من شكر النعمة أن تحبّها لغيرك
———-
عندما يعطيك الله نعمة، فاستقبلها بالحمد، واحفظها بالشكر، وتذكّر أنك تعيش في فضل الله، وأن ما بين يديك عطاءٌ يستحق التواضع، ويستدعي الرحمة بمن حُرم منه.
وإيّاك أن تتنعّم بعطاء الله، ثم يضيق صدرك إذا ناله غيرك؛ فتتمنّى حرمانه، أو تدعو إلى التضييق عليه، لا لظلمٍ ارتكبه، وإنما لاختلافٍ معك أو انتماءٍ لا ترضاه. فالاختلاف لا يُسقط حقّ الإنسان في العدل والكرامة، ولا يمنحنا حقّ التشهّي في أرزاق الناس وأمانهم.
وقد رأيت في الحياة من كانوا في سعة، ثم شغلهم طلب التضييق على غيرهم عن شكر ما بأيديهم؛ ومضت سنوات، فإذا بهم يفتقدون بعض ما كانوا ينعمون به. ومثل هذه المشاهد توقظ في القلب الخشية، وتدعونا إلى محاسبة أنفسنا؛ فأقدار الله غيب، ونحن أحوج إلى الاعتبار من الانشغال بالحكم على مصائر الناس.
ما أجمل أن ترى نعمةً على إنسان، فتدعو له ببركتها ودوامها! وأن يفرح قلبك ببيتٍ استقرّ، ومريضٍ تعافى، وأسرةٍ وجدت رزقها، وخائفٍ استعاد أمانه؛ ولو كان أصحابها ممن تختلف معهم.
إن سعة فضل الله تدعونا إلى سعة القلب؛ فما أُعطي غيرك لا ينتقص من عطائك، وفرحتك بخيره نعمةٌ أخرى تستحق الشكر.
اللهم لك الحمد على نعمك التي نعلم والتي لا نعلم، ولك الشكر في كل حال. أدم علينا فضلك، وارزقنا حمدًا لا ينقطع، وشكرًا يظهر في أقوالنا وأعمالنا، وقلوبًا تسعد حين ترى غيرها ينعم بعطائك.
د. مصطفى أبوسعد
نعيش منعطفات وتحولات كبرى، وسنن الله تمضي فيها كما مضت في الأمم قبلنا. والرابح من عاد إلى ربه طوعاً فلزم مصحفه ورعى يقينه وأصلح نفسه ووعيه ودفع جهله وترك معاصيه ودعا: ربنا اغفر لنا وانصرنا. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
إذا طال الجلوس بين الأصحاب والأقارب كثر اللغط، واتسع النقد، وصار التركيز على التوافه.
ومثل ما قال الزهري:
«إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب».
هذا وهو يتكلم عن مجلس ينتهي بساعتين أو ثلاث.. أجل لو درى عن مجالس الواتساب والسناب!
وضعت لنفسي قاعدة صارمة: لا أتحدث عن مشاكلي مع أي شخص لا يملك حلاً عملياً لها.
الثرثرة عن المتاعب تجلب تعاطفاً مؤقتاً، لكنها تدرب الدماغ على البحث عن المواساة بدلاً من البحث عن الحلول.
أحتفظ بصراعاتي بيني وبين دفتري وسجادة صلاتي لأشكو لربي.
حماية سرديتي الداخلية من الضعف الذي يجلبه كثرة التشكي هي أعلى أشكال احترام الذات.
يقولون عن العادة أنها طبيعة ثانية. ويقصدون بذلك أن لها من ما يقرب من الطبيعة الأولى، التي هي ما ولد عليه الإنسان وفطر عليه، ولها سلطان كبير على الإنسان.
وما يدخله الإنسان على طبيعته الأولى من التحسين أو التقبيح هو ما يسمّى بالطبيعة الثانية أو العادة. ولها كذلك سلطان كبير.
يقول أحمد أمين: «واجب أن نجمع في سنينا الأولى من صالح العادات ما يجلب لنا طول عمرنا الراحة والسعادة، وأن ندخر في شبابنا من العادات الطبية أكثر ما يمكن من رأس المال لتتمتع بأرباحه في أيامنا المقبلة.»
يقول وليام جيمس عن العادة أنها التي تكسب كل ذي حرفة سحنة خاصة ونمطًا خاصًا في الأفكار والعقائد والميول والحديث... ثم هو بعد أن ينطبع بهذه الطوابع، يأنس بحرفته ولا يستطيع أن ينتقل منها إلى غيرها إلا بصعوبة.
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
من عَرَف الله تعالى بأسمائه وصفاته وآثارهما في الخلق والتدبير والمنع والعطاء؛ امتلأ قلبه نعيماً و انشراحا، واكتفى بالله في كل أحواله ، وابصر خيرته في جريان أقداره ولو جهل العواقب! قال الإمام ابن القيم : " من وطَّن قلبه عند ربه سكنَ واستراح ".
- العبرة "من أنت عند الله" وليس مكانتك أو تقييمك عند الناس.
- العبرة في الثبات إذا اشتَدّت المُغريات، أمّا زمن العافية فكُلّنا ثابتون
- العبرة في الرضا وقت البلاء، أمّا في رغَد العَيش كلنا عن الله راضون
- العبرة في الثقة بالله عندَ تأخّر الإجابة، أمّا عندَ حصول المطلوب كلنا واثقون
- العبرة في الخُلوات، أمّا في العلَن كلنا صالحون."
@tfrabiah رغم التطور الكبير الذي تشهده المشاعر المقدسة، ما زالت مشكلة المواصلات تؤرق الحجاج سيارات الأجرة قليلة، متناثرة، وبعضها قديم ومتهالك، وعند توفرها ترتفع الأسعار بشكل مبالغ فيه كما أن الاعتماد على كدادين غير مؤهلين يعرض الحجاج لمخاوف تتعلق بالسلامة وجودة الخدمة
@thmanyah تأملوا كل الدول العظيمة لم نتعرف عليهم الا بألسنتهم، كوريا الجنوبية وهي حضارة حديثة هل نهضت وهي تتقمص لغة غير لغتها؟
لا توجد أمة عظيمة بنت هويتها وهي تذيب لغتها في لغة أخرى.
اللغه وعاء حضارة وذاكرة وطن
الأمم العظيمة تُعلّم العالم لغتها، لا تتخلى عنها لتشرح نفسها للآخرين.
"إن وفقك الله لتقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر / فاعلم يقيناً لايتردّد أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس مِن خزائن الدنيا ! قالﷺ "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحبّ إلي مما طلعت عليه الشمس ". د: بلقاسم
نسيتُ أين أنا إن الرياض هنا
مع المنامةِ مشغولانِ بالسمَرِ
أم أنها مسقط ُ السمراءُ زائرتي
أم أنها الدوحةُ الخضراءُ في قَطَرِ
أم الكويتُ التي حيت فهِمتُ بها؟
أم أنها العينُ كم في العينِ من حَوَرِ؟
خليجُ إن حبالَ الله تربطُنَا
فهلْ يقربُنا خيطٌ مِنَ البَشَرِ؟