يعني أهل المنصوري وبني حيان والقنطرة ومركبا وغيرو من الضيع مطلوب منهم يحضرو التفجيرات لايف ويقولو الحمد لله على هيك دوله وهيك إتفاق؟
الله يلعن كل واحد مضى على هيك إتفاق وإحتفل فيه
#الجنوب_يمحى
استشهاد ٩ إيرانيين في غارة كفررمان
هيك صياغة للخبر ممكن تستفز المجتمع العاطل اللي هون اكثر من الخبر الصحيح بتعرض مبنى سكني لبناني يقطنه لبنانيون
هيدا هو لبنان الجديد اللي اجا الثنائي عون و سلام ليعملو..
قراءة في تصريحات توم برّاك والانتقادات حولها
- أثارت تصريحات المبعوث الأميركي توم براك، التي اعتبر فيها أن "أي تسوية جدية في لبنان لا يمكن أن تتم من دون إشراك حزب الله وإيران"، جدلاً واسعاً في لبنان.
- تعكس هذه التصريحات الإطار الذي يحكم المقاربة الأميركية خلال الأزمات أي البراغماتية التي تدعو اليهاالمدرسة الواقعية في العلاقات الدولية.
- تنطلق المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، من فرضية بسيطة مفادها أن القوة هي العنصر الحاسم في السياسة، وأن الدول والفاعلين السياسيين لا يتصرفون وفق المبادئ أو الشرعية القانونية، بل وفق موازين القوى الفعلية على الأرض.
ومن هذا المنظور، يصبح السؤال الأساسي ليس: من يملك الشرعية؟ بل: من يملك القدرة على التأثير في النتائج؟
—-وعليه، عندما سأل توم براك: "كيف ستُحل المشكلة إذا لم يكن حزب الله وإيران مشاركين؟" كان يعبّر بصورة تكاد تكون نموذجية عن هذا المنطق الواقعي. هو لم يتحدث عن الشرعية الدستورية للسلطة اللبنانية، بل عن "بنية القوة الفعلية" في لبنان (وهو ما عاد وأكد عليه لاحقاً في توضيحه اللاحق) أي أنه انطلق من افتراض أن أي تسوية لا تأخذ بالحسبان الجهات القادرة فعلياً على التأثير في مسار الأحداث ستكون تسوية غير قابلة للحياة، بغض النظر عن مدى انسجامها مع الاعتبارات القانونية أو السياسية المتعارف عليها.
*** وكما هو متوقع، صدرت العديد من الانتقادات لهذا الخطاب في لبنان.
- المفارقة، أن بعض ردود الفعل اللبنانية والانتقادات تنطلق من مقاربة معروفة ومجربة في الحياة السياسية اللبنانية، تقوم على الاعتقاد بأن التحولات الإقليمية والدولية قد تسمح بإعادة صياغة موازين القوى الداخلية بشكل جذري وتنهي الخصوم الداخليين. مع العلم أن التجارب التاريخية اللبنانية تظهر أن محاولات إقصاء مكونات أساسية من النظام السياسي غالباً ما أدت إلى إنتاج أزمات جديدة بدل إنتاج استقرار مستدام، وأن لا أحد ينتهي ويختفي، ومَن يعتقد بانتهائه غالباً ما يعود أقوى من قبل.
— في المحصلة، لا تكمن أهمية تصريحات توم براك في موقفه من حزب الله أو إيران بحد ذاتهما، بل في ما تكشفه:
1) عن طريقة تفكير أميركية تقوم على قراءة موازين القوى كما هي لا كما يرغب الآخرون أن تكون، وهو ما عبّر عنه الرئيس دونالد ترامب مراراً بأنه سيتكلم مع حزب الله. فمن منظور واقعي، لا تُبنى التسويات على تجاهل القوى القادرة على التأثير، بل على إدراك حجمها ودورها الفعلي في المعادلات القائمة.
٢) عن الجدل الذي أثارته تصريحات براك في لبنان فيفتح الباب أمام سؤال أكثر أهمية من التصريح نفسه: لماذا أثار الحديث عن ضرورة أخذ حزب الله وإيران في الاعتبار هذا القدر من الاعتراض، فيما لم يثر الحديث عن إعطاء دمشق دوراً في الملف اللبناني أو الاستعانة بالقوات السورية لنزع سلاح حزب الله القدر نفسه من الرفض؟
—-هذه المفارقة تكشف أن جانباً كبيراً من الاعتراضات اللبنانية لا يرتبط بمبدأ التدخل الخارجي أو برفض تأثير القوى الإقليمية في الشأن اللبناني، بل بهوية الجهة التي تمارس هذا التأثير. لدى بعض اللبنانيين، يكون التدخل مرفوضاً عندما يخدم خصوماً سياسيين، ومقبولاً أو قابلاً للتبرير عندما يخدم حلفاء أو ينسجم مع الرغبات السياسية لبعض الأطراف.
ازعلوا على بيوتكم و رزقكم و تعبكم اللي المجاهدين عم يستشهدوا كرمالها ... ما حدا قال عيب و لا حرام بالعكس كل إنسان هيك الله خلقه بدو يزعل على الخسارة
بس ما تحطوا الحق على المقاومة و هالشباب ...
و ما تفضلوا الدنيا عالآخرة ...
والله هيدي الدني دار إمتحان و نحن هلق بأصعب إمتحان
أي تردد،أي ضعف ، أي شكوك،أي تنازل بيأذي قلب قائدنا و إمامنا و مولانا الحجة صاحب العصر
لا تتعلقوا بالدنيا فإنها زائلة ، فالحسين (ع)قال "كإن الدنيا لم تكن ، و كأن الآخرة لم تزل"
إلى أين وصلنا اليوم؟!
حالياً،
كلما زارنا ضيف او مسؤول اجنبي أو أُمميّ نسمع اركان دولتنا يناشدون العالم عبره للضغط على إسرائيل لوقف إعتداءاتها وتنفيذ اتفاق الإطار،
وأيضاً في اليومين الماضيين، زار رئيس الجمهورية قداسة البابا في الفاتيكان والتقى رئيسة وزراء إيطاليا وناشد العالم من هناك لكي يردع إسرائيل ويضغط عليها لتنفيذ ذلك الإتفاق،
لذلك،
بعد كل تنازلات لبنان في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، وبعد زيارة رئيس الجمهورية إلى البيت الأبيض ولقائه ترامب،
وبعد الإحتفالات عندنا بهذه الإنجازات التاريخية،
لا بد من سؤال بسيط:
لماذا نستجدي مساعدة دول لا تمون بقشّة على إسرائيل، طالما أنّ الدولة الأقوى في العالم والأكثر تأثيراً على إسرائيل، بقيادة "صديقنا" ترامب، لم تمارس حتى اللحظة ضمانتها لتنفيذ إتفاق جرى توقيعه في أحضانها؟!
وهل صحيح أنّ ما قيل للشعب اللبناني عن تلك الضمانة كان إختراعاً لبنانياً لتبرير تلك التنازلات ولا اساس له في اميركا؟!
العميد جورج الصغير يقول: ان ترامب بالنسبة له هو المهدي المنتظر ، وهذا يعني انه مؤمن به ،
علما ان المهدي المنتظر هو عقيدة اسلامية شيعية
وجورج الصغير مسيحي ،
عندما تكون ترقية الضباط في لبنان هي على الاقدمية اؤكد لكم ان اكثرية الضباط لولا الطائفية السياسية ( رعيان حمير كثير عليهم )
عم يتفاجأ اللبنانيين و اللبنانيات بحوادث السير و الغباء المستشري عالطرقات. مش انو ٩٠% من دفاتر السير وصلت عالبيوت هدية على عمر ال ١٨ و لا انو القانون ما عم يتطبق ربع ربعو و لا الميكانيك معطل و السيارات بلا اضواء انارة و لا اتو فش ولا Stop مضوي بالطريق
@mb_ghalibaf@araghchi سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و عظم الله لكم الأجر بمصابنا بأبي عبد الله الحسين عليه السلام.
أيها السادة، ان إسرائيل و اميركا لا عهود لهم يوفونها و لا اتفاقات معهم يلتزمون بها.
اليوم، دمرت اسرائيل عبر جرافاتها و متفجراتها ما تبقى من قرى الجنوب المحتلة 🥀