ثابتون على حبك ونهجك ودمك ووعدك الصادق
الى اللقاء مع المهدي عليه السلام يا نور العيون وعزيز الارواح وحبيب القلوب
كل عام والمقاومة واهلها بخير وعزة
والنصر لليمن العزيز و لغزة المظلومة الجريحة
دمتم في عين الله
نعم أهل البيت لا يُقاس بهم أحد، لكن عندما نسمع قصة كربلاء كل عام ونستحضر في المخيلة بعض معاني الإباء والكرامة والشجاعة تكاد تُرسم تلك الصور بأشكال متباينة كلٌ على حسب مخيلته خصوصًا مع عدم وجود مشابه لها في الواقع الحالي.
أقول هذا الكلام مستذكرًا وصف بعض الرواة لحال الإمام الحسين عليه السلام وهو مُحاط بالعسكر:
"فوالله! ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا منه!"
والله وبالله وتالله شهدنا وفهمنا هذا الوصف في غزة ولبنان، ومؤخرًا في مقطع الشهيد يحيى السنوار تملؤه الجراح ومبتور اليد لافظًا أنفاسه الأخيرة ويأبى إلا أن يرمي الخشبة الأخيرة معلنًا الانتصار الذي لا يفهمه من يغرق بالحسابات اللحظية المادية متناسيًا الحسابات السماوية، وكأن لسان حاله "وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"