تعلمنا من الزراعة أن الماء إذا أُفرغ عليها دفعةً واحدة أغرى العين أكثر مما نفع، فقد يغمر السيل وجه التراب ويبقى الجذر عطشاناً، بينما تنزل القطرة على مهل حتى تبلغ موضع الحياة.
وللدعوة حال مشابه: أن تستعجل ثمرةً تحتاج جيلاً، فتملأ الشارع بالمظاهر والشعارات، ثم تطمئن إلى صورة صنعتها هيبة السائد. وقد يساير الناس لباس أهل النفوذ ولغتهم وسمتهم كما يسايرون كل طور، وتجربة داعش القريبة تكشف مقدار ما يستطيع سلطان القوة أن يكسو به المجتمع من هيئة، ثم يزول بزواله.
وهكذا قد نصنع موسماً إسلامياً أكثر مما نصنع جيلاً مسلماً، فما جاءت به سطوة البيئة تستطيع بيئة أخرى أن تنتزعه. لذلك أتمنّى أن يُخفّف الدعاة - لا أن يوقفوا - استنزاف الجهد في إعادة تشكيل جيل تصلبت فيه طبقات من العادات ومنها مجاراة الغالب، وأن يعطوا النشء النصيب الأوفر من السقاية.
وهذا من أجمل ما يلفتني في تجربة الشيخ أحمد السيد - جزاه الله خيراً وتقبّل منه - فقد سقى الجذور طويلاً، وها نحن نرى غيثها اليوم في شبابٍ ينتشرون حيثما حلّوا بالنفع والأثر.
قد يطول انتظارك لأمنية أحببتها، حتى تعتاد غيابها وتكف عن التفكير فيها،
لكن الله يدخرها لك في الوقت الذي يكون فيه قلبك أقدر على استقبالها.
وحين تتحقق..
تدرك أن التأخير لم يكن حرماناً بل كان ترتيباً إلهياً وأن عطاء الله يأتي دائماً في التوقيت الأصح والأجمل.
وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباس
الهيئة الوطنية للمفقودين: توصلنا إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وأبلغنا قبل أي إعلان عام أفراداً من العائلة بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني.
الواحد بيسمع شتايم أشكال و ألوان من الصغيرة للكبيرة ، بس الي مو مستوعبه كيف أنسان يقدر يشتم الذات الإلهية او الدين ، كيف ممكن يوصل مسلم للدناءة و القذارة المقيتة الي بتخليه يتطاول ع رب العالمين
الحمدلله الذي عافانا