كنتُ قد شرعتُ في سلسلة سميتها «مصائب الأدباء المعاصرين»، بدأت بأحمد حسن الزيات، ثم بولس سلامة، ثم حسن جاد حسن؛ والآن حديثٌ عن الشاعر فخري أبو السعود الذي مات منتحرًا.
بعد ما تكفّل بعلاجه وأنقذهُ من العمى،
الدكتور محمود شاكر يتوجه بجزيل الشكر إلى الأمير نايف بن عبدالعزيز ال سعود في مقدمة كتابه المتنبّي
1977م.
رحمهم الله جميعا
لا أفهم حقيقةً كيف يقضي إنسانٌ عاقلٌ مميِّزٌ شطرًا من يومه، أو بعض ساعاته، ملاحقًا تفاصيل حياة المشاهير! أيُّ فراغٍ هذا الذي يجعل المرء يهتم بزواج فلان، وطلاق فلانة، وسفر عمرو، وولادة الثريّا! الترويح عن النفس مباح، ولكن بما هو أسمى من هذا السَّفَه الدال على فراغٍ يستدعي الشفقة.
اهتم عبد الوهاب عزام في تراث شاعر الهند محمد إقبال المتوفى عام ١٩٣٨م (قبل نشأة باكستان)، وترجم له الكثير. وعبد الوهاب عزام من أدباء مصر المعروفين، فهو من كتّاب مجلة الرسالة المقدّمين، وسفير مصر في باكستان، ومؤلفاته متداولة مشهورة.
ثمة مبدعون لم يُنصفهم الضوء، فبقوا على هامش التاريخ رغم أنهم أناروا متونه ، كالأدباء الذين ترجموا قصائد الشاعر الباكستاني محمد اقبال من الاوردية والفارسية الى العربية .
#محمد_اقبال
الحوثيون :يدرسون أبناءهم في مدرسة #الكويت وفي جامعة شيدتها الكويت ويعالجون انفسهم في مستشفى الكويت بصنعاء
ويهللون لقصف #إيران للكويت
انها الوقاحة على اصولها .
الحوثيون :يدرسون أبناءهم في مدرسة #الكويت وفي جامعة شيدتها الكويت ويعالجون انفسهم في مستشفى الكويت بصنعاء
ويهللون لقصف #إيران للكويت
انها الوقاحة على اصولها .