إذا ضاقت بك السبل ، فتذكر أن أرحم الراحمين هو ربك ..
ولن يحنو عليك أحد كما يرأف بك سبحانه ..
فلا تجعل انشراح صدرك وسعادة قلبك معلقة بمخلوق ، ولا تربط طمأنينة قلبك بسبب من أسباب الدنيا ..
بل علق رجاءك بربك وحده ..
أقبل عليه بقلب محب ، ونفس محسنة الظن ، ويقين لا يتزعزع ، وثقة بأن ما عنده خير مما تتمنى..
ثم امض في حياتك مطمئنًا وقل لنفسك:
ما دمت قد فوضت أمري إلى ربي فلن يخذلني .. وسيهيئ لي من أسباب السكينة والسعادة ما يفوق ظني ..
مهما بدت الظروف ومهما اشتدت الأحوال .
(أليس الله بأعلم بالشاكرين).
إذا تأخرت عن فضيلة، أو فاتتك طاعة، أو فقدت قربة فتذكر قوله الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
قال #ابن_القيم: هو سبحانه أعلم بمن يشكره على نعمته، فيختصه بفضله ويمن عليه ممن لا يشكره.
وقال أيضاً: الله سبحانه عليم بمن يصلح لهذه النعمة ويشكرها ويعرفُ قدرَها ويحبُّ المنعم عليها، فتَصْلُح عنده هذه النعمة، فإذا فاتت العبدَ نعمةٌ من نِعَم ربه فليقرأ على نفسه: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
وقال: "كانوا يسمون الشكر (الحافظ) لأنه يحفظ النعم الموجودة، و(الجالب) لأنه يجلب النعم المفقودة".
والشكر لله يكون بالقلب واللسان والعمل.
من أفضل كلمات الحمد:
-"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه".
-"اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر". [اللهم ما أمسى .. عند المساء].
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
..
- ولو حفظت في اليوم ثلاثة أوجه؛ ستتم القُرآن في سبعة أشهر.
حفظ القرُان أسهل مما تتوقع، وألذ مِمّا تتصور، فَكُفّ عن التأجيل".
- اصدُق مع الله، فإنّ الله يُعينُك ويُثبّتك.