين أنه كان يأكل هذا "البطيخ الأحمر الهجين" (الرقي) المنتشر في أسواق اليوم. هذا جهل فاضح بالتاريخ واللغة!
الحجاز قديماً لم تكن بيئة تزرع هذا المحصول المائي الضخم. وإذا فتحتم أمهات كتب شروح الحديث، ستصعقكم الحقيقة:
يقرر الإمام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بعبارة قاطعة: "المراد بالبطيخ هنا: البطيخ الأصفر (الخربز)"، وهو نوع من الشمام النقي الصغير الذي كان ينبت في بيئة المدينة المنورة.
الفيزياء الحيوية في الهدي النبوي
النبي ﷺ لم يكن يأكل عشوائياً؛ كان يأكل الخربز الأصفر بالرطب ويقول: (نكسر حرّ هذا ببرد هذا). الخربز الأصفر بطبيعته البيولوجية حار وجاف، فكان يوازن رطوبة الرطب.
أما ما تفعلونه اليوم بإلقاء بطيخ أحمر معاصر (عبارة عن كتلة مائية باردة رطبة غارقة في ألياف السليولوز والفركتوز المهجن) في أمعاء معاصرة مجهدة، فهو جناية فيزيولوجية! أنتم تصنعون "مستنقعاً للتخمر الحاد" ينتج الغازات والسموم الداخلية الخلوية (Endotoxins)، ثم تزعمون واهمين أنها "سُنّة"!
بطيخ "الآن" أعدم بيولوجيا "زمان"
حتى لو تجاوزنا التاريخ؛ بطيخ اليوم ليس كبطيخ الأجداد:
1. قنبلة فركتوز مهجنة:
تم تعديله تجارياً ليرتفع سكره ومياهه على حساب القيمة الغذائية، مما يشكل عبئاً أسموزياً يخرّش جدار الأمعاء.
2. حقل تجارب كيميائي:
محقون بهرمونات النضج السريع ومبيدات النترات الكثيفة ليتضخم في أيام معدودة، وتتناولونه نيئاً بكامل سميته دون تطهير بالنار.
السطر الأخير الفاصل:
الأسماء تتشابه والمسميات تختلف تماماً. لو كان النبي ﷺ في عصرنا ورأى هذا العبث التجاري الذي يمزق قولون الملايين ويستنزف عملة الخلايا الطاقية (ATP)، لكان أول من طبّق قاعدته الكبرى: (لا ضرر ولا ضرار) ونبذه!
نظام الطيبات يمتلك الشجاعة ليفك الشفرة الإنزيمية ويحمي أجسادكم بواقع اليوم.. أما أنتم، فاستمروا في مطاردة العناوين وبلع التخمرات!
منقول
شاهد مقطع فيديو صااااادم ل دكتور يشرح ما تفعله الفراخ البيضة والدواجن في جسمك ،
ويحكي قصة وفاة طبيب مشهور في القصر العيني بسبب تناول الدواجن التي تحتوي على بقايا مضادات حيوية :
محمد صلاح أصبح مصري بعقليه غربيه تماما . ف اي مره هيتكلم فبها هيكون واضح جدا أنه شخص بلا هويه عربيه مصريه حقيقيه . وعشان كده جمهوره هيظل هناك في الغرب و انجلترا.
@vuss7a@5_8fm نعرف .. وحدين يبيعو الاجهزه الكهربائيه و الاشياء .. لكن هذول ما هم المصريين كاملين . لاغير يجي ل موريتان مصريين أوضاعهم صعبه . و طبيعي بلاد المسلمين الله يدوم عليها الخير و النعمه
Despite how poorly referees have treated Mo Salah since joining the Premier League, he still shows the grace to wish them a happy retirement what a guy. 🥹❤️