أدركت حينها أن “الذباب الإلكتروني” لا يمثل شعوبنا، وإنما يسعى إلى شتاتنا، أما الحقيقة فهي ما رأيته على أرض الواقع. فعلاً خليجنا واحد، ليست مجرد شعار، بل حقيقة تتجلى في المواقف الصعبة.
حفظ الله خليجنا من كل شر، وأدام علينا الأمن والأمان والاستقرار، وجمعنا دائماً على كل خير.
5/5
فعلاً خليجنا واحد..
منذ قرابة أسبوعين ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، وحينها لم تكن الحرب قد بدأت. لفت انتباهي كثيراً تعامل أهل السعودية الكرام، فمنذ وصولي إلى المطار لم اجد منهم إلا كل ترحيب وتقدير واستقبال طيب، ولم ارى منهم إلا كل خير.
1/5
جامع ومركز إسلامي في ليوبليانا عاصمة سلوفينيا 🇸🇮
واجه المشروع معارضة شديدة في بداية الأمر حيث كانت المرة الأولى التي يتقدم فيها مسلمو سلوفينيا بطلب للسلطات لبناء دار عبادة " مركز إسلامي "
تم رفضه في 1969 ثم عاود المسلمون الكرة في التسعينيات فواجهوا رفضا عنيفا ثم في 2003 حاول مجلس المدينة إجراء استفتاء بلدي لمنع بناء المسجد.
بعدها تيسرت الأمور وسُمح ببناء المسجد مع بعض المعارضات لشكله وطول مئذنته
وضع حجر الأساس في 2013 وتم الافتتاح في 2020 والحمد لله
يقع أول مركز ثقافي إسلامي في سلوفينيا في منطقة شيشكا السفلى.
بفضل بياضه المبهر وتصميمه المعماري الاستثنائي يُعدّ هذا المجمع الذي يضم مسجدًا أبرز معلم معماري معاصر في ليوبليانا
فجماله الأخّاذ الممزوج بعناصر العمارة الإسلامية التقليدية ملفت للنظر ومثير للإعجاب
يتميز هذا الابتكار الداخلي بقبة مخفية تحت السقف مساحة المسجد تتسع لحوالي 1400 مصل كما يوجد مطعم فاخر في الطابق السفلي، يُقدم نكهات شرقية تغدينا فيه بعد صلاة الجمعة وكان طعامه جيدا
ويتألف المركز من ستة مبانٍ على مساحة أرض تُقدَّر بـ 15 ألف متر مربع، ومساحة بناء تصل إلى 12 ألف متر مربع.
يتألف المركز من مسجد مكون من طابقين ومبنى للوضوء من طابقين أيضًا، بالإضافة إلى مبنى إداري مؤلف من 3 طوابق، ويضم مكاتب وصالة اجتماعات.
تبرعت دولة قطر بغالب تكلفة البناء - حوالي 70% - فجزاهم الله خيرا وتقبل منهم ومن كل محسن وباقي التكلفة تبرع بها مسلمو سلوفينيا
ويبلغ عدد المسلمين في سلوفينيا نحو 88 ألف نسمة يشكلون قرابة 3 بالمئة من مجموع سكان البلاد، ويتألف السكان المسلمون في سلوفينيا بشكل أساسي من البوشناق.
تمت إعادة تسمية امتداد شارع ليفارسكا المؤدي إلى المجمع باسم " شارع دجاميسكا "، نسبة للكلمة السلوفينية التي تعني "مسجد"، وهي قريبة من الكلمة العربية " جماعة "