صورة من مكة المكرمة تجمع من اليمين
مشعل سعد السهو
حسين العميري
سهو فيحان السهو
الشيخ طلال الفهد الصباح
الشيخ دخيل الله الحارثي مطوف الملوك والرؤساء.
سفيان الغامدي
باسل الشمري
@bensahow@y_16y6@Msae3D_@Fahedalsahow@Ph_Dr_ALsaho@bensahow@ben__sahow@MSHARY_ALSHOO13
شهادة لا تُشترى: في زمنٍ كثر فيه المال وقلّ فيه الرجال
ما كتبته عن تاريخ فارس المروءة والقيم.
(عيد راضي السهو الشمري)، ليس وليد الساعة ولا لحظة انفعالٍ عابرة، بل هو قولٌ خرج من رصيد عمر، وشهادة رجلٍ عايش، لا حكاية ناقلٍ سمع.
وأقول لمن سأل—وهو في غاية الفرح والاستبشار—: لماذا هذا الإطراء؟
أقولها صريحةً لا مواربة فيها: ليكون في وجوه المغبونين لجم، وعلى صدورهم حجة، ممن ضاقوا بالقيم، ونفروا من معاني النبل، وكأن الشهامة أصبحت عندهم تهمة، والمروءة مثلبة.
إن إظهار هذه السلوكيات عندي ليس ترف قول، ولا تزجية وقت، بل أمانة أحملها في عنقي منذ مارس من عام 1973، يوم بدأت أعرف الرجال بمواقفهم، لا بأسمائهم، وأزنهم بأفعالهم، لا بما يحيط بهم.
وتلك كانت باكورة معرفتي برجلٍ لم يكن عاديًا في سيرته، بل كان عاشقًا للمروءة، ساكنًا في قلب النخوة، متوشحًا بالإباء، حتى صار من أولئك الذين إذا ذُكروا، ذُكرت معهم الشيم، وإذا غابوا، غابت قطعة من الزمن الجميل.
فاسألوني—أيها المغبونون—لماذا أحييت ذكره بعد سبعة عشر عامًا من رحيله؟
أحييته لأنني رأيت من الدنيا ما يكشف معادن الرجال، لا أقوالهم. وقفت يومًا على أبواب رجالٍ صقلهم ضنك العيش، ثم فتحت لهم الدنيا أبوابها، فصاروا من أهل الثراء، لكنني لم أجد عندهم ما كنت أطلب، فرجعت بخفي حنين.
وهناك… أدركت أن الغنى لا يصنع رجلًا، وأن المال لا يورث مروءة، وأن القيم إن لم تكن أصلاً في النفس، فلن تشتريها خزائن الأرض.
في تلك اللحظة، حضر في خاطري ذاك الراحل، الذي ما كان ليرد محتاجًا، ولا ليخذل قاصدًا، ولا ليغلق بابه دون صاحب حاجة. فعلمت أنني ما فقدت حاجةً بقدر ما افتقدت قيمة.
فكان لزامًا عليّ أن أذكره، لا على سبيل الحنين، بل على وجه الشهادة، وأن أدعو له في ظهر الغيب، رجاء أن يبلغ دعائي قبره نورًا، ويكون وفائي له بعض ما يستحق.
فماذا أخاطب الناس بعد رحيله؟
أقول: عجبًا لهذا الزمن… اتسعت فيه الأرزاق، وضاقت فيه النفوس، وكثرت فيه الأموال، وقلّت فيه المروءات.
رحم الله عيد راضي السهو الشمري رحمة واسعة، وجعل ما حمل من نبلٍ وشهامةٍ في موازين حسناته، وعوّضنا عن فقد أمثاله برجالٍ يعرفون قدر القيم، ويحفظون عهدها.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
@bensahow
ما هكذا تمرّ الأسماء الكبار مرور العابرين، ولا هكذا تُذكر سير الرجال الذين صاغوا من أيامهم مواقف تُروى، ومن أخلاقهم منارات تُهتدى؛ بل يقفون في الذاكرة وقفة الشموخ، ويثبتون في الوجدان ثبوت الجبال. والحديث عن الفارس عيد راضي السهو الشمري رحمه الله، ليس حديثَ رفقة زمن فحسب، بل هو حديثُ معدنٍ نادرٍ من الرجال، أولئك الذين إذا عرفتهم ازددت يقينًا أن المروءة ما زالت بخير، وأن النبل لا يزال حيًا في صدور أهله.
زاملته منذ عام 1973، لا كاسمٍ عابرٍ في سجل العمل، بل كأخٍ في دربٍ طويل، رأيت فيه من ثبات الخُلق ما يسبق ثبات القدم، ومن صدق العهد ما يفوق صرامة النظام، حتى إذا انتهى به المسير إلى التقاعد برتبة رئيس عرفاء، كان قد ترك خلفه سيرةً تسبق اسمه، وتسبق كل لقبٍ حمله. لم يكن المنصب عنده غاية، بل كان وسيلةً لأداء الأمانة، ولم يكن العمل وظيفة، بل كان وفاءً يُؤدَّى، وشرفًا يُصان.
كان – رحمه الله – فارسًا بحق، لا يُقاس الفروسية عنده بامتطاء الجواد فحسب، بل بما يحمله القلب من شهامة، وما ينطوي عليه الصدر من صدق، وما يترجمه الفعل من إخلاص. ترى فيه الوقار بلا تكلف، والهيبة بلا تصنّع، والكرم بلا ادّعاء، وكأن الشيم قد اجتمعت فيه لتُثبت أن الرجل يُعرف بمعدنه لا بمظهره.
ومن عرفه، أدرك أن الأخلاق إذا سكنت في إنسانٍ صارت طبعًا لا يتغير، وسلوكًا لا يتبدل. لم يكن يتلوّن مع الظروف، ولا يتراجع أمام التحديات، بل كان ثابتًا على خطٍّ واحد: خط الرجولة الصادقة، التي لا تُساوم ولا تتراجع. كان نصيرًا لزملائه، معينًا لهم، حاضرًا إذا احتاجوا، صامتًا إذا اقتضى الصمت، ناطقًا بالحق إذا وجب القول.
ولعل أجمل ما يُقال في حقه أنه لم يسعَ ليُذكر، لكن سيرته أبت إلا أن تُذكر؛ ولم يطلب ثناءً، لكن الثناء يلاحقه حيث ذُكر. فذلك هو الصادق الذي يعمل في الخفاء، ويترك أثره في العلن، وذلك هو الرجل الذي يُربّي الأجيال بسلوكه قبل كلماته.
رحم الله عيد راضي السهو الشمري، رحمةً واسعةً تليق بصدق عطائه، ونقاء سريرته، وعلوّ همّته. اللهم اجعل ما قدّم في ميزان حسناته، واجزه عن عمله خير الجزاء، واغفر له ما مضى، وارفع درجته في عليين، واجمعه بمن أحبّ في جناتك، وألحقنا به على خيرٍ غير مفتونين.
هكذا هم الفرسان… يترجّلون يومًا، لكن مآثرهم لا تترجّل، وتغيب أجسادهم، لكن حضورهم في القلوب لا يغيب.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
@logicstore59@SalahAlelaj صدقت يابوجمال .. الاسم لا يحتكر على شخص معين .. بس بعض الناس تشوف نفسها الاسم حكر لها او بمعنى اصـح صك ب اسمهم .. كل القبايل والعوائل يحق لهم التفاخر باسامي اجدادهم سواء بال او لا .. وعايله الوقيان الشمري غنيا عن التعريف وحموله طيبه وجميع ابناء شمر يتفاخرون فيهم💐💐