اللهم عليك بمن ظلمنا وأنت تعلمه، اللهمّ خيّب أمله، وأزل ظلمه، واجعل شغله في بدنه، ولا تفكّه من حزنه، وصيّر كيده في ضلال، وأمره إلى زوال، ونعمته إلى انتقال،
«.......، وسوء المجاورة»..
-سوء المجاورة :
أن يسيء الإنسان إلى جاره أو من حوله في المعاملة والمعاشرة..
-ويدخل فيه:
الأذى بالكلام أو رفع الصوت.
الحسد وتتبع العورات..
التضييق والمشاكل المتكررة..
الغش والخيانة وعدم حفظ الحقوق..
الفرح بضرر اي مسلم أو إيذاؤه عمدا..
قطع المعروف وعدم الإحسان..
وهذا بسبب ضعف وإنعدام الإيمان مع كثرة التفكك الاجتماعي ...تضعف الرحمة وحسن العشرة ويصبح بعض الناس لا يراعون حق أي مسلم قريب أو بعيد ..
"لا يَغرَّنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامُه، مَن شاء صامَ ومَن شاء صلّى؛ ولكن لا دِينَ لمَن لا أمانةَ له."
وقال
لا يُعجِبَنَّكم مِن الرجل طِنطِنَتَه؛ ولكنّه مَن أَدّى الأمانةَ وكَفَّ عن أعراض الناس فهو الرجل."
عمر بن الخطاب