يُدهشني من يتهرب من الإقرار بالرداءة الأصيلة لخياراته في الحياة ويحاول تبريرها بحجة أن الدنيا هي دار ابتلاء، وأقصد بكلمة "الأصيلة" أنها ليست نابعة من قدر لا يملك حيلة أمامه بل مرتبطة بنمط تفكيرٍ يجلب المعاناة له ولمن حوله، السعادة فيما يبدو هي حقا إرادة واعية بغض النظر عن كل شيء.