عندما تعاني جماعة بشرية من تراجع ديموغرافي وعلمي ومالي يفترض بها إجراء مراجعة ذاتية لتحولاتها الثقافية والإجتماعية والأخلاقية التي أدت إلى هذا الإنتكاس التاريخي. هذه المراجعة توفر العلاج والتكيف مع المتغيرات. أما إهمال المشكلة وتحميل المسؤولية للآخرين، فسيؤدي إلى تراكم المشكلة وتفاقم النزاعات التي تزيد من حدة المشكلة كذلك.
الغدر هو أن تصرّح على الملئ انك ترفض استخدام أرضك ومجالك الجوي في عدوان غير مشروع على جارتك ليثق فيك جمهورك، ثم تفتح أرضك ومجالك الجوي خلسةً للمعتدي ليقتل تلاميذ مدارسها.
الغدر هو أن تقول أنك لست شريك في العدوان على جارتك وأنت من جلب المعتدي بسلاحه ومن موّل ذخيرته ونقل جنوده وعلاج مصابيه على حسابك وفي مستشفياتك.
الغدر هو أن تدعي وتؤكد انك ترفض العدوان وأنت تموّل المشاريع التوسعية للمعتدي في المنطقة وتدعم اقتصاده بطريقة مباشرة وكذلك عبر وسطاء وطرق غير مباشرة خشية من كشف حقيقتك.
الغدر هو أن تقول أنه لا يوجد قواعد غريبة على أرضك وعندما تخرج تلك القواعد عن الخدمة بسبب الرد الرادع من جارتك تذهب لتفتح للمعتدي قواعد أخرى ليستمر في عدوانه، وتمدّه بالمعلومات الحساسة واللوجستيات لكي ينجح عدوانه.
الغدر هو ان تدعي ان هذه الحرب لا ناقة لك فيها ولا جمل وهي مخطط تحتلم به منذ اكثر من اكثر من ٤٠ عاماً، والتاريخ يوثق رغبتك، بل ويوثق دعمك لمن اعتدى عليها غدراً سابقاً.
الغدر هو ان تقوم بكل هذا وعندما ترد الجارة على المعتدي الذي يحتمي عندك تدعي الشرف والفضيلة وأنك يا حبّة عيني ضحية عدوان منها وتظن ان هناك من يصدقك، أو ان هناك من سيصدقك في المستقبل.
الغدر هو انك بعد ان أخذت على قفاك لا تعتذر وتستمر في خرافات إدعاء الشرف والأمانة.
هذا ليس غدر طبيعي، بل هو غدر النعامة التي دفست رأسها في الجحر فظنّت أن لا أحد يرى جسد الغدر فيها.
ربنا يشفيكم.
كل ما يحدث أمامك، كله، هدفه إقناعك بأن فكرة المقاومة أصلاً غلط، وان الأصول هي انك تقلع البنطلون وتوطي لغيرك يركبك، عشان هو ده الطبيعي، لكنه طبعا مش طبيعي، هو نفسهم يبقى طبيعي عشان يركبوا.
الأزمة الحقيقية عند هذه الأنظمة الخليعة الراقعة هي مع مفهوم وقيمة المقاومة، كل أهدافهم ضدها.
بعد أقل من ثلاث ساعات على تباهي رئيس أركان العدو بالسيطرة على المجال الجوي الإيراني، ها هي الصواريخ الإيرانية تتساقط على تل أبيب وحيفا ومناطق أخرى في الأرض المحتلة.
يا شركة #عبد_طحان انا زبونكم، بس من يوم ورايح لو بدك توزع مكيفات مجانا بعز الصيف ما بدعس محلاتكم، الاعتذار مش رح يكون كافي، بدك تعمل كتير لحتى الناس تفكر تسامحكم
واهم شي اهلي واخواني ما حدا يقرب عا محلاتهم لا بخير ولا شر، قاطعوهم حتى اجتماعيا
#تفه على هالتربية يا قليل الشرف والاخلاق
أمام تخلّي الدولة عن مسؤوليتها، وفي وجه قرارها بإذلالنا عبر الامتثال للأوامر الإسرائيلية (ولو كانت بهدف فرض الحصار أو إدامة الاحتلال)، فليس أمام الأحرار سوى الغضب.
أنتما تتحمّلان المسؤولية.
أما الأحرار الغاضبون، فلهم المجد كل المجد.
@nawafasalam
@LBpresidency
شهيد الإنسانية في مواجهة الإمبريالية
قائد جبهة المستضعفين في وجه المستكبرين
قتله الاستكبار العالمي أثناء قيادته جبهة المساندة الإقليمية لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين. تم استهدافه في مقر قيادة العمليات ب ٨٠ طن من المتفجرات أطلقتها طائرات أميركية الصنع لدى جيش العدو
عندما قالها لكم الشهيد محمد عفيف: «بكّير بكّير بكّير»، كان يستند إلى ما أظهر المقاومون بعضه لاحقاً في المعركة مع الصهاينة!
من يتوهّم الآن أنّها الفرصة المؤاتية للنيل من كرامتنا في الداخل نقول له مجدداً: بكّير بكّير بكّير! وفشرت!
إلى عملاء وأدوات أميركا والصهاينة في لبنان: لا تخطِئوا الحساب. القلوب لا تزال حَرّى ودمنا على تراب أرضنا لم يجفّ بعد، والأهم، أننا لم نشيّع وندفن سيّدنا بعد!