Grateful to send this letter today to the Lebanese Ambassador to the U.S. about the Lebanese political prisoners jailed due to their opposition against the brutal Assad regime and Hezbollah.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
غداً الخميس 18/12/2025 وفي مدينة حلب تعقد الجلسة الثانية من جلسات محاكمات المتهمين المحالين للقضاء من قبل "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري" التي وقعت في السادس من مارس/آذار الفائت، وذلك يؤكد مسار وجدية الحكومة السورية في اعتماد المحاكمات العلنية المفتوحة كنهج ثابت في هذا الصدد؛ لكسر دائرة العنف والإفلات من العقاب وتعزيز مبدأ الشفافية، وحماية حقوق المتهمين من كلا الطرفين، وتعزيز الرقابة المجتمعية لمرفق القضاء.
وسيحضر المحاكمات منظمات حقوقية أممية ومدنية.
نعلم أن ملايين السوريين ينتظرون انطلاق عمل مسار العدالة الانتقالية بشكل أوسع مما هو عليه الآن؛ وندرك أن ضخامة الملف تتطلب كثيراً من العمل والإعداد لمحاسبة آلاف المجرمين في عهد النظام البائد…
معاً نحو العدالة وبناء دولة القانون.
غداً صباحاً بإذن الله تبدأ أولى جلسات المحاكمات العلنية للمتهمين بارتكاب الانتهاكات بأحداث #الساحل_السوري التي جرت في السادس من مارس/ آذار 2025 وما بعده؛ وستكون المحاكمات مفتوحة أمام وسائل الإعلام المحلي والدولي.
لحظات فارقة في تاريخ البلاد تعكس صورة #سورية التي ترسي أسس العدالة والشفافية وتعزز الثقة بالنظام القضائي وتشكل رادعاً للمجرمين وبالوقت ذاته تراعي حقوق المتهمين وتشكل ضماناً للمحاكمات العادلة.
جهد عظيم بذلته وزارات العدل والداخلية والدفاع - السورية والمؤسسة القضائية والضابطة العدلية للوصول إلى هذه النتيجة ونحن ندرك ضخامة وتعقيد الملف وما يتطلبه من دقة وتمحيص في الإسناد القانوني والتجريم والملاحقة والقبض وما إلى ذلك من تفاصيل…
أمر بالغ الأهمية لذوي الضحايا وكل مهتم بمسار العدالة والإنصاف، ويعنينا بالذات نحن (اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري) إذ نشاهد مخرجات اللجنة تطبق فعلاً على الأرض لنثبت للسوريين أولاً؛ ثم للمجتمع الدولي المتمدن أننا نعيش في دولة تراعي العدالة وتطبق القانون… إنها #سورية_الجديدة يا سادة.
في أول تجربة من نوعها، أجرينا اليوم اختباراً لطائرة مسيّرة مخصّصة لمسح المناطق الملوّثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة، عبر تجربة ميدانية على مجسمات آمنة لقياس مستوى الدقّة وكفاءة تحليل البيانات، وتأتي هذه الخطوة ضمن التحضير لتشغيل منظومة المسح الجوي وتعزيز قدرتنا على تحديد النقاط الخطرة قبل دخول الفرق، والحدّ من المخاطر على الكوادر والمجتمع، وذلك في إطار جهود عمل المركز الوطني لمكافحة الألغام.
نواصل العمل والجهود بكافة السبل مع تطوير قدرتنا وتسريع العمل وضمان الفعالية وسلامة الفرق في
إزالة الألغام ومخلفات الحرب، لحماية الأرواح و تهيئة بيئة آمنة تدعم خطط التعافي إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى المناطق المتضررة.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#الجمهورية_العربية_السورية
من العلويين الى الدروز، مروراً بمحاولة توريط المسيحيين عبر محاولة تسليحهم، وصولاً الى اسرائيل-استراتيجية ميليشيا قسد لشراء الوقت في #سوريا:
كيف يعكس مؤتمر منظمة البي كي الإرهابية، ميليشيا قسد، في الحسكة سياسة مناورات زعزعة الاستقرار التي تبنتها قسد مع الحكومة السورية لشراء الوقت؟ وذلك في نمط مشابه لما تمارسه إيران ووكلاءها الإرهابيين في جميع مفاوضاتهم مع المجتمع الدولي (التمييع وشراء الوقت بتكتيكات مختلفة).
لم يقتصر سخاء الحكومة السورية الناشئة مع ميليشيا قسد على صبر الأولى على الممارسات الخبيثة -التي باتت علنية- لميليشيا قسد في مناطق متفرقة من سوريا، لكن بدأت قصة "أفضال" الحكومة السورية الناشئة على قيادة ميليشيا قسد منذ شهر يناير مطلع العام الجاري، حيث أنها منعت تركيا من غزو مناطق قسد نتيجة مخاوف تركية جديّة من تصعيد تنسيق منظمة البي كي كي بفرعيها في سوريا و #العراق مع إيران ووكلاءها، لتهديد الأمن القومي التركي في الداخل والجوار التركي. وتحملت الحكومة السورية الناشئة (على الرغم من تواضع امكانياتها) الضغوط الهائلة من تركيا، كون سوريا الجديدة فضلتّ الحل السياسي والحوار مع ميليشيا قسد. لكن كيف ردت قيادة الميليشيا ذلك الجميل؟ باختصار، سياسة خبيثة لزعزعة الاستقرار في كامل المناطق السورية، بالتعاون مع حلفاء من الإرهابيين والفلول والموهومين، لشراء الوقت والتهربّ من تطبيق أي اتفاقات مع الحكومة السورية - اليكم سرد مختصر لما حصل:
بدأت قصة قسد مع شراء الوقت في شهر فبراير، حيث حولت مناطق سيطرتها الى غرفة العمليات المركزية لفلول النظام السوري التي ترتبط مع غرف عمليات تتبع لهم ولمنظمة الحرس الثوري ووكلاءه في العراق، إيران، لبنان. حيث ساهمت قيادات ميليشيا قسد (مع الفلول العلويين) بإقناع قيادة منظمة الحرس الثوري بـ "استعجال" المحاولة الانقلابية في الساحل السوري، بسبب ضغوط أمريكية حينها على ميليشيا قسد (وصلت الى حد التهديد بالسحب الفوري للقوات الأمريكية)، لتوقيع اتفاق مع الحكومة السورية وسحب قيادات الصف الأول من منظمة حزب العمال الكردستاني من سوريا باتجاه العراق. قامت قسد (بالتعاون مع فلول النظام السوري العلويين) بإقناع الحرس الثوري ووكلاءه العراقيين واللبنانيين بإمكانية نجاح محاولة الانقلاب، لاستعجال المحاولة للتهرب من توقيع اتفاق مع دمشق - لكن فشل المحاولة، التي انتهت بفضيحة دولية عن ارتباط المنفذين الوثيق بالحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة. مما أجبر قيادة ميليشيا قسد على توقيع الاتفاق للهروب من أدلة شراكتها بتلك المحاولة وتبنيها الكامل لها.
ذلك الفشل فرض على قسد التوسع باستراتيجية زعزعة الاستقرار، حيث بدأت بالتمدد باتجاه السويداء في سبيل تأسيس مشروع يستطيع ربطها استراتيجياً مع اسرائيل، لإقناع اسرائيل عن حاجتها الاستراتيجية لميليشيا قسد كلاعب في السويداء، وفتح باب اشتباك جديد للحكومة السورية مع أقلية جديدة في سوريا. فقامت حينها بتبني أقذر شخصيات الطائفة الدرزية من فلول النظام السوري ومهربي المخدرات والسلاح، وقامت بتأسيس ما سمي "مجلس السويداء العسكري"، الذي سبق وأن فندته وارتباطه مع قسد بالتفصيل، وتحولّ هذا الجسم الى اللاعب "المثير للمشاكل" بين الحكومة السورية والدروز. حيث أنه حاول إثارة المشاكل بطرق متعددة، وفي مناطق متعددة من محيط دمشق الى قلب السويداء. وبعد عدة محاولات (أبرزها في أبريل ومايو)، نجح في شهر يوليو باستجرار اشتباك معقد في السويداء، بدء بكمين قامت به ميليشيا مجلس السويداء العسكري لرتلين أمنيين للحكومة السورية، جاءت بطلب من القيادات الدرزية لحمايتهم بعد خلاف جديد بينهم وبين البدو حول خطوط التهريب، ثم التمثيل بجثث شهداء الأمن العام - وعلى إثر ذلك الحادث، تطورت الأمور الى الدخول الكبير لقوات متعددة محسوبة على الحكومة السورية، بتنسيق إقليمي دولي، الى السويداء لكن ذلك الدخول تحولّ الى أحداث كارثية نتيجة أسباب يطول ذكرها.
خلال ذات الفترة، حاولت قسد تفعيل مشروع تسليح المسيحيين لتورطيهم بألعابهم القذرة، وعبر فلول النظام السوري الخاضعين لعقوبات ومحاكم إرهاب في فرنسا والغرب متعاونين مع إيران و روسيا، في تكرار لتجربة ميليشيات "ريان الكلداني" في العراق (المودعة على لوائح الإرهاب الغربية)، لكن فضحي للقصة وتقديم تقرير للمعنيين الغربيين حول خباثة هذا المشروع، وساعد في ذلك الوعي المسيحي والأخلاق المسيحية العالية (ما يميز المسيحيين في سوريا هو أن أخلاقهم وثقافتهم وجنوحهم للسلام والمعيار الوطني هو حالة جمعية غالبة) - علماً ان ممثلي قسد في الدول الغربية حاولوا مؤخراً التحرك في هذا الملف بعدة دول غربية، وسأقوم بنشر معلومات تفصيلية عن ذلك.
طلبت قسد من اسرائيل التدخلّ المباشر لحمايتها، وأرسلت ممثلين عرضوا تعاون عسكري وأمني بما فيه ضد حليفهم الوثيق الحالي إيران ووكلاءها، لكن رسالة اسرائيلية واضحة مفادها أن اسرائيل لا تستطيع الاشتباك مع تركيا في حال قررت دخول شمال شرق سوريا، جعل قسد تتحرك باتجاه الخيارات البديلة - مثل إعادة إحياء مشروعها لتوريط المسيحيين.
رفض المجتمع الدولي لتوريط المسيحيين، بالتزامن مع إدراك قسد عن عدم قدرة اسرائيل على حمايتها في نموذج مكرر لما حصل في السويداء، أدى بها الى فضح نفسها وإجراء مؤتمرها الذي كشف ما كنتُ (وعديدين آخرين) نقوله عن دور قسد المحوري في زعزعة الاستقرار في سوريا، من خلال تبني جهات خبيثة بمناطق متعددة يتوزع بها المكونات السورية المختلفة.
وهنا تجدر الإشارة لبعض الجداول الزمنية التي تزامنت مع تحركات أتباع قسد لزعزعة الاستقرار في سوريا، في فبراير كان يٌضغط على قسد لتوقيع الاتفاق فاستعجلت تحرك الفلول الساحل للهروب منه. في أبريل ومايو كان من المفروض أن تعلن قسد خطوات جدية لتسليم محافظة ديرالزور وأجزاء من الرقة، لكن حركت ملفات جرمانا وصحنايا والسويدا، وفي يوليو كان من المفروض أن تُسلمّ قسد محافظة ديرالزور، لكنها حركت ملف السويداء - عادت فطلبت المزيد من الأسابيع خلال اجتماع باريس (لأنها خافت على نفسها نتيجة ما حصل في السويداء)، وحركت الآن هذا الاجتماع.
أكثر ما أكبره لإدارة #سوريا الجديدة، وللحظة، أنها لم تتسول.. لم تتحدث عن عجزها الاقتصادي، ولا احتياجاتها.. وكل العالمين ببواطن الأمور يعلمون أن الأرقام مؤلمة، ومخزية لكل ال الاسد أهل الإجرام والخزي.
كرامة السوري قصة يجب أن تحترم. يجب النظر إلى سوريا كشريك، لا تابع.
My visit to Damascus was deeply moving, hearing stories of hope for a brighter future.
The road ahead is long & the needs are vast, but together, we can bring relief, build peace & recovery.
The Syrian people are shaping a new chapter of history, & the EU will stand with you.
In Damascus, I had a cordial & comprehensive meeting with Syrian leader Al-Sharaa about the geopolitical situation in Syria & broader region.
Here to see the needs of the people & continue our support.
The EU is providing new humanitarian aid of EUR 235 million.
1/2