قال ابن القيم -رحمه الله- عن فضل من فضائل الصلاة على النبي ﷺ لو لم يكن إلا هو لكفاه محفزًا:
"أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه".
فاللهم صلّ وسلّم [وبارك] على محمد وآله.
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.
معرفة الرخاء نجاةٌ في الشدة
«العبد إذا اتَّقى الله، حفظ حدوده، وراعى حقوقه في حال رخائه، فقد تعرَّف بذلك إلى الله، وصار بينه وبينَ ربه معرفةٌ خاصة، فعرفه ربَّه في الشدَّة، ورعى له تَعَرُّفَهُ إليه في الرَّخاء، فنجَّاه من الشدائد بهذه المعرفة»..
[جامع العلوم والحكم، ابن رجب (٤٤٣)]
”إذا أحسنَ الناسُ تحقيقَ الطمأنينةِ الجسديةِ في صلاتهم،
فأرخَوا عضلاتِهم ومفاصلَهم، وسكنوا في عبادتهم..
لما احتاجوا إلى تمارينَ استرخاءٍ أو تأمّلٍ معاصرة“.