الحمدلله.. ألف مبروك الفوز والثلاث نقاط
والعودة من جديد لطريق الانتصارات، فوز مهم والأهم أن الفريق يواصل العمل ويستعيد الثقة قبل النهائي القاري.
كل التوفيق لأهلينا والقادم أجمل بإذن الله 💚
الشيخ إبراهيم حسوبه على حسوبه رحمه الله، ولد في حوش الخياري بشارع العنبرية في المدينة المنورة عام 1301هـ ونشأ ودرس بها ونال قسطاً من التعليم، تعلم مهنة البناء وقلع الأحجار على يد خاله رحمهما الله، وكان له مقلع للأحجار في المغيسلة آنذاك، غادر المدينة المنورة عام 1334هـ أثناء أحداث مأساة سفر برلك خلال الحرب العالمية الأولى إلى ينبع ثم عاد إلى المدينة المنورة عام 1337هـ، شارك رحمه الله في عمارة المسجد النبوي الشريف، كما شارك في بناء سكة حديد الحجاز ومسجدها ومحطة البوير، إضافة إلى عدد من الأبنية في المدينة المنورة منها بيت الخريجي، وفي عام 1369هـ تولى وظيفة كيَّال الحبوب والتمور بوزارة المالية مُشرفاً على تقدير الزكوات خلفاً لأخيه صالح بعد وفاته رحمهما الله، توفي الشيخ إبراهيم حسوبه على حسوبه في المدينة المنورة عام 1398هـ عن عمر يناهز الـ 97 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ. يوسف علي خشيرم/ أبو يعرب).