﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾
(سبِّح): نَزِّهْ.
(اسم ربك) اختلف فيه:
١-نَزِّه الاسم نفسه، ومن تنزيهه ألا يفعل ما يفعله المشركون من تسميتهم آلهتهم باللات اشتقاقا من الله أو الإله، والعزى اشتقاقا من العزيز، وذهب إلى ذلك #ابن_جرير_الطبري.
٢- نَزِّه المسمى وهو الله، لأن التسبيح ليس للاسم، بل لله نفسه، واختاره #ابن_تيمية، وذكر أن من لازم تنزيه الله، تنزيه أسمائه.
٣-وقيل المعنى سَبِّح ربك ذاكراً اسمه، يعني: لا تسبحه بالقلب فقط، بل سبحه بالقلب واللسان، واختاره #ابن_القيم، وحكاه عن ابن تيمية، وذهب إليه #ابن_عثيمين.
"التفسير المحرر" ٤٣/ ١٢٤
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
-قال #ابن_القيم: "الأوقات الستة للإجابة:
1. الثلث الأخيــر من الليـل.
2. عند الأذان (بعده مباشرة).
3. بيــن الأذان والإقامــة.
4. أدبار الصلوات (قبل السلام).
5. عند صعود الإمام في #الجمعة.
6. آخــر ساعــة من #يـوم_الجمعة".
قال #ابن_تيمية: "إذا أراد الله بعبد خيرًا ألهمه دعاءه.. وجعل ذلك سببًا للخير الذي قضاه له".
وقال ابن القيم: "من أُلْهِمَ الدعاء فقد أُريد به الإجابة، ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
-مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
1. بعد أذان الجمعة مباشرة.
2. بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
3. التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
4. الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
5. الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
-ومال ابن القيم بقوة إلى أن هذا الوقت وقت إجابة، أي: من صعود الخطيب إلى انتهــاء الصـلاة.
قال: "لأن لاجتمـاع المسلميـن، وصلاتهـم، وتضرعهـم، وابتهالهم، تأثيرًا في الإجابة".
#يوم_الجمعة #ساعه_استجابه
قال رسول الله ﷺ :
خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ
وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي :
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ
لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ
وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح#انشر_الخير_يأتيك_الخير