لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته..
الحمدلله أن معيتك تشملنا رغم أننا بئس العباد
«ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنك لن تُدرك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأن مغانم العمر في خلو البال، وتمام الصحة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان»
إنما يتعافى المؤمن باستشعارهِ أن الله معه!
وأن الله يعرف كُل شيء ، وإليه يُرجع كل شيء ،ولا يخرج عن سلطانه وتدبيره شيء.. أحاط سبحانه بكل شيء رحمةً وعلما ،
" وهو على كل شيء قدير ".
حينما يكتُب ابن القيّم وقلبه في السماء❤️!
"متى كان العبد مع الله هانت عليه المشاق وانقلبت المخاوف في حقه أمانًا، فبالله يهون كل صعب ويسهل كل عسير ويقرب كل بعيد.. وبالله تزول الأحزان والهموم والغموم فلا همّ مع الله ولا غمّ مع الله ولا حزن مع الله ".