Le pouvoir marocain retient prisonnier @MMonjib, un historien brillant qui a eu le malheur d'écrire les réalités de la monarchie locale. Un grand soutien à mon ami. Un homme d'une grande qualité. J'espère que cet acharnement du pouvoir cessera.
Le parquet au Maroc qui charge et surcharge quiconque critique le pouvoir, protège les appels au meurtre dès qu'ils sont dirigés contre les opposants ou les critiques.
Comment peut-on encore croire à une justice indépendante au royaume ? (question rhétorique ! et réponse demain)
3/3: Omar Hayani fit cette comparaison l’an dernier m. si en 2025 les chiffres des Portes Ouvertes ont été moins importants que 2026. Je ne mets en doute la bonne foi de personne mais j’aimerais que l’institution explique les pourquoi de cette surestimation manifeste
1/2 La Direction Générale de la Sécurité Nationale a affirmé que ses Portes Ouvertes ont accueilli 3 millions de visiteurs (es). Je pense qu’il y a eu erreur de frappe quelque part. Tout d’abord un tel afflux… de marres humaines aurait provoqué des embouteillages monstres…
Le gouvernement s’enrichit et engraisse les siens par les subventions qui doivent normalement être orientées vers les couches à faible revenu. Lisez l’enquête de Milifat... Il faudrait rappeler que le journaliste Youssef Elhireche a été attaqué et blessé plusieurs à la tête
منع سي المعطي منجب من الدخول إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب أمر مرفوض ومعيب، كيفما كان سببه وتعليله. هو منع يُسيء للجميع، خصوصاً في مناسبة ثقافية يُفترض فيها الاحتفاء بالكتاب، وهو أرقى ما اخترعته البشرية لتصريف الاختلاف والتعبير بحرية.
أما بالنسبة لسي الطاهر بنجلون، فشاءت الظروف أن أكون إلى جانبه اليوم نفسه لتقديم كتابه الجديد، وطلبتُ منه توضيحاً حول ما كتبه عن المعطي منجب، فكان جوابه ٫ والفيديو موجود ، أنه فعلاً لا يعرف المعطي منجب شخصياً ولم يقرأ له، لكنه ضد التضييق عليه ومنعه من السفر، وأن كونه معارضاً فذاك من حقه، وأن كل هذا التضييق يُسيء لصورة البلاد ويُعطي فرصة لخصومها لتشويهها. وأظن أن الطاهر بنجلون لم يقل عيباً في اجابته هذه ، والسلام !
Je renouvelle mon soutien à @MMonjib, historien marocain d'une grande qualité, retenu prisonnier par le Maroc, l'empêchant de quitter le territoire. Toute ma sympathie pour vous Maâti.
https://t.co/yDdLm8Zyqf
Déjà 7,45 milliards de DH engagés pour le stade Benslimane. Le coût de ce machin va finir par dépasser facilement le milliard de dollar.
La crise qui arrive? QUELLE CRISE?
Le X marocain, ça regorge d'imbéciles né-es de la dernière pluie toxique fasciso-patriotarde et statolâtre. Ici, les discussions étaient vachement plus intelligentes il y a 15/18 ans.
Que s'est-il passé ?
"خفت نكتب شي حاجة ويشدوني فالمطار" هو ليس إحساس مواطن-ة من أجمل بلد في العالم، ولا إحساس شخص ينتمي إلى دولة سائرة نحو الديمقراطية.
هذا إحساس مواطني سوريا حين كانت مخابرات حافظ الاسد وإبنه تحصي المعارضين خارج البلاد وتتربص بهم، وتتبع تحركاتهم وتهدد عائلاتهم.
الحرية لزينب خروبي
عِشتُ الأسبوع الماضي، كما عاشه الملايين من المغاربة، صدمة خسارة نهائي كأس أفريقيا، وخرجت من ملعب الأمير مولاي عبد الله مذهولاً وحزيناً ككل من كانوا في الملعب حينها. أفهم تماماً مشاعر الغضب والحسرة التي اجتاحت الناس في بلادي، خصوصاً بعد العنف الذي مارسه بعض المشجعين السنغاليين وتصرفات المدرب باب ثياو المحرضة والهوجاء، وكل الحملات المغرضة ضد المغرب.
لكن في الوقت نفسه، لا يمكننا أن نقف صامتين أمام دعوات العنصرية وتيار الشعبوية الجوفاء المتدثر بلباس الوطنية، ولا أن نعتبر الحمق والعدوانية رد فعل طبيعي ومستساغ. ما حدث هذا الأسبوع داخل الرأي العام المغربي هو تكثيف لما يعتمل داخل مجتمعنا منذ سنوات؛ إذ كشف لنا عن ظواهر مقيتة تكبر وتتمدد داخل عقولنا، والتي أسميها بـ " اللوثة الجزائرية".
لقد أُصبنا بما كنا نتهم به جيراننا ونهزأ به منهم: تضخم الأنا الجماعية، وتجذر نظرية المؤامرة في العقول، وتخيل وجود عدو وراء كل حجر، والإحساس بأننا قوة عظمى محسودة من الجميع وبأننا "شعب أفريقيا المختار". فصرنا نشبه جزءاً كبيراً من الرأي العام الجزائري في حمقه وعدوانيته، بل صار البعض منا يطالب الإعلام المغربي بأن ينهج نهج الإعلام الجزائري في صبيانيته وأكاذيبه. وبدل أن ننظر إلى الأفضل ونتخذه قدوة، صرنا نرى في الأسوأ والأنكد أفقاً يجب السير نحوه، بينما هو في الحقيقة حفرة سنسقط فيها جميعاً.
ستمر هذه الأيام وسيهدأ الجميع، لكني أخشى أن هذه اللوثة قد تغلغلت فينا وصارت ثقافة وعادة، فنصبح شعباً وإعلاماً "ديال المعاطية والتناتيف"، ومجتمعاً ديال المزعزعين، وتجمعاً من الأفراد المتعصبين والمهزوزين نفسياً، لا يلذ لنا سوى تعذيب أنفسنا بتتبع ما قاله هذا وما فعل ذاك، بدلاً مما كنا عليه من قبل: بلداً متوازناً، سوياً، يسير نحو الأمام بثقة، لا يلتفت لما يقوله مغرض أو يخترعه كاذب، ومنفتحاً على العالم.
وأخيراً، أستعير مرة أخرى ما كتبه الفيلسوف نيتشه: "عندما تصارع الوحوش، فاحذر أن تصير وحشاً؛ فعندما تحدق طويلاً في الهاوية، فإن الهاوية تحدق فيك أيضاً". وأضيف مثلاً مغربياً يصف واقعنا -أعزكم الله وأعز وجوهكم-: "المعاندة فالحزاق كتجيب الخرا"•••
الفيديو الذي نشره الزميل المهداوي، والذي يفضح فيه المؤامرة التي تُحاك ضدّه، لا يجب أن يمرّ..ما ورد فيه إهانة حقيقية لنا كصحافيين، لأن وجود مثل هذه العقليات في مواقع تتحكم في “الصحافة” في هذا البلد أمر غير مقبول. يجب محاسبتهم. لم يحترموا الصحافيين، ولا المحامين، ولا حتى القضاء..
"...His life was a bridge between worlds – Amazigh, Arab and Jewish, a Moroccan and a universal freedom fighter, all bound together by the unyielding belief that liberation and the struggle to end all oppressions know no borders. Even after years behind bars, his heart beat for Palestine, for the oppressed, for the dignity of humanity itself.”
We mourn and remember Sion Assidoun, a Moroccan Jewish anti-Zionist activist and co-founder of the BDS movement in Morocco. Sion was the most prominent Jewish activist in the BDS movement in the Arab region, and his deep commitment to the struggle for liberation, even in the face of severe repression, serves as inspiration to us all. He passed away today at the age of 77.
قريبا سيكون معنا الصحفي ابو بكر الجامعي على مساحة صوتية،سأخبركم بالتوقيت لاحقا.
يمكنكم اقتراح الأسئلة التي تحبون توجيهها إلى الأستاذ الجامعي،مع العلم أن #الميليشيات_الإقتصادية ستكون هي صلب الموضوع ،مرحبا بالجميع.