علي عبدالله صالح لم يكن ملاكًا ولا شيطانًا خالصًا،
لكنه كان حاجزًا ثقيلًا؛
كبح الفوضى كما كبح الفرص.
في حضوره صمتت المشاريع خوفًا،
وبعد غيابه تكاثرت المشاريع… لا شجاعةً بل طمعًا.
سقط الرجل،
فانكشفت الأحجام،
واتضح أن بعض من كانوا “مشاريع”
لم يكونوا إلا ظلالًا بلا أصل.
@Saudi4Citizens انتم عايشين بعالم غير العالم قد الشمال والجنوب بجحر الحمار كما يقولوا....
لا جنوب اثبتت وجودها ونجحت لا على المستوى المعيشي ولا على المستوى الامني ولا الشمال ماليزيا اكثر انهاك وانهيار
فلا داعي للمزايدات البلها
تخيل والمدافع تدك جدران منزلك بمختلف انواعها وعلى اسوارها يقف المرتزقة من كل حدب وصوب للنيل منك بينما أنت تقف بصمود الابطال وطريقة الزعماء لترسل للشعب كلمتك الأخيرة:- إثبتوا وانتصروا لوطنكم وجمهوريتكم ودولتكم ...
هذا الزعيم لن يتكرر
هذا القائد لا مثيل له
هذا المناضل بطل يمني عتيد سيخلده التاريخ
اتذكر المشهد كأنه الان وقادة الشرعية يتابعون الأخبار من الفنادق ويوجهون الجيش بايقاف المعارك..
خذلوا وطنهم وهم يظنون انهم ينتقمون من صالح..
لستم قادة هو القائد
لستم زعماء هو الزعيم
القائد الذي يهرب من وطنه ساعة الحرب هو مجرد ارجواز خائن لايليق باليمن وتاريخها العظيم..
علينا أن نتحرك الآن. كل فرد منا يحمل في داخله شعلة المقاومة. لا تدعوا الخوف يشلّكم، ولا تدعوا اليأس يخنق أحلامكم. اخرجوا إلى الشوارع، ارفعوا أصواتكم في وجه هذا الظلم، واجعلوا من صنعاء وكل مدينة يمنية رمزًا للتمرد على هذا الواقع القاتم. إن هذا النظام لا يستمد قوته إلا من صمتنا،
وفي مثل هذا اليوم وتحديدا في الـ ٢٤ من اغسطس ١٩٨٢ اشرقت شمس المؤتمر الشعبي العام على ربوع اليمن.
ومعها اشرقت شمس الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان ورقصنا في ساحات الاحتجاجات المختلفة وانتخبنا وصدرت الصحف ومارست الاحزاب نشاطها وقالت كلمتها وهدمت السجون السرية ووصل الطريق الى كل قرية وعزلة وناحية وبنيت المدارس والجامعات وعم الخير ربوع اليمن…
سلاما على المؤتمر وكل قياداته ما اشرقت شمس وغابت ..
لايدخل الناس صعده الا بتصريح او ضمين وكفيل معروف من ابناءها ولايخرج احد منها الا بعد ان يترك رهائن.
كل الطرق الخاضعة لسيطرته لايعبرها الناس الا بدفع رشاوي هذا ان لم يقوم بقطعها.
استحدث جمارك بمدخل كل مدينة بالبيضاء بذمار بالراهدة بسقم لنهب الناس.
يفرض اتاوات وجبايات على كل شيء.
ثم يظهر هذا المعتوه الذي حول اليمن الى سجن كبير واليمنيين الى مساجين يعيشوا ماتحت خط الفقر والمجاعة بكل وقاحة لينتقد اجراءات الحج ويتهم بوضع العراقيل..