قال ليك لو غلبك سدّها وسع قدّها ياهو البقت على كميل ادريسو قال ليك داير ينشئ عاصمة إدارية بنفس مواصفات العاصمة الإدارية المصرية 😭😭😭 يا مان نحنا منتظرين بنكك يفتح عشان نجيب عيش نفطر 😭😭😭😭😭😭
الانفجار اللوني الذي تُحدثه في الماء مذهل بشكل لا يُصدق!
قمنا بإسقاط 10,000 كرة من مروحية!
ملأنا أكبر كيس تمكّنا من العثور عليه بـ10,000 حبة مائية ملوّنة، ثم أسقطناها مباشرة من طائرة هليكوبتر!
اثناء الهبوط في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنوره صورت هذه المناظر من ارض
طيبه الطيبه
مدينة الرسول صلّ الله عليه وسلم
الإهتزاز بالصورة نتيجة المطبات الهوائية
دائما يشعر المسافر بالقلق
نتيجة المطبات الهوائيه
اثناء النزول بمطار المدينه المنوره
وخاصة في فصل الصيف
والسبب كما تشاهدون
طبيعة الارض البركانيه
تمتص حراره الشمس
وتثيرها في طبقات الجو كزوابع هوائيه
#معركة_الكرامة#تعريفات
ماأشبه الليلة بالبارحة
ما أشبة الليلة بالبارحة جزء من أبيات شعر لصاحب المعلقة طرفة بن العبد ومعنى المثل هو:ما أشبه الحال بالحال إذ تدور الأيام فتشبه الحال الحال الماضية، ويشبه الموقف الموقف السابق... وسوف يشبه النصر النصر السابق باذن الله...نصر هجليج.
نظرية المؤامرة دي لا بتحل و لا بتنفع
اسي 45 مليون ديل كلهم عاملين شنو ؟ واحد فيهم قادر يمرق المركب الغرقان دا مافي
تهم و تخوين و تلفيق و عواسة في الفاضي والبلد و المواطن هم الضايعين
الهولوكوست المنسي: الإبادة الممنهجة للقبائل النيلية في السودان
دعونا نتحدث عن التطهير العرقي والمحرقة المنسية في تاريخ السودان. هل تساءلت يومًا لماذا عدد سكان السودان أقل بكثير من إثيوبيا أو مصر، وكلاهما يتجاوز 100 مليون نسمة؟ هل تعلم انه لولا حدث تاريخي واحد، لكان عدد سكان العرب النيليين (اي الجعليين، الشايقية، والدناقلة) أكثر من 80 مليون اليوم، لو استعملنا معدل النمو السكان�� التاريخي في السودان اي 2.5%.
في هذا المقال، لن أضع رأيي الشخصي أو العاطفي، بل ببسا��ة سأذكر الوقائع كما وردت على لسان من وثّقوا تلك الفترة، دون الخوض في أحداث تاريخية أو تفاصيلها. سأقدم فقط الأرقام، الحقائق، والشهادات كما سُجِّلت في الوثائق البريطانية والمصادر التاريخية. وعليك أنت بالحكم: هل كان هذا تطهيرًا عرقيًا أم لا؟ اقرأ واسأل نفسك، هل يمكن لمجتمع أن يتعافى من مثل هذه الكارثة؟ وهل يمكن أن تُنسى هكذا جريمه، ومن اخفي هذه الاحداث عمدا؟
•قبل المهديه (1881): كان عدد سكان السودان بين 7 إلى 8.5 مليون نسمة، وكانت القبائل النيلية الجعليين، الشايقية، والدناقلة تهيمن على وادي النيل، تجاريًا وزراعيًا. بعد المهديه (1900): انخفض عدد السكان إلى 2 إلى 3 ملي��ن نسمة—أي تم القضاء على أكثر من 6 ملايين شخص خلال 13 عامًا فقط.
•موسوعة بريتانيكا (1911) تذكر بوضوح: “قبل الفوضى المهدوية، كان عدد السكان مناطق السودان ماعدا ��ارفور، يقدّر بنحو 8.5 مليون. بحلول عام 1905، لم يبقَ سوى 1.85 مليون. لقد أُبيد الملايين، والجثث ملأت أرض السودان.”
•السير ريجنالد وينجيت (1899) يقدّر الخسائر:
“ما لا يقل عن ستة ملايين سوداني قُتلوا أو ماتوا بسبب الجوع والطاعون نتيجة الحرب وسوء الحكم الوحشي.”
•فرانسيس دينق (1995) يشير إلى الفاجعة بقوله:
“ما حدث لم يكن حربًا، بل ذبح جماعي طال الأبرياء قبل المقاتلين. انخفض عدد السكان إلى النصف تقريبًا، وكانت القبائل النيلية الأكثر استهدافًا.”
•كونت جلايشين (1905)، إداري بريطاني، وصف المشهد بعد المهدي قائلاً: “أرض السودان أصبحت فارغة. قرى كاملة في الشمال النيلي هُج��رت بالكامل، وما تبقى من السكان كانوا إما أمواتًا أو هاربين.”
أكثر من نصف السودان اختفى—لكن من هم الذين أبيدوا تحديدًا؟
التطهير العرقي لأحفاد النهر: المذابح والمذابح فقط
•الصحفي البريطاني G.W. Steevens (1898) كتب عن مجزرة المتمة: “لا يمكنني أن أصف ما رأيته إلا بأنه إبادة. كان الأمر كما لو أن المدينة لم توجد قط، كأن سكانها قد محوا من وجه الأرض. رائحة الموت في كل مكان، والصمت المخيف لا تقطعه إلا نعيق الغربان.”
•ونستون تشرشل (1899) في كتابه حرب النهر، وصف الدمار بقوله: “لم تكن معركة، لم تكن حربًا، كانت مذبحة. الجعليون قُتلوا كالماشية، وسالت دماؤهم في الشوارع. لم يتبقَ أحد ليبكي الموتى.”
•تقارير المخابرات البريطانيه (1898–1900) سجّلت وحشية الإبادة:“تم تطويق المتمة بالكامل، وقتل كل رجل قادر على حمل السلاح، بينما اختطفت النساء والأطفال وتم توزيعهم كغنائم حرب.”
•موسوعة بريتانيكا (1911) تصف نهاية الشايقية:
“الشايقية، الذين كانوا من أقوى القبائل المقاتلة في السودان، لم يعودوا موجودين ككيان قوي. بحلول 1898، لم يتبقَ منهم سوى حفنة بائسة من العائلات، تائهة بين الخراب والجوع.”
•هارولد ماكمايكل (1912) يصف هول الفاجعة:
“الشايقية لم يُهزموا في الحرب، بل أُبيدوا. إن ما حلّ بهم كان أكثر من هزيمة عسكرية، كان جريمة إبادة شاملة.”
•كتاب السودان الإنجليزي المصري (1905) يلخص المصير المظلم: “أراضي الشايقية نُهبت، رجالهم قُتلوا، والناجون إمّا هاربون أو مستعبدون. التاريخ لن يذكرهم كأمة بعد اليوم.”
•المؤرخ P.M. Holt (1958) يروي كيف تحولت الدناقلة من مؤيدين للثورة إلى وقود لها: “بعدما انتهت حاجته إليهم، قرر الخليفة أن الدناقلة يشكلون تهديدًا، فبدأ في تصفيتهم واحدًا تلو الآخر. كان التطهير بطيئًا لكنه شاملًا.”
•تقارير المخابرات السودانية (1891) توضح المصير المروع لأشراف المهدي نفسه: “لم يرحم الخليفة حتى أسرة المهدي. تم القبض على أقاربه، وأعدموا جماعيًا في فشودة عام 1891. لم يتبقَ أحد يحمل اسمه في السودان.”
⸻
***العبودية، التهجير القسري، والاقتلاع من الجذور***
•السير ريجنالد وينجيت (1899) يصف هروب السودانيين النيليين:“لقد كانوا يفرون كمن يهرب من الطاعون. آلاف الجعليين والدناقلة والشايقية مشوا مئات الأميال إلى مصر وإثيوبيا، تاركين خلفهم جثث أحبائهم الذين لم يحتملوا الطريق.”
•المؤرخة ريم عباس (2023) توثق الكارثة المستمرة:“لم يعد كثير من هؤلاء اللاجئين أبدًا. أحفادهم لا يزالون في أسوان، القاهرة، والخرطوم الجديدة، يتساءلون عن أصولهم"…….(1/2).
#السودان