قبل يومين شاهدت موقفاً أمام عيني استحسنته كثيرًا، وأحببت أن أذكره لما يحمله من معنى إنساني نبيل.
دخل رجل إلى مكتبة لبيع الأدوات المدرسية ليشتري لأبنائه بعض احتياجاتهم، ويبدو أنه لم يكن يملك المبلغ الكافي، فقال لصاحب المكتبة: «أريد أن أشتري لأبنائي بعض الأدوات، فهل تمهلني حتى موعد نزول الراتب؟»
فقال له صاحب المكتبة بكل رحابة صدر: «تفضل، خذ ما يحتاجه أبناؤك».
أخذ الرجل ما يحتاجه من الأدوات، وعند الحساب سمعت صاحب المكتبة يقول له: «مجموع الحساب ٢٢ ريالًا، وهذا من عندي لأبنائك، وقد سامحتك في المبلغ».
موقف بسيط في ظاهره، لكنه عظيم في معناه، ويجسد صورة جميلة من صور الإنسانية والتكافل وحسن الخلق.
بارك الله في صاحب المكتبة، وكتب له أجر ما قدّم، وجعل ذلك في ميزان حسناته.
Y ahí se va la S2 de Shingeki
Yo pensé que lo de Hannes no me iba a pegar y si lo hizo, muerte toda injusta. Eren no podias regenerarte más rápido? Digo, no sé
Encima me ponen ese soundtrack al final... con cosas así, uno no es de piedra
Y la qué? perdón no leí bien 👀👀 que la coordenada? 👀👀👀👀👀👀 me pregunto por qué y también la razón por la que se activó al golpear a ese titan 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
Voy a obviar el chiste de la traducción del "te la pondré las veces que quieras", porque le quita toda la seriedad al momento y pues x, pero en todo caso, solo que le diría a este tipo:
Eren, si no vas a jugar PASA EL MALDITO BALÓN
🔴 حين تصبح الأرقام أهم من المواطن.. كل المؤشرات خضراء والخدمة تتعثر
⭕️ يطرح الباحث في الاقتصاد السلوكي عبدالله بن محمد العبري مفارقة تحدث داخل بعض المؤسسات: قد تحقق الجهة جميع مؤشرات الأداء المستهدفة، بينما لا يشعر المواطن بالتحسن نفسه في الخدمة.
⭕️ ويوضح أن المشكلة تبدأ عندما يتعلم الموظف أن النظام يكافئه على عدد المعاملات التي يغلقها وسرعة إنجازها، وليس بالضرورة على حل مشكلة المواطن من جذورها؛ فيتحول الاهتمام تدريجيًا من تحسين الخدمة إلى تحسين الرقم.
⭕️ ويستشهد بـ«قانون جودهارت»: عندما يتحول المؤشر إلى هدف، يبدأ الناس في تحسين المؤشر نفسه بدل تحسين الواقع الذي صُمم المؤشر لقياسه؛ فتبدو لوحة الأداء ممتازة، بينما قد يضطر المواطن للعودة أكثر من مرة للمشكلة ذاتها.
⭕️ ويرى العبري أن الحل ليس في إلغاء مؤشرات الأداء، وإنما في تغيير ما نقيسه؛ بحيث لا يكون السؤال فقط: كم معاملة أُنجزت؟ بل: كم مشكلة حُلّت من أول مرة؟ وكم مواطنًا اضطر للعودة؟ وكم استغرقت رحلة الخدمة كاملة؟ وما مستوى رضا المستفيد؟
⭕️ ويقترح تجربة مؤشرات جديدة على نطاق محدود لمدة 60 يومًا، وقياس أثرها على تكرار المعاملات ورضا المواطنين وجودة الحلول، قبل تعميمها على المؤسسة.
⭕️ ويخلص إلى رسالة مهمة للإدارة: «لا تلوم الموظف لأنه طارد الرقم الذي طلبت منه مطاردته.. إذا أردت خدمة أفضل غيّر اللعبة أولًا»، فالقياس لا يرصد سلوك الموظفين فقط، بل يعلّمهم أيضًا ما الذي ينبغي عليهم فعله.
#عالم_الاقتصاد
أسأل الله ألا يختبرنا لنعرف الكرم الحقيقي، والذي لا يبين الا وقت حاجة وجوع.
إطعام الشباع المتخمين للشباع المتخمين ليس كرما.
فكرة أن يكون مقياس احترامنا للآخرين مرتبط بما يوفرون لنا من أكل فكرة ليست آدمية.
ترعبني هذه المظاهر لأنها المرحلة التي تسبق الحوع في كل الحضارات.
أخي العزيز أولًا، ليس الاعتراض على أن كلامه حق أو باطل، فكثير مما ذكره في أصله كلامٌ حسن ونسأل الله السلامة .
ولكن هل كل حق يُقال في كل مقام؟
أما أن يقف العريس في مجلس عقد النكاح، ثم يلتفت إلى ولي العروس أمام الناس ويقول: "أوصيك أن تخبرها..."، فهذا في نظري ليس من الحكمة، ولا من حسن اختيار المقام.
فإن كانت هذه الأمور قد اتُّفق عليها قبل العقد، فما الحاجة إلى إعلانها أمام الحضور؟ وإن لم يكن قد تم الاتفاق عليها، فمكانها قبل إشهار العقد لا أثناء الإشهار .
مجلس العقد موضعٌ لإشهار النكاح، والدعاء بالبركة، وحفظ كرامة الجميع، لا لتوجيه رسائل خاصة إلى العروس عبر وليها أمام الناس.
فليس كل حق يُحسن إظهاره في كل وقت، ولكل مقامٍ مقال.
«أبوكم الشيخ خليفة يسلم عليكم»… موقف ما نساه طفل عُماني يتيم
قالوا له: “لك عيدية من أبوك"
استغرب ورد: “أبوي متوفي!”
قالوا له: “أبوكم الشيخ خليفة بن زايد يسلم عليكم، وهذي عيديتكم.. وكل شهر بتنزل لكم مكرمة في هذي البطاقة"
الشيخ خليفة الله يرحمه ما كان أب للإماراتيين وبس، كان سند لكل محتاج ولكل إنسان عاش على هالأرض
الله يرحم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ويجزيه خير الجزاء 🤍
أي استقطاب لمهني أجنبي؛
كمهندس أو طبيب أو طيار أو فني أو مدرس أو غيره؛
للعمل في أوطانكم؛
مع وجود أبناء لذلك الوطن أكفاء لم يتم منحهم فرصة تعليمية أو تدريبية لتعلم تلك المهنة بحجة نقص الإعتمادات المالية؛
هو سوء تفكير وتخطيط للموارد البشرية؛
وهو الخيانة الحقيقية للوطن!
ألا تندبرون
مستوى التغريدة🟩
ترند " مقطع متداول "
فقط في السعودية:
طفل من السودان كان يشاهد صديقه وهو يستلم هدية النجاح وكانت عبارة عن بلايستيشن وكان فرحان له على هذه الهدية وكان حديث مواقع التواصل الاجتماعي، واستطاع الشيخ أبو الياس العنزي التواصل معه وأن يحقق له أمنيته ويقدم له هدية النجاح ويفرحه 🇸🇦🥹!