سيناء… أرض الكرامة والعزة
في يوم من أيام المجد والوفاء، كنت على موعد مع لحظة لن تُنسى…
رحلة إلى أرض البطولة سيناء، لتكريم والدي — أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة — الذي كان من رجال سلاح المهندسين العسكريين، اللواء حسن حسن صالح وساهم في بناء احد الكبارى التي عبرت عليها قواتنا المسلحة قناة السويس نحو النصر.
اختار الجيش المصري أن يكون هذا التكريم على أرض المعركة نفسها، في المكان الذي شهد دماء الأبطال ودموع الفرح بالنصر.
تحركنا في موكب مهيب من قيادة الجيش نحو سيناء… وما إن لامست أقدامنا ترابها حتى شعرت أن الهواء نفسه يحمل رائحة الشرف والإيمان والعزة.
سيناء… أرض تختلف عن أي أرض.
كل ذرة رمل فيها تحكي قصة فداء، وكل نسمة تمرّ تهمس بأسماء الشهداء الذين سطّروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة.
جلسنا وسط الدبابات المحطمة، آثار الحرب لا تزال شاهدة على أعظم معركة في تاريخنا الحديث. وبينما أنا غارق في هذا المشهد المهيب، امتلأ قلبي بفخر لا يوصف، ودموعي تسبق لساني بالشكر لله على نصرٍ صنعته الإرادة والإيمان.
روى لي أحد أبطال الحرب، وهو ضابط في سلاح المدفعية، قصة تهز الوجدان:
قال: في مساء السابع من أكتوبر، اندلعت معركة عنيفة بين كتائب الدبابات المصرية والإسرائيلية. فى معركه عنيفه بين الجانبين كانت النار تشتعل في كل اتجاه، والسماء تمطر لهبًا.
حاولت مرارًا أن أتواصل عبر اللاسلكي مع السرية المجاورة، لكن لم يجبني أحد… ظللت أنادي بلا رد، وقلبي يعتصر ألمًا وأنا أسمع دوي المدافع من بعيد واريد ان اتدخل لكنى لا اعلم من هى كتيبه الدبابات المصريه.
استمرت المعركة حتى فجر اليوم التالي… الفريقان أنهكهما القتال، ولم يبقَ من الكتيبتين إلا دبابات قليلة. وهنا كانت المفاجأة الكبرى الكتيبتين من العدو الاسرائيلى — انقضت دبابات الجيش المصري كالإعصار على ما تبقى من الكتيبتين تهاجم من كل اتجاه، تزرع الرعب في قلوب العدو، حتى انهارت صفوفهم تمامًا، وسقطت مواقعهم واحدًا تلو الآخر.
هكذا تحقق وعد الله: “سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ”.
ولم يكن ذلك إلا بعون الله، ثم بعزيمة رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وفي زيارتنا فى نفس اليوم لموقع تبة الشجرة — ذلك الحصن الإسرائيلي الذي كان مصممًا لتحمل آلاف الأطنان من الخرسانة ويُعد من أعظم تحصينات التاريخ — شعرت أنني أمام معجزة.
حصنٌ ظنوه لا يُقهر… واليوم صار شاهدًا على هزيمتهم، وانتصار إرادة المصريين.
ومهما حاولت وصف شعوري، فلن أستطيع.
إنه مزيج من الفخر، والعزة، والامتنان.
فخر بجيشٍ حطم الأسطورة، وعبَر القناة في ست ساعات خلدها التاريخ.
واعتزاز بكل من شارك أو استُشهد ليكتب لمصر فجرًا جديدًا في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.
تحية إجلال لكل بطل شارك، ولكل شهيدٍ روى بدمه رمال سيناء لتبقى دائمًا… أرض الكرامة والعزة.
شهر ٨ ده وقت الساحل .. قبل كده او بعد كده بلح .. فى ايام بقى بيبقى فيها البحر صافى .. دى ايام بقى تقعد فيها اربع خمس ساعات فى المايه ومتزهقش .. هيص بقى
لديّ سؤال واحد فقط لـ Cairokee…
إحنا زعلناك في حاجة؟
يعني مين فينا عمل إيه علشان كل ده؟
ليه تحطنا في الموقف ده؟
إنت عارف إننا بنتعالج… فتقوم تغني قصتنا جوه العيادة؟!
وكمان تجيب الحوار بينى وبين الدكتور:
* “مش حاسس إنك أحسن من آخر مرة تيجيلي؟”
* “مش حاسس أصلًا بحاجة.”
* “خد بالك بقى من نفسك.”
* “أنا أصلًا هابقى كويس… ومفيش حاجة مضايقاني.”
إنت مين قالك على الجملة الأخيرة دي؟
وعرفت منين نوع الدوا ده؟!
إحنا معملناش حاجة تستاهل إنك تعمل معانا كده . 😂💔
زمان جدًا، جدي الأول اختار جبل عالي، وسكن هو وجدتي في مغارة. مش حبًا في المغارة، لكن لأنها كانت أصعب على الحيوانات المفترسة، فكانت أأمن.
كبروا، وخلفوا، والعيال كبرت. ولادهم اتجوزوا ولاد الناس اللي كانوا ساكنين على الجبل اللي جنبه، وبقت عائلات وقبائل.
ومع الوقت الإنسان اتعلم يقطع الشجر، فبنى أكواخ خشب. وقال: هو أنا هافضل في المغارة ليه؟ ونزلوا من الجبل وسكنوا جنب النهر عشان الميه والزراعة.
مرت السنين… واحد قال: أنا هشتغل بناء. علم ابنه، وابنه علم حفيده، وشوية بشوية الأكواخ الخشب بقت بيوت بالطوب، وبعدها مدن كاملة.
ولما المدن كبرت وبعدت عن النهر، الإنسان ما استسلمش. اخترع الترع، وبعدها المواسير، ووصل الميه لحد كل بيت.
وبعدين حب البحر… راح بنى مدن ساحلية وقرى ومنتجعات، وبقت الحياة أسهل وأريح.
… ولما حب يجيب أبوه يزوره عشان وحشه…
قالوله:
“ابعت الـ QR Code بتاع الحجز الأول.”
يحكى ان .. اتمنى انها تفضل تحبه اكتر من اى حد تانى فى العالم … وكانت النصيبه 😂😂😂 … الفكره الى انا ما اخدتش بالى منها وعرفتها بعد كده .. انها اتمنت نفس الامنيه بعد فوات الاوان