@saudiFF للشخصية وغير قادر على تمثيل الكرة السعودية بالصورة التي تليق بتاريخها وتؤكد الجماهير أن استمرار النهج الحالي مراجعة شاملة من شأنه أن يفاقم التراجع ويبدد المكتسبات، مطالبةً بإجراء تقييم شفاف، ومحاسبة جميع المتسببين، وإعادة بناء المنتخب وفق أسس احترافية @AbdulazizTF@SaudiNT
تُعرب جماهير الكرة السعودية عن بالغ الإدانة والاستنكار لما ظهر به #المنتخب_السعودي من أداء باهت، يفتقر إلى الروح والهوية والطموح، خلال مشاركته في مونديال #كاس_العالم_٢٠٢٦ وهو أداء لا يليق بحجم الدعم غير المسبوق الذي حظي به المنتخب ولا يعكس مكانة الكرة السعودية ولا تطلعات جماهيرها
باسم المملكة أمام أنظار العالم، في مشهد أصاب الجماهير بخيبة أمل كبيرة لا يمكن تبريرها أو التقليل من أثرها
وتحمّل الجماهير @saudiFF المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق، نتيجة غياب التخطيط الفني، وضعف الإعداد، وسوء إدارة ملف المنتخب، بما أدى إلى ظهور منتخب عاجز عن المنافسة، فاقد
منتخبات كأس العالم كل لاعبينهم في الملعب يعرف ادواره داخل الملعب، ولايجي لاعب يعاتب زميله الا نادرا جدا جدا كل لاعب مركز في الملعب، لاعبيننا يتهاوشون مع بعض كل كورة وكل واحد معه الكورة يوجه الثاني ايش يعمل !!!
الانسجام 0% عشوائية 100%
#السعوديه_الراس_الاخضر
اغلب المنتخبات العربية تنافس على الخروج باقل الاضرار
هذا الفرق والفجوة بين الكورة العربية وكورتهم
في العقلية الاحترافية وليس في الامكانيات والدليل تطور منتخب الرأس الاخضر والكونغو وهاييتي ستنضم اليهم مستقبلا #كاس_العالم_٢٠٢٦
اتعلموا المرجلة من المنتخب المصري 🇪🇬❤️
كل لاعب همه كيف شكله وقصة شعره وما ينسحب من يامال
للاسف شوية فاشلين يمثلونا في #كاس_العالم_٢٠٢٦
حتى لو تأهلتم راح تلقموا تاريخية في دور 32
اطلعوا بكرامتكم وارجعوا اتعلموا المرجلة ولعب الكورة من جديد.
#السعودية_اسبانيا
بوساطة وتنسيق من #MilanCommunity، مبادرة مدوية في مانهاتن
@lucaserafini4@NonEvoluto@netsone88
الاحتجاج يصل إلى أمريكا
جاءت الفكرة من "غويدو"، رئيس نادي ميلان فالي تيليزينا في بينيفينتو، الذي تواصل مع مجتمع ميلان، والذي بدوره وجّهه إلى التنسيق والتشاور مع الرابطة الإيطالية لأندية مشجعي ميلان (AIMC)، وكورفا سود، وأولد كلان، ونادي ميلان نيويورك.
كما تتواصل الاتصالات حاليًا في إيطاليا وعبر المحيط الأطلسي.
الاقتراح، الذي لقي ترحيبًا وحماسًا من جميع الأطراف المعنية، يتمثل في شراء مساحة إعلانية مصورة على الشاشات العملاقة في تايمز سكوير، بقلب مانهاتن، لعرض الرسالة التالية:
”أنقذوا ميلان – كاردينالي ارحل“
(كما هو موضح في الصورة).
كما يجري حاليًا دراسة شراء مساحات إعلانية في وسائل إعلام أمريكية أخرى، من بينها سي بي إس ونيويورك تايمز
#RedBirdOut #CardinaleOut
كارثة كاملة، ميلان انهار…
الانهيار أمام أودينيزي يفتح سيناريوهات مقلقة: ميلان ينهار في الأداء، في الذهن، وفي البنية… ومرة أخرى، لم تتمكن الإدارة من حماية الفريق…
من فورزا ميلان
من الصعب جدًا إيجاد كلمات مختلفة عن أقسى العبارات لوصف ما حدث اليوم. ميلان لم يخسر فقط أمام أودينيزي، بل انهار. نتيجة 0-3 ليست مجرد خسارة، بل شهادة واضحة على حالة الفريق: لحظة، وضع، وهشاشة لم يعد بالإمكان إخفاؤها. الانهيار شامل: بدني، ذهني، وتقني. وهذا هو الأكثر إثارة للقلق، لأنه لم يعد مجرد مباراة سيئة، بل يبدو أن المنظومة كلها تعطلت فجأة.
التأهل إلى دوري الأبطال، الذي كان يبدو قريبًا حتى أيام قليلة مضت، أصبح فجأة هدفًا معقدًا وهشًا. جدول المباريات المتبقية صعب، وبالنظر إلى وضع ميلان الحالي، حتى مباراة خارج الأرض مثل فيرونا أصبحت مخاطرة حقيقية. لم يعد هناك هامش، لا ثقة، ولا ذلك الإحساس بالسيطرة الذي رافق الفريق لفترات طويلة هذا الموسم.
السؤال الآن واضح: ماذا يحدث؟ لماذا فريق، رغم محدوديته، كان متماسكًا وتنافسيًا، يبدو الآن فارغًا تمامًا؟
الإجابة ليست واحدة. هذه الخسارة 0-3 نتيجة تراكم عوامل انفجرت في أسوأ توقيت. المسألة ليست خططًا مثل 3-5-2 أو 4-3-3… بل شيء أعمق بكثير.
في الأيام الأخيرة ظهرت إشارات واضحة. ماسيميليانو أليغري لا يبدو مرتاحًا، وهذا ليس تفصيلًا صغيرًا. الاجتماعات المتعلقة بالمستقبل، التي كان يفترض أن تمنح الاستقرار، أعطت العكس. الشائعات حول تغييرات داخلية، أخبار نوايا جيري كاردينالي، والحديث عن المنتخب كلها تخلق ضوضاء تصل حتمًا إلى غرفة الملابس.
وعندما يصبح المحيط غير مستقر، الفريق يشعر بذلك دائمًا. وما رأيناه اليوم كان مقلقًا جدًا. المشكلة ليست فقط في الأهداف الثلاثة، بل في الطريقة: غياب رد الفعل، نقص الطاقة، فريق مفكك ومستسلم تقريبًا.
هنا تصبح الصورة أكثر قتامة. الخسارة شيء، والانهيار شيء آخر. ميلان اليوم بدا فريقًا بلا حلول، غير قادر على إيجاد رد فعل داخلي. فريق يبدو فارغًا من الداخل.
مرة أخرى: 4-3-3 لم تثبت شيئًا، لأن المشكلة ليست في الخطة، بل في ما هو أعمق.
أليغري يتحمل جزءًا من المسؤولية، وهذا طبيعي. لكن تحميله كل شيء خطأ كبير. ما يحدث أكبر منه بكثير.
هناك لاعبون يقدمون مستويات سيئة منذ فترة. رافاييل لياو، على رأسهم، بعيد تمامًا عن مستواه. صافرات سان سيرو ليست عشوائية، بل تعبير عن قطيعة واضحة.
لكن المشكلة ليست فردية فقط بل جماعية.
عندما يصل فريق إلى هذه المرحلة من الموسم بهذا الشكل، فهذا يعني أن هناك شيئًا انكسر في العمق: في العقلية، الدوافع، الثقة، والبنية التي يفترض أن تدعمه.
وهنا نصل للنقطة الأهم: ما يحدث خارج الملعب يؤثر بشكل مباشر على ما يحدث داخله. الفوضى الإدارية، الغموض، وعدم الوضوح كلها تقوّض أساس الاستقرار.
وهذه ليست المرة الأولى. وهذا ما يجعل الأمر أسوأ. كل مرة يبدو أن ميلان يبني شيئًا، يضيع داخل تناقضاته، داخل إدارة لا تحمي ولا تثبت ولا تضمن الاستمرارية.
مشاكل ميلان الحالية تبدأ من الإدارة قبل الملعب.
هذه الخسارة 0-3 لا تضرب فقط حظوظ دوري الأبطال، بل تدمر الثقة بالمستقبل أيضًا.
وتفتح أسئلة كبيرة حول الموسم القادم.
المشكلة لم تعد فقط في إنهاء الموسم بالمركز الرابع، بل:
هل يوجد اتجاه واضح؟
هل يوجد مشروع؟
هل يوجد مستقبل حقيقي؟
الإحساس المرير هو أن هذا الميلان الذي كان عظيمًا أصبح فريقًا يعاني، يقاتل فقط للبقاء، دون أي ضمانات… لأنه ببساطة لا يبدو مهتمًا بامتلاكها.
✍️ فوسكو ريكوروتّي