"الحوار العقلاني الصادق.. بوصلة تصل إلى العقول والقلوب"
' سعدت بكلمات من مذيع عراقي مخضرم حول أثر الحوارات التلفزيونية في إيضاح الصورة الحقيقية لمواقف المملكة العربية السعودية. ما قاله عن التغيير الإيجابي في وسط وجنوب العراق الحبيب يؤكد أن المنطق المهني والخطاب العقلاني الصادق هو أقصر الطرق للقلوب والعقول. لسنا سوى صوت يحمل رسالة وطن يزن مواقفه دائماً بالحكمة والعدل.
#الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان
#الدولة_العراقية #العراق #العراق_بصورة_أوضح #لبنان #بيروت #الاعلام_العراقي
#السعودية #السعودية_العظمى
*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.*
*أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.*
*هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.*
عن الأب والأم…
عن الابن والبنت…
عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي.
*أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.*
استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط.
قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له…
وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك…
وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة…
وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل.
نحن نؤجل كثيرا…
نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب…
ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا.
لذلك أقولها لكم من القلب:
استقطعوا عشر دقائق فقط.
اسمعوا المقطع بهدوء.
وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم.
فربما كانت عشر دقائق من الاستماع،
سببا في سنوات من البر،
أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم،
فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر.
*استمع له بقلبك وساهم بنشره*
ياجماعه سافرت ولفيت العالم واعني ماقول شفت شح مياه فقر جوع خوف حروب مشاكل احزاب فساد.
ثم اتذكر هذا الرجل شايل هم وطنه وشعبه ومقدساته لايكل لايمل يعمل ليل نهار من اجل ننعم وننام آمنين بلطف الله ثم جهوده
اللهم في هذا اليوم الفضيل وساعة استجابه ان توفقه وتعزه وتاخ�� بيده
ادعوا له ��🏼
مو مقابلة… كانت دورة مكثفة للمذيع بعنوان
كيف تختار خصمك وليس ضيفك
المذيع دخل بثقة… وطلع يحسب كم سؤال كان المفروض ما يسأله.
لله درك يابو سلمان
#وزير_الدفاع#خالد_بن_سلمان
ابوصالح شيف سعودي يسوي الشاورما السعودية على الطريقة القديمة 🌯
يعني شاورما حقت زم��ن الي تجي بالخبز الصامولي ومعها الزلطه وحتى السيخ حق الشاورما نفس شكل وحجم زمان أيام جيل الثمانينات والتسعينات 😇
ابوصالح هو بنفسه الي يشك سيخ الشاورما ويتبل الدجاج و واقف على محله من الصبح، وليش من الصبح تحديداً
📌 لأنه أيضاً يسوي كبدة طازجة على الصاج 👌🏻
📌ابو صالح واثق من شغله لدرجة يقول لو ماجاز لك الاكل رجعه وخذ فلوسك✋🏻
وترا يس��خدم دجاج طازج في الشاورما 👍🏻
اسم المطعم حقه بيت ماما حصه وهنا موقعه 👇🏻
https://t.co/HVC2wFTZ1Y
تخيلوا سيناريو جميل يبدو بعيدًا لكن يا رب يا كريم يحدث.. مصر تفوز على الارجنتين وتقابل سويسرا في دور الثمانية وتفوز وتتأهل لدوري الاربعة لتقابل انجلترا وتفوز وتتأهل للنهائي ، ومن الجهة الأخرى تفوز المغرب على فرنسا لتقابل اسبانيا وتفوز لتقابل مصر على النهائي ..قد يصبح الحلم حقيقة.. والطموحات اصبحت مشروعة للمنتخبين العربيين
بعض حديثي السياسة والمندفعين يعتقدون أن ذهاب السعودية لتقديم واجب العزاء هو مجرد مجاملة،
ما قامت به المملكة هو التزام بسياسة ثابتة وأعراف دبلوماسية متبعة بين الدول، فلا تُخلط الخلافات السياسية أو حتى الحروب بواجب العزاء “
ولمن يجهل ذلك، ففي ذروة التوتر بين السعودية وإيران، وبعد سنوات من الخلافات، أوفدت إيران وفدًا رسميًا إلى الرياض لتقديم واجب العزاء في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله , لم يكن ذلك تنازلًا من إيران، كما أن تعزية السعودية اليوم ليست تنازلًا منها، بل هو احترام للأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية التي تلتزم بها الدول “
كارثة موجودة في هذا المقطع ‼️
انا من زمن طويل لايمكن اكل اي خضار او ورقيات لا اعرف مصادرها الا بالنادر جداً
هذا الرجل الله يحمية لعله لا يعرف الكارثة
اين الخطأ الذي كلنا يجب الانتباه له 👇🏻
سبحان الله ..
كل ما حذّرت منه السعودية قبل سنوات طويلة، أصبح اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله !
وما كانت تتحمله وحدها بالأمس ، بات العالم كله يدفع ثمنه اليوم .
—-
🌷
أغلقوا مضيق هرمز للإضرار بالسعودية وبقية دول الخليج وما علموا أن أنابيب شرق غرب قد نفذت قبل ٤٠ عاما في السعودية لمواجهة مثل هذا الظرف ... كلما خططوا للنيل من السعودية أخزاهم الله وأفشل مخططاتهم ...إنه توفيق الله سبحانه ثم السياسة الحكيمة لقادتنا الكرام وهاهم يفتحونه بعد فشل خطتهم
رحم الله #الملك_عبدالعزيز
أعظم شخصية في القرن العشرين
ولا يضاهيه أحد فيما فعله
نهض من بين الحطام
وأسس ووحّد دولة مترامية الأطراف
وجمع بين أهلها بعد العداء والشتات
حتى أصبحوا روحًا واحدة في وطنٍ واحد.
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
وعد عبدالعزيز الذي أصبح وطنًا
ُذكر أن رجلين من أهل سدير، ومعهما الشاعر فرزان السهلي، ذهبوا إلى الكويت لزيارة الإمام عبدالرحمن والسلام عليه في فترة الكويت. وبعد أن سلموا عليه واطمأنوا على حاله، سألوه: «أين أبناؤك؟ نود أن نسلم عليهم». فدلّهم عليهم، فتوجهوا إليهم ووجدوا عبدالعزيز وأخاه محمد.
وبعد السلام، قام محمد بإشعال النار وإعداد القهوة لضيوفه، بينما كان عبدالعزيز شابًا لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، نحيف البنية، كثير الصمت والشرود. وكان من يزور الإمام عبدالرحمن يلاحظ أن عبدالعزيز رجل قليل الكلام، عميق التفكير، وكأن ذهنه مشغول دائمًا بأمرٍ عظيم. وقد فسر كثيرون ذلك بأنه كان يفكر في استعادة حكم آبائه وأجداده، والعودة إلى أهله ودياره.
سألهم عبدالعزيز عن موطنهم، فلما أخبروه بالمنطقة التي قدموا منها، أخذ يستفسر عن أحوالها وأحوال أهلها، وهل الأمن قائم بينهم، وهل العدل مستتب في البلاد. وما إن انتهى من أسئلته حتى عاد إلى شروده وتفكيره.
عندها تقدم الشاعر ف��زان السهلي وقال: «لدي قصيدة فيك يا عبدالعزيز». فاستغرب عبدالعزيز وقال في معنى كلامه: «تقصدني أنا؟ وعلى ماذا؟ هل رأيت شجاعتي؟ هل رأيت كرمي؟ وإن كان عندك شعر فاطن انك قلته لابن رشيد»، في إشارة إلى الحاكم الذي كان يسيطر على نجد آنذاك.
ويكشف هذا الموقف جانبًا من تواضع الملك عبدالعزيز ،وعدم استعجاله في قبول المدح أو الركون إلى أمجاد الآباء والأجداد. فكأنه يقول: من أنا حتى أُمدح؟ وما الذي رأيتموه مني حتى تستحق أفعالي الثناء؟ فالناس إنما تُمدح بأعمالها وشجاعتها وكرمها وإنجازاتها، لا بمجرد أنسابها أو ما صنعه آباؤها. وقد تجلى هذا المعنى في سؤاله: «وشفت من كرمي؟ ووشفت من شجاعتي؟».
فرد عليه الشاعر بأنه رجل من رجال آل سعود، وأن الديرة وأهلها يطلبون عودتهم، وكأن لسان حاله يقول: إلى متى يطول المقام في الكويت؟ وإلى متى تبقى الارض تنتظ�� حكامها؟
وأخذ الشاعر ينشد قصيدته وقال:
عبدالعزيز أبطيت وأخلفت ظنّي
وكثر البطا يثّر على الرجل خذلان
يامير دوك فتوقها وضحنِّ
تبيّنت لأهل الدلايل والأذهان
الحكم ما يصلح بهرج وتمنّي
إلا بضرب مصقلات بالإيمان
نبي لنا جيش وخيل تعنّي
نبي نطارد خيل سكان برزان
حلفت أنا يالقلب ما يرجهنّي
إلا أن جلينا عن القصر عجلان
وكان في يد عبدالعزيز عصا، وعندما سمع أبياتها حتى أخذ يضرب بها الأرض بقوة ويقول: «لا تثورها يا سهلي… وهي مليانة». ثم كررها ثلاث مرات وهو يدق الأرض بعصاه بقوة. وكانت تلك الكلمات تكشف ما يعتمل في نفسه من شوقٍ وحنينٍ وعزيمة، وما يختزنه صدره من مشروع يعد له لكن لم يحن وقته.
وعندما همّ الضيوف بالرحيل قال لهم، في معنى الوعد الصادق والثقة بالمستقبل: «ان قاله الله يا رجيل… اللقاء الجاي في ديارنا».
ولم يكن ذلك مجر�� كلام عابر؛ فقد وفّى عبدالعزيز بوعده، وعاد إلى بلاده، وسطر الملاحم، وخاض المعارك، وأظهر من الشجاعة والحكمة والقيادة ما عرفه التاريخ. وكانت ثمرة ذلك الكفاح قيام هذا الوطن، الذي أصبح أكبر رمزًا للوحدة والاستقرار في التاريخ الحديث بعد سنوات من التفرق والاضطراب والحروب الأهلية.
والقصة ورد الملك عبدالعزيز ووفاؤه بوعده بأن «لقاءنا القادم في ديارنا» يؤكد عزم هذا الشاب الذي قال وفعل، وترك من بعده وطنًا هو اليوم يأتي ضمن معظم الاوقات ضمن أهم عشر دول في أكثر مايقدم البلدان.
تحذير مباشر | لكافة المسؤولين والمواطنين والمقيمين في دول الخليج العربي:
الملك عبدالعزيز والشيخ زايد، وكافة القادة المؤسسين لدول الخليج، والقادة والرموز المعاصرين.
- خط أحمر -