أخلِص إلى الفردِ الصَّمد، واعلم بأن العُمر عدّ، واجأر بصوتك قائلًا : « الرفعُ حُكْمٌ للعُمَد » ، لا تحفل ، فلستُ أستحبُّ لك ذلك || مُسْتحسنُ النقولِ في المفضلة.
التعرض لنفحات كلام الله ، يحتُّ الرذائل عن النفوس ، كما يحتُّ الهزُّ عن الغصن الورق!
إنه والذي يرجع العباد إليه لغضٌّ رطيب ، وكتابٌ عزيز ، لن يزال ريًّا ما وردته ، وإمام صدقٍ ما اتبعته؛ الذكرُ الحكيم ، والقرآن المجيد!
من سنن الله سبحانه، أن يتقدمَ حدوثَ الأمر العظيم أمورٌ مستنكرة، وحوادث مستعظمة، هي دون ذلك الأمر، موطئة له ومهيئة، ولله في ذلك الحكمة البالغة؛ فلا ينبغي لأهل الحقِّ أن يهولهم ما يبصرون من سطوة الباطل، ونكول الخلق عن سواء الصراط، فالنصر مقرون بالتمايز، والتمايز مقرون بالاستيآس!
قال الله تعالى: "وما لأحد عنده من نعمة تجزى"، فكان لعظم هذه الصفة وشرفها، أن جعلها الله من أظهر صفات أهل التقوى، وقد نزلت هذه الآية في أبي بكر -رضي الله عنه- وما أوفر شمائله الكريمة، فدلَّ ذكرها المخصوص على عظيم شرفها وعلوِّ مكانتها، وأنها من العِزَّة بمكان!
بذل العطاء، مع انتظار الجزاء، من رؤوس البلاء!، ولا يكون ذلك من شريف نفس، ولا يسوغ صدوره من ذي عقل؛ فالبذل والعطاء من كرائم الشمائل، وانتظار الجزاء عليه صنيع البهائم، وهما ضدان، والضدان لا يجتمعان!، وهو بعدُ عائدٌ عليك بالعطب، وعلى غيرك بالعتب، وأعزُّ الناس = أغناهم عن الناس.
وإني حين أرى كثرة الناجين من الأطفال، وخروجهم من بين الهدم والحطام، أحس بمعنًى عجيب = وهو قرب فرج الله لهذه الأمة، وأنَّ المستقبل لها، وأن الله سيخرجها من هذا الحطام التي هي فيه؛ ولعل هؤلاء الصبية الذين يستقبلون الحياة يصنعون على عين الله، ومن رأى إيمانهم ورضاهم، فرح لهم واستبشر!
كثرة الزلازل والفتن، واستحارُّ القتل، وذهابُ الصالحين، وغفلة عموم المسلمين، أمورٌ يُفزع لها؛ ووقوع هذا الزلزال بأرض الشام التي وردت فيها الفضائل، وحلت عليها الكوارث، فيه معانٍ لطيفة، ووجوه من رحمات الله السابغة، ومع ذلك فلا شكَّ أنَّا مأمورون في الشرع بسؤال الله العافية!
@kunnashaty10 ههههههههههههههههههههههه
هذي الوصفة فعالة، وأقول هذا عن تجربة :)
وصدقني كثيرا ما تُهدى الأُمهات إلى وصفات تنقطع دونها معامل ومختبرات مايوكلينك!
قال الإمام ابن الجوزي:
"من أكبر المعاندة لله عز وجل: الصدُّ عن سبيله، وأوضح سبل الله: العلم؛ لأنه دليل على الله، وبيانٌ لأحكام شرعه، وإيضاحٌ لما يحبه ويكرهه، فالمنع منه معاداةٌ لله ولشرعه!"
[ تلبيس إبليس ، صـ٧٦٠ ]
الاستغناء "الموهوم"، ضاربٌ بجرانه في بنية العصر النفسية!، وهو متعدد الروافد، متنوع التمظهر، وهو -الاستغناء- ليس مذمومًا بإطلاق من حيث الأصل الشرعي، بل كان حالةً من الكمال التي يتباين حكمها بتباين الناس فيها!، والمتأمل في الشرع العظيم، يتضح له "الإحكام في الأحكام"، المورث لليقين!
قال ابن رجب -رحمة الله عليه-:
الحكماء هم خواص العلماء كما كان الفضيل بن عياض يقول: العلماء كثير، والحكماء قليل.
[رسائل ابن رجب ٢/ ٥٦٩]
•
قلتُ: وهذا والله كلامٌ عزيز، فما أحوج الناس لرجل يعلم الناس "الحكمة" كما يعلمهم السورة من القرآن!، ولكنها منة الله، يؤتيها من يشاء من عباده.
@alajmi5115 حصر غير مقبول، وتعميم غير معقول!
وما دمت ارتضيت لنفسك تقييم الموقف، وأنت بهذا التكثف العاطفي = ردة فعل لا واعية، فليس من حقك التمنع على غيرك؛ وهذا لا يرفع الملامة على من يخوض فيما لا يحسن، خاصة لمن انتسب لشيء من العلم .. أيِّ علم "والعلم الشَّرعي من باب أولى!"
اللهم لك الحمد، يا عظيم المن، يا واسع العطاء، يا باسط اليدين بالرحمة، أدعوك دعاء من خضعت لك رقبته، وذلت لك نفسه، يا مبتدا كل شكوى، ومنتهى كل نجوى، اللهم صبرا جميلا، وسكينة ورحمة، اللهم عوضا جابرا، ومغفرة ونجاة من الذنوب؛ اللهم أحسن لهم العاقبة، ولنا العزاء في قلوبنا الغلف.
بفضل الله، إنقاذ عائلة كاملة بعد أكثر من 40 ساعة من عمليات الإنقاذ للدفاع المدني في الشمال السوري.
الحمدلله استطعنا رؤية خبر جميل في هذه الأيام الحزينة، هذا الفيديو زرع في نفوسنا التفاؤل والأمل بإنقاذ ما تبقى من العوائل..
#زلزال_سوريا
قال ابن الصباغ الشافعي (تـ ٤٧٧) :
"وإذا تعلّم من الشِّعر ما يَعرفُ به مذاهبَ العرب في كلامها = كان ذلك عونًا له على معرفة معاني القرآن ومقاصده؛ فإن الله تعالى أنزله بلسان عربيٍّ مبين!"
الطريق السالم إلى الله ، صـ ٥٩٤.
وإلا فالشعرُ هو بنفسه، لا سيما إذا علت طبقة، هو من ألذِّ ملاذ الحياة الدنيا، وأوقعها في النفوس، وأفعلها في إحياء الأقوام، وتخليد المآثر على الأيام!
[ شكيب أرسلان ، سيرته الذاتية صـ ٤٠ ]
ما أضيق العيش لولا فضل الله ورحمته، ما أضيق العيش بغير القرآن!، ووالله لو علم المعرض عنه وِزان خسرانه لشرق بالريق!، فإن من استمسك بهذا النور الكريم فلا ضل ولا شقي، ومن أعرض عنه فلا أفلح!، وله الضنك والضيق، وذلك إن أراد الله به الخير، وأما من مُدَّ في غيِّه فله موعدٌ .. ولن يخلفه!